إخوان مصر يخرجون من الإنتخابات بخفي حنين..و14 منهم يخوضون جولة الإعادة

مناصرات لجماعة الإخوان المسلمين في مصر يتظاهرن ضد ما أسمونه تزوير الإنتخابات المصري

مناصرات لجماعة الإخوان المسلمين في مصر يتظاهرن ضد ما أسمونه تزوير الإنتخابات المصري

أعلنت جماعة الاخوان المسلمين المصرية وهي أكبر كتلة معارضة في البرلمان المصري المنتهية مدته انه لم يفز أي من مرشحيها في الجولة الاولى من الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الاحد ولكن بعضا منهم سيخوض جولة الاعادة.

و كانت الجماعة قد حذرت من أن السلطات المصرية ستعمد إلى تزوير الإنتخابات لإزاحتها من مجلس الشعب،كما اشتكت من منع مندوبيها من دخول مكاتب الإقتراع لمتابعة العملية الإنتخابية كما يكفله له القانون.

وجماعة الاخوان هي المنافس الرئيسي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ويخوض مرشحوها الانتخابات كمستقلين للتحايل على حظر مفروض على الاحزاب الدينية.

وكانت تتنافس على 30 في المئة من مقاعد مجلس الشعب بعد الفوز بخمس مقاعده في واقعة غير مسبوقة عام 2005 .

وقالت الجماعة قبل الانتخابات انها لا تتوقع تكرار الاداء في الانتخابات السابقة لكن تقديراتها المبكرة التي أعلنت عنها قبل النتائج الرسمية المتوقعة تشير الى هزيمة.

وكان محللون قالوا ان الحكومة ستسعى الى تهميش أكبر تكتل معارض للحكومة في البرلمان مع استعدادها لانتخابات الرئاسة في 2011 .

وقال سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للاخوان في البرلمان المنتهية مدته ” البعض سيدخل جولات اعادة لكن ما في مرشح واحد من الاخوان فاز من الجولة الاولى.”

وستجرى جولة الاعادة في الخامس من ديسمبر كانون الاول.

ودائما ينزل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الهزيمة بمعارضيه لكن هذه الانتخابات التي تجرى على جولتين يجري مراقبتها عن كثب لمعرفة حجم الحيز الذي يمنح للمعارضة ولمحاولة معرفة أي معلومات عن استراتيجية الحزب الحاكم فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة العام المقبل.

حملة ملصقات ضد الإخوان في الشوارع المصرية سبقت الإقتراع

حملة ملصقات ضد الإخوان في الشوارع المصرية سبقت الإقتراع

وشابت انتخابات الاحد اتهامات من المعارضة بحشو صناديق الاقتراع واستخدام العنف والتحايل.

وقال التلفزيون الرسمي في مصر  ان اللجنة العليا للانتخابات أعلنت أن ربع الناخبين المسجلين والبالغ عددهم 41 مليونا أدلوا بأصواتهم في الجولة الاولى من الانتخابات التي أجريت الاحد.

وأضافت أن الانتخابات كانت سلسة مع وجود حالات فردية من العنف والتزوير والتي تمت تسويتها.

وذكرت صحف حكومية أن المؤشرات المبكرة من فرز الاصوات تظهر أن الحزب الوطني الحاكم الذي ينتمي له الرئيس المصري حسني مبارك متقدم في أغلب المناطق كما قالت أيضا ان جماعة الاخوان خسرت مكاسبها.

وقال مجدي عبد الحميد رئيس الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية ان جمعيته قدرت أن نسبة الاقبال لم تتعد عشرة في المئة استنادا الى ألف مراقب غطوا 40 في المئة من 222 دائرة انتخابية في أنحاء مصر.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مرصاد:

    وكيف لا يفوز الحزن الوثني وهو يملك البشر والشجر والحجر… يسيطر على مقدرات دولة بكاملها من إعلامها واقتصادها إلى جيشها وفيالق الأمن ووحوش المسالخ البشرية وجيوش البلطجية وكتائب مسجلي الخطر ومن خلف هؤلاء وهؤلاء أبالسة الأرض كلهم….
    النظام الذي أوصل الشعب المصري إلى حالة مستعد أن يقدم صوته للشيطان مقابل أن يسد جوعته وجوعة أطفاله.. هذا النظام الذي سلب آدمية الشعب المصري لا يحتاج لانتخابات حتى يبقى مصنماً في السلطة، وإنما هو يتجمل فقط أمام الخواجات فعقدة النقص (الخواجة) لدى المصريين تلبسهم من حقيرهم إلى أميرهم.. إلاَّ عصبة قليلة ظلت محافظة على شرفها وكرامتها..
    ولعلها تكون عبرة للذين ما زالوا منخدعين بديموقراطية الأنظمة الديكتاتورية..
    والله الذي لا إله إلاَّ هو لن تكون هناك ديمقراطية في أي دولة عربية إلاَّ بزوال إسرائيل، فبزوالها تزول معها كل الشرور في المنطقة والعالم..
    فليكن هدفنا إزالة إسرائيل إن كنا نطمع في حياة الحرية والديموقراطية…
    اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد..

    تاريخ نشر التعليق: 29/11/2010، على الساعة: 19:34

أكتب تعليقك