الجرافات الإسرائيلية تصلُ الحدودَ المصرية..لتشييدِ جدارٍ فولاذي و إلكتروني

جرافات إسرائيلية تحفر على بعد بضعة أمتار من الحدود مع مصر

جرافات إسرائيلية تحفر على بعد بضعة أمتار من الحدود مع مصر

أعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية أن الجرافات بدأت  العمل في إقامة حاجز يسد جزءا من حدود إسرائيل مع مصر.

و اعتبرت وزارة الخارجية المصرية، على لسان الناطق باسمها، السفير حسام زكي، أن القاهرة غير معنية بالجدار الذي بدأت السلطات الإسرائيلية في إقامته على الحدود، طالما أن هذا الجدار يتم تشييده داخل أراضي الدولة العبرية.

وتقول اسرائيل انها تريد منع وصول المتسللين الأفارقة الذين يدخلونها عبر صحراء سيناء وأن تمنع تهريب المخدرات والسلاح اليها.

ويستغل مهاجرون أفارقة يسعون للعمل أو اللجوء في اسرائيل شبه جزيرة سيناء المهجورة كممر للوصول الى وجهتهم بمساعدة مقابل أجر من بدو المنطقة.

وقتل حرس الحدود المصري بالرصاص 28 متسللا على الاقل هذا العام قبل أن يتمكنوا من العبور إلى إسرائيل.

وبدأت معدات ثقيلة العمل في عدة قطاعات من الحدود بينما يقوم أفراد من الشرطة المصرية بالمراقبة الدورية من الجانب الآخر.

ومع بدء العمل اعتقل الجنود الاسرائيليون مجموعة من 30 افريقيا كانوا يحاولون التسلل الى اسرائيل.

وقالت وزارة الدفاع ان من المتوقع أن يستغرق إكمال المشروع أكثر من عام وأن تبلغ تكلفته 1.35 مليار شيقل (نحو 370 مليون دولار).

وقال أودي شاني المسؤول البارز بوزارة الدفاع أمام نواب الكنيست يوم الاثنين “نعمل حاليا على تأمين 140 كيلومترا من الحدود الممتدة بطول 250 كيلومترا وسيشمل هذا حاجزا فعليا وأجهزة الكترونية للإنذار المبكر.”

ولاتزال إقامة حاجز يؤمن الحدود بالكامل بحاجة لموافقة الحكومة في مشروع قد يرفع التكلفة الى نحو أربعة مليارات شيقل (أكثر من مليار دولار).

جندي مصري يتمشى قرب الحدود مع إسرائيل أثناء عمل الجرافات الإسرائيلية

جندي مصري يتمشى قرب الحدود مع إسرائيل أثناء عمل الجرافات الإسرائيلية

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان الهدف من اقامة الحاجز حماية المواطنين ووقف “جلب المخدرات بصورة غير مشروعة… وتهريب البشر… وتسلل الارهابيين الذين يريدون قتل أهلنا الى اسرائيل.”

وكان مفجر انتحاري فلسطيني تسلل الى اسرائيل من سيناء قد قتل ثلاثة أشخاص في مخبز بمدينة إيلات جنوب اسرائيل عام 2007.

وتمتد الحدود بين مصر واسرائيل من قطاع غزة شمالا الى مدينة إيلات المُطلة على البحر الأحمر. ومعظم قطاعات الحدود مفتوحة وتخلو إلا من دوريات حدودية وأبراج مراقبة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مرصاد:

    يبدو أن الإسرائيليين أرحم من النظام المصري.. فالأعداء يحمون كيانهم من المخدرات وتهريب البشر والإرهابيين -كما يدعون- .. بينما النظام المصري يقطع عن غزة إمدادات الغذاء والدواء وكل ما يتعلق بحياة الإنسان من الضروريات….
    إن تصريح الخارجية المصرية حول هذا الموضوع بأنه شأن داخلي ولا يعتيها في شيء هو كمن يدفن رأسه في الرمال.. إن مصر كلها مرتهنة بيد إسرائيل ومجرد التفكير في قطع مياه النيل أو تخفيضها أو التهديد بضرب السد العالي يؤرق منام باشوات مصر المنبطحين على بطونهم في شرم الشيخ…..

    تاريخ نشر التعليق: 23/11/2010، على الساعة: 21:20

أكتب تعليقك