زرعُ رقائقَ الكترونية في أجسادِ سجناءِ غوانتانامو..اقتراحٌ من ملكِ السعودية للأمريكيين

العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في رقصة السيوف الجنادرية

العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في رقصة السيوف الجنادرية

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن العاهل السعودي الملك عبد الله طرح خلال محادثات مع مسؤولين أمريكيين فكرة زرع رقائق الكترونية في اجساد معتقلي جوانتانامو لاقتفاء اثرهم بعد الافراج عنهم.

ونقلت الصحفية عن برقيات دبلوماسية أمريكية سرية ان الفكرة كانت واحدة من العديد من “المقترحات غير العادية” التي طرحتها دول الخليج في محادثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن كيفية التعامل مع المعتقلين عقب الافراج عنهم.

والجارديان واحدة من المطبوعات العالمية التي اطلعت مبكرا على نحو 250 الف برقية دبلوماسية أمريكية حصل عليها موقع ويكيليكس المتخصص في افشاء الاسرار.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأمريكيين سمعوا الاقتراح من العاهل السعودي في قصره في مارس اذار من العام الجاري.

وأضافت الصحيفة انه خلال محادثات مع جون برينان مستشار البيت الابيض لمكافحة الارهاب بشأن كيفية التعامل مع السجناء قال الملك عبدالله “واتتني للتو فكرة”.

وذكرت البرقيات أن الملك اقترح “زرع رقائق الكترونية في اجساد السجناء تتضمن معلومات عنهم وتتبع تحركاتهم عن طريق البلوتووث .. هذا الاجراء مطبق مع الخيول والصقور.”

واجاب برينان “الخيول ليس لها محامون جيدون”.

وذكرت الصحيفة أن يرينان قال إن مثل هذا الاقتراح ستعترضه عقبات قانونية في الولايات لمتحدة ولكنه سيدرسه.

وفي الرياض صرح مسؤول بوزارة الخارجية لوسائل الاعلام يوم الثلاثاء ان السعودية لن تعلق علي البرقيات الدبلوماسية الأمريكية التي نشرت على موقع ويكيليكس لانها لا تثق في مصداقيتها.

وقال المسؤول الذي لم ينشر اسمه انه ليس للسعودية اي علاقة بهذه البرقيات او دور في صياغتها ولا تعرف مدى مصداقيتها ومن ثم لن تعلق عليها.

وذكرت الصحيفة ان وزير داخلية الكويت الشيخ جابر خالد الصباح طرح اقتراحا اخر بشأن معتقلي جوانتانامو في اجتماع مع سفير أمريكي في فبراير شباط 2009 وهو ان يتم اخلاء سبيلهم في منطقة حرب.

وعبر السفير عن قلقه من تسليم عدد اخر من السجناء في جوانتانامو للكويت واشار لحالة عبد الله العجمي الذي اعيد للكويت وذكر الجيش الامريكي انه فجر نفسه في هجوم انتحاري في الموصل بالعراق في عام 2008.

سجناء في معتقل غوانتانامو السيء الذكر

سجناء في معتقل غوانتانامو السيء الذكر

ونقلت البرقية عن الشيخ جابر قوله “تعلمون اكثر مني انه لا يمكننا التعامل مع مثل هؤلاء الاشخاص. لا أستطيع احتجازهم … افضل شيء التخلص منهم. لقد امسكتم بهم في افغانستان وينبغي ان تلقوا بهم هناك. في قلب منطقة القتال.”

وقال وزير خارجية الكويت ان التصريحات التي وردت في البرقية غير صحيحة.

وأضاف الشيخ محمد السالم الصباح للصحفيين ان وزير الداخلية قال انها أكاذيب. وتابع ان من المستحيل ان تتخلى الكويت عن ابنائها المحتجزين في جوانتانامو دون محاكمة.

وقبلت كل من اليمن والسعودية والكويت بعودة سجناء من جوانتانامو وعاد قلة منهم لممارسة العنف وانضم البعض لتنظم القاعدة في جزيرة العرب الذي مقره اليمن.

وقالت الصحيفة ان برينان اجرى محادثات ايضا مع الرئيس اليمني على عبد الله صالح الذي عرض تسلم جميع اليمنيين في جوانتانامو والزج بهم في السجون ببلاده.

لكن الولايات المتحدة ابدت تشككها في موقف اليمن وجاء في برقية “في رأينا لن يتمكن صالح من ابقاء السجناء العائدين داخل السجن لمدة تزيد عن عدة اسابيع قبل ان يدفعه الضغط الشعبي (او المحاكم) للافراج عنهم.”

ووعد الرئيس الامريكي باراك اوباما باغلاق السجن الذي واجه انتقادات عنيفة منذ ان اقامة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش في أول عام له في السلطة لكن المهلة المحددة لاغلاق السجن في يناير كانون الثاني 2010 مرت وما زال 174 سجينا محتجزين في جوانتانامو.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. مواطن سعودي:

    هذا كله اكاذيب ولاصحة لها وانما يريدون ان يشتتو شمل الاسلام ويزرعون الفتنة بين الحكام وشعوبهم ولكن الله يحفظ كل مسلم من كيدهم

    تاريخ نشر التعليق: 27/02/2011، على الساعة: 6:21
  2. zeine eddine:

    بعدما أفسدوا عقولهم بالجهاد الذي يريدونه ضد الإتحاد السوفيتي سابقا ، و حتى الطالبان التي كانت تتلقى المعونة من طرف دول الخليج ، هاهم أنقلبو ضدهم 100 في 100 و يريدون القضاء عليهم بطرق خبيثة

    تاريخ نشر التعليق: 01/12/2010، على الساعة: 15:39

أكتب تعليقك