هدوء حذر في الجزائر..بعد ثلاثة أيام من الإشتباكات بين الشرطة و سكان غاضبين

شرطي يواجه مثيري شغب في ضاحية ديار العافية في شرق الجزائر

شرطي يواجه مثيري شغب في ضاحية ديار العافية في شرق الجزائر

عاد الهدوء الحذر إلى شوارع العاصمة الجزائرية،بعد ثلاثة أيام من المواجهات و الإشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب و متظاهرين غاضبين إثر إقدام السلطات الجزائرية على هدم منازل فوق رؤوس سكنيها بحي ديار العافية الشعبي المكتظ بالسكان.

و خرج السكان في مظاهرات غاضبة ضد هدم بيوتهم التي تقول السلطات إنها بنيت بشكل غير قانوني، في حين يؤكد السكان أن مشكل السكن هو الذي يدفعهم إلى ذلك.

و ألقى عشرات الشبان الحجارة والزجاجات على الشرطة في العاصمة الجزائرية في أعمال شغب اندلعت بسبب نزاع بشأن الإسكان.

وتشهد الجزائر من وقت لآخر تفجر موجات من الاضطرابات الاجتماعية عادة بشأن المستويات العالية من البطالة وأحوال السكن المزدحمة لكن أعمال الشغب نادرة في العاصمة التي تخضع لتواجد كثيف للشرطة.

واندلعت الاشتباكات في ضاحية ديار العافية المكتظة بالسكان في شرق الجزائر العاصمة بعد ان بدأ عمال البلدية الذين تدعمهم الشرطة هدم منازل قال مسؤولون انها أُقيمت بطريقة غير قانونية.

وسبق للرئيس الجزائري ، عبد العزيز بوتفليقة، أن تعهد ببناء مليون وحدة سكنية جديدة بحلول عام 2014 ، لكن المواطنين يعيشون الآن، ويوميا، مع المعاناة والحرمان من السكن الكريم .

شبان غاضبون يرشقون الشرطة الجزائرية بالحجارة

شبان غاضبون يرشقون الشرطة الجزائرية بالحجارة

ويؤكد المتضررون  أنهم أصبحوا مشردين بعد أن هدمت البلدية مساكنهم دون أن توفر لهم منازل بديلة، مع العلم بأن الأحياء العشوائية أصبحت تطوق العاصمة الجزائرية بسبب أزمة السكن.

وقال شهود عيان في مكان الحادث ان السكان المحليين الذين أغضبهم الهدم أغلقوا الطرق وألقوا حجارة وزجاجات على الشرطة،وتراجعت أعمال الشغب قليلا بعد وصول وحدة من شرطة مكافحة الشغب.

وتخرج الجزائر من صراع طويل مع متمردين اسلاميين ويقول بعض المحللين والدبلوماسيين ان الاضطرابات الاجتماعية الآن تضاهي أعمال عنف المتشددين باعتبارها أكبر خطر يهدد الاستقرار.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. mohamed:

    بوقطاية يقول محمد سيس والشعب المغربي هم من دعموا هده الانتفاضة فى الجزائر * اما فلوس البترول و الكاز قد صرفناهم على البوليزاريو

    تاريخ نشر التعليق: 27/11/2010، على الساعة: 15:23

أكتب تعليقك