أمطار قاتلة في المغرب تتسبب في مقتل 22 شخصا و فقدان 9 آخرين وتعطيل الدراسة

شرطي مغربي يقف أمام حافلة انقلبت بسبب الأمطار الغزيرة في مدينة بوزنيقة المغربية

شرطي مغربي يقف أمام حافلة انقلبت بسبب الأمطار الغزيرة في مدينة بوزنيقة المغربية

ذكرت وسائل اعلام وعضو في البرلمان بالمغرب ان الامطار الغزيرة قتلت 22 في البلاد بينما فقد تسعة اخرون.

وقال محمد زايدي عضو البرلمان عن مدينة بوزنيقة المطلة على المحيط الاطلسي وتقع جنوبي العاصمة الرباط ان 18 شخصا قتلوا حين انحرفت الحافلة التي تقلهم عن الطريق وسقطت في نهر قرب بوزنيقة.

وصرح زايدي”لا يزال احد افراد الانقاذ المدني مفقودا.”

واكدت وكالة المغرب العربي للانباء عدد ضحايا الحادث.

وذكرت الوكالة ان ثلاثة من افراد اسرة واحدة لقوا حتفهم حين أدت الامطار لانهيار منزل قرب مدينة خنيفرة بوسط البلاد.

وفي الشمال لقي شخص حتفه غرقا وفقد ستة حين جرفتهم مياه النهر الذي فاض على جانبيه.

وفي الدار البيضاء اغلقت المدارس ابوابها بعد ان هطلت امطار قياسية بلغ ارتفاعها سبع بوصات على المركز التجاري للبلاد وأكبر مدن المغرب اثناء الليل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. وفاء دحمي:

    الله يرحم الاموات و يرزق اهليهم الصبر و السلوان يارب
    اللهم اجعل المغرب بلدا آمنا و احفض اهله من الكوارت و المضرات

    تاريخ نشر التعليق: 02/12/2010، على الساعة: 17:57
  2. حنين:

    الله يرحم امواتنا ويرزق دويهم الصبر امين يارب العالمين.
    اريد معرفة الى اي شركة يعود هذل القطار الامر يهمني كثيرا ولكم جزيل الشكر

    تاريخ نشر التعليق: 01/12/2010، على الساعة: 16:25
  3. زبيدة:

    له ملك السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير

    تاريخ نشر التعليق: 01/12/2010، على الساعة: 0:45
  4. زبيدة:

    تأسفنا كثيرا على هذا الحدث المهول، ولكن ربنا يهب ويأخذ وقت ماشاء
    لو ملك السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير
    تعليقي عن هذا الحدث المفجع،هو أن الكوارث الطبيعية لا دخل لنا فيها، كتب كيف قدر،
    لا أحد يعرف ما يتسناه.
    الذي انتهى أجله توفي، والذي لازال له نصيب في الدنيا لازال عائشا.
    لا يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا
    كل ما وقع لهؤلاء المصابين، هذا مسجل على جبينهم من يوم خلقوا
    الاسباب متعددة والموت واحدة
    إنا لله وإنا إليه راجعون

    تاريخ نشر التعليق: 01/12/2010، على الساعة: 0:32

أكتب تعليقك