اليمن يُحاربُ القاعدة بعمرو خالد

الداعية الإسلامي عمرو خالد يتحدث في مدينة عدن اليمنية بمناسبة بدء حملته ضد التطرف و التشدد في المدن اليمنية

الداعية الإسلامي عمرو خالد يتحدث في مدينة عدن اليمنية بمناسبة بدء حملته ضد التطرف و التشدد في المدن اليمنية

استعان اليمن بالداعية الاسلامي المصري الشهير عمرو خالد للمساعدة في القضاء على التشدد في مجتمعه المحافظ،حيث تسعى صنعاء جاهدة للتصدي لجناح للقاعدة يقول الخبراء انه يستغل عدم الاستقرار في البلاد لشن هجمات في المنطقة وخارجها.

وقامت قوات الامن اليمنية بعدة حملات عسكرية شملت غارات جوية وحصار بعض المدن والبلدات للقضاء على الاشخاص الذين يشتبه بانهم من متشددي القاعدة في جنوب البلاد.

واجتذب خالد وهو داعية اسلامي معتدل كثيرا من الشبان من أبناء الشرائح العليا من الطبقة المتوسطة في مصر وهو يبدأ الان حملة للفوز بقلوب وعقول الشبان اليمنيين.

وقال خالد في احتفال بمناسبة افتتاح حملته في مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن “هدف هذا المشروع اقتلاع جذور التطرف ونشر الوسطية ونشر وجه الاسلام الصحيح واظهار صورة اليمن الناصعة لكل العالم باستخدام كل الشركاء لدفع القائد الحقيقي لمواجهة التطرف ولنشر الوسطية. هذا القائد هم الشباب اليمني.”

ورغم نهجه غير السياسي فقد اغضب خالد السلطات المصرية بقدرته على التأثير على الجماهير حيث يقول كثيرون ان خطبه تسببت في ارتداء عدد كبير من الشابات للحجاب. وهو يقضي كثيرا من وقته في لندن بسبب الضغوط في القاهرة.

غير ان اليمن يشارك في تمويل مشروع التوعية الجديد الذي يقوم به الى جانب منظمتي معونة محليتين. ويهدف البرنامج الى تدريب 70 واعظا شابا في كل محافظة بالاضافة الى التعاون مع رجال الدين الحاليين للنهوض بالاعتدال.

وقال حسن اللوزي من وزارة الاعلام اليمنية ان اليمن يعتقد ان المشروع سيساعده في الوصول برسالته بخصوص الايمان والوعي وفي كيفية بناء مجتمع صحي ومؤمن ملتزم بالقيم الصحيحة.

ويرتدي خالد الملابس الغربية وتتناثر في خطبه الاشارات الى الانترنت والاندية الرياضية متبعا أسلوبا له تأثير خاص على الشبان في مصر.

وليس واضحا بعد ان كان سحره وجاذبيته سيكون لهما تأثير فعال في اليمن فاليمن لا تقتصر همومه على التصدي لجهود القاعدة لضفر نفسها في شبكة علاقاته القبلية اذ ينتشر فيه كذلك نفوذ التيارات السلفية الاصولية.

وقال شاب من عدن يدعى هاني يعقوب (17 عاما) “عمرو خالد مشهور وله تأثير على الناس لكن هل على الجميع.. لا اعرف… البرنامج جيد على ما يبدو لكننا ننتظر سماع المحاضرات لنرى ما هي النتائج.”

وقال المحلل اليمني احمد الصوفي ان البرنامج لن يغني عن الحاجة الى استخدام القوة ضد التشدد في اليمن.

واضاف ان البرنامج سيوجد تحالفا معتدلا لمحاربة عنف التطرف في اليمن لا اكثر لكن الكلمات لن تكفي لان الناس سيحتاجون الى ايجاد توازن بين استخدام الكلمات واستخدام السلاح.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك