واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى كوريا الجنوبية..و الصين و روسيا تحذران

حاملة الطائرات النووية الأمريكية تتحرك نحو كوريا الجنوبية لمساندتها في أي حرب ضد الجارة الشمالية

حاملة الطائرات النووية الأمريكية تتحرك نحو كوريا الجنوبية لمساندتها في أي حرب ضد الجارة الشمالية

قررت الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات لاجراء مناورات مع كوريا الجنوبية اعتبارا من الأسبوع الحالي،في تحرك عسكري الأول من نوعه بعد التبادل المدفعي بين قوات كوريا الشمالية و كوريا الجنوبية،والذي نجم عنه حتى الآن مقتل أربعة أشخاص من بينهم جنديين كوريين جنوبيين.

و ستنضم المجموعة النووية لحاملة الطائرات (جورج واشنطن) إلى القوات البحرية لجمهورية كوريا الجنوبية غربي شبه الجزيرة الكورية من الفترة28 تشرين الثاني الحالي وحتى مطلع كانون الأول المقبل للقيام بتمارين ضمن سلسلة أعلن عنها في اجتماعات2+2.

وأطلق الشمال عشرات من قذائف المدفعية على الجزيرة الأمر الذي أدي الى اشتعال النيران في عشرات المنازل في أعنف هجوم تشهده المنطقة منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953 .

وهدد وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تيه يونغ بأن الجنوب سيرد بشدة ضد بيونغ يانغ في حال قيام الجانب الكوري الشمالي باستفزازات إضافية ودعا كوريا الشمالية إلى التوقف الفوري عن الاستفزازات، وقال: إن الجيش الكوري الجنوبي يستعد لاستفزازات إضافية من كوريا الشمالية من خلال تعزيز حالة التأهب وتشغيل نظام إدارة الأزمة حالياً.

وأعلن مسؤول في وزارة الوحدة في سيئول أن كوريا الجنوبية تفكر في سحب مواطنيها من كوريا الشمالية في ضوء الاشتباكات بين الجانبين، وأنها ألغت خطتها لعقد مباحثات الصليب الأحمر مع كوريا الشمالية الخميس في بلدة مونسان الكورية الجنوبية على الحدود الغربية.

إلى ذلك، عبرت واشنطن وبكين عن أملهما في أن تمارس الكوريتان «ضبط النفس»، ودعت موسكو إلى عدم عزل كوريا الشمالية بالكامل، على حين دعت باريس بيونغ يانغ إلى «الامتناع عن الأعمال الاستفزازية» وكلّ الأعمال التي قد تؤدي إلى «تصعيد التوتر في المنطقة، وأعلن حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي أنهما يتابعان بانتباه تطورات الوضع بقلق عميق».

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن «تنظيم اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي جار حاليا، وفرنسا تؤيد ذلك كثيراً».

بيوت في كوريا الجنوبية المدعومة من واشنطن دمرتها صواريخ الجارة الشمالية المدعومة من بكين

بيوت في كوريا الجنوبية المدعومة من واشنطن دمرتها صواريخ الجارة الشمالية المدعومة من بكين

وكان أقوى رد فعل من الولايات المتحدة التي أكدت التزامها تماماً بالدفاع عن كوريا الجنوبية والسلام والاستقرار الإقليميين، لكن روسيا التي اعتبرت استخدام القوة أمراً غير مقبول، أكدت أنها ستجري محادثات مع كوريا الشمالية بغية تجنب عزلها دولياً.

من جانبها قالت كوريا الشمالية إن كوريا الجنوبية تعمد الى تدهور العلاقات في شبه الجزيرة الكورية عن طريق “استفزاز عسكري متهور” وتأجيل المساعدات الانسانية.

وذكرت وكالة الانباء المركزية الكورية الرسمية أن كوريا الجنوبية “تعرقل عملية تحسين العلاقات الكورية وتعوق محادثات الصليب الاحمر بين الكوريتين وتدفع الموقف الى شفا الحرب بالمضي في سياسة المواجهة مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ( الشمالية).”

وفي طوكيو قال وزير الخارجية الياباني سيجي مايهارا إن من الصعب استئناف المحادثات السداسية الرامية لنزع السلاح النووي لبيونغيانغ بعد القصف الكوري الشمالي لجزيرة كورية جنوبية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك