اسرائيل تعطلُ أيَ تفاوضٍ بشأنِ الجولان و القدس..و تقرُ فرضَ استفتاءٍ قبلَ أيَ انسحاب

سكان الجولان المحتل يتظاهرون ضد الإحتلال الإسرائيلي للهضبة السورية

سكان الجولان المحتل يتظاهرون ضد الإحتلال الإسرائيلي للهضبة السورية

أقر الكنيست الاسرائيلي مشروع قانون مثيرا للجدل يفرض تنظيم استفتاء قبل اي انسحاب من هضبة الجولان السورية والقدس الشرقية، فارضا بذلك شرطا مسبقا لابرام اي اتفاق سلام مع سوريا والفلسطينيين.

وتبنى الكنيست الاسرائيلي نهائيا مشروع القانون كما هو متوقع –بغالبية 65 صوتا ضد 33– في ختام قراءتين ثانية وثالثة. وكان حصل مؤخرا على الضوء الاخضر في قراءة اولى مع دعم الحكومة.

والنص الذي قدمه ياريف ليفين النائب عن الليكود (يمين) حزب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو, وبات قانونا الان ينص على ضرورة تنظيم استفتاء قبل تطبيق اي اتفاق ينص على اي انسحاب اسرائيلي.

غير ان المشروع ينص على انه من غير الضروري تنظيم استفتاء في حال صوتت الغالبية الموصوفة من ثلثي النواب (08 من 021) لصالح الانسحاب في اطار اتفاقات سلام محتملة مع سوريا او مع السلطة الفلسطينية.

علم سوري يرفرف عند الحدود الوهمية مع الإحتلال الإسرائيلي على هضبة الجولان

علم سوري يرفرف عند الحدود الوهمية مع الإحتلال الإسرائيلي على هضبة الجولان

وتحتل اسرائيل القدس الشرقية وهضبة الجولان منذ حرب حزيران/يونيو 7691 وضمتهما على التوالي عامي 7691 و1891. ولم تعترف المجموعة الدولية ابدا بهذا الضم وهي تعتبر الجولان والقدس الشرقية اراض محتلة.

ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية في حين تشترط دمشق لتوقيع اتفاق سلام مع اسرائيل استعادة هضبة الجولان بالكامل حتى ضفاف بحيرة طبريا, ابرز خزان للمياه لاسرائيل التي ترفض ذلك.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك