فرقة تونسية تحيي عيد ميلاد كلب

الكلب التونسي يحتفل..و الفرقة الموسيقية تعزف

الكلب التونسي يحتفل..و الفرقة الموسيقية تعزف

في سابقة هي الأولى من نوعها في تونس، أحيت فرقة موسيقية مشهورة حفلا فنيا ساهرا، ليس لمناسبة خاصة أو وطنية، وإنما لمناسبة عيد ميلاد كلب.

و ربما كان من بين أمنيات العازفين المهرة بالفرقة الموسيقية الشهيرة في تونس العزف وراء عمالقة الفن العربي لكن ما حدث هو أنهم عزفوا احتفالا بعيد ميلاد كلب..

و ذكرت صحيفة الاسبوعي التونسية أنه طلب من عازفين مشهود لهم بالقيمة الفنية ومن المشهورين اقامة حفل بمدينة الحمامات لكن فوجئوا حين وصولهم ان المناسبة هي عيد ميلاد كلب مدلل.

ونقلت الصحيفة عن احد اعضاء الفرقة الذين شاركوا في حفل عيد ميلاد الكلب ان الاحتفال كان ضخما وتضمن العديد من الهدايا للكلب بينها مستلزمات كلاب وشيكات وايصالات شراء للكلب الذي كان متصدرا مقعدا وثيرا.

و علمت الدولية أن مدير هذه الفرقة تلقى عرضا لإحياء حفل موسيقي في مدينة «الحمامات» الساحلية السياحية، وعندما لبى الطلب، كانت مفاجأة العازفين كبيرة، حيث طُلب منهم العزف لمناسبة احتفال بعيد ميلاد كلب مدلل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. عربي شريف وأفتخر:

    ما الفرق بين الفرقة العازفة والكلب سعيد الحظ ؟ لاغرابة فيما يحصل في هذا الزمان !
    الآف من البشر يموتون جوعاً وآخرين ينفقون على الكلاب أمثالهم الآف الدينارات
    أنما يشترون مقاماتهم في الآخرة بأموال اليوم . لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    نسأل الله العفو والعافية.

    تاريخ نشر التعليق: 05/12/2010، على الساعة: 18:49
  2. مرصاد:

    ((إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)) حديث شريف.. يشق سمع الزمان…
    إن عيشة الكلاب أفضل من عيشة أغلب سكان تونس وبلاد العرب جميعاً…
    ……………………….
    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما **** رقصت على جثث الأسود كلابُ
    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها **** فالأسد أسد والكلاب كلابُ
    تبقى الأسود مخيفة في أسرها **** حتى وان نبحت عليها كلابُ
    ………………………………..
    تموت الأسد في الغابات جوعاً ..:.. ولحم الضأن تأكله الكلابُ
    فذو جهل ينام على حرير ..:.. وذو علم فرائشه الترابُ
    ………………………….
    وهاذي بلاصتك يا ……

    تاريخ نشر التعليق: 23/11/2010، على الساعة: 19:35

أكتب تعليقك