الحسن واتارا

فاز المرشج المسلم الحسن واتارا في الانتخابات الرئاسية في ساحل الحاج بنسبة 54.1 في المائة من الأصوات أمام منافسه الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو،من هو الحسن واتارا ؟

الحسن واتارا رئيس ساحل العاج الجديد

الحسن واتارا رئيس ساحل العاج الجديد

الحسن عبد الرحمن واتارا سياسي إيفواري ولد في مدينة ديمبوكرو  في 1 يناير عام 1942، كان يشغل منصب رئيس وزراء كوت ديفوار في الفترة من نوفمبر 1990 إلى ديسمبر  وهو حاليا رئيس حزب تجمع الجمهوريين المعارض، وهو الحزب الذي يتخذ من شمال كوت ديفوار قاعدة له.

الحسن واتارا أيضا خبير اقتصادي، عمل في صندوق النقد الدولي والبنك المركزي لدول غرب أفريقيا،كما عمل كخبير اقتصادي في صندوق النقد الدولي في واشنطن من 1968 إلى 1973، وبعد ذلك تولى منصب ممثل كوت ديفوار في البنك المركزي لدول غرب أفريقيا في باريس من 1973 حتى 1975.

في البنك المركزي لدول غرب أفريقيا، اختير مستشاراً خاصاً لمحافظ البنك ومديراً للبحوث من فبراير 1975 إلى نوفمبر 1982، ثم اختير نائب لمحافظ البنك من يناير 1983 إلى أكتوبر عام 1984.

وفي الفترة من نوفمبر 1984 إلى أكتوبر عام 1988 كان مدير لقسم إفريقيا في صندوق النقد الدولي، وفي مايو 1987، إضيف إليه منصب مستشار العضو المنتدب في صندوق النقد الدولي. في 28 أكتوبر عام 1988 عين محافظا للبنك المركزي لدول غرب أفريقيا، وأدى اليمين الدستورية في 22 ديسمبر عام 1988.

في أبريل 1990، عين واتارا رئيسا للجنة التنسيق المشترك بين الوزارات لتحقيق الاستقرار والانتعاش الاقتصادي لكوت ديفوار من قبل رئيس كوت ديفوار فيليكس هوفوييه بوانييه، مع استمراره محافظا للبنك المركزي لدول غرب أفريقيا.[2] وفي 7 نوفمبر 1990، أصبح رئيساً للوزراء في كوت ديفوار.

أثناء شغله منصب رئيس الوزراء، أدى واتارا مهام الرئاسة ليصبح المجموع 18 شهرا، في الفترة من مارس 1993 حتى ديسمبر 1993، عندما كان هوفوييه بوانييه مريضا.

توفي هوفويت بوانيي في 7 ديسمبر عام 1993، وأعلن عن وفاته واتارا، قائلا أن “كوت ديفوار أصبحت يتيمة”، وأصبح هنالك صراع بينه وبين هنري كونان بيديه رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، على الرئاسة.

وعندما فاز بيدييه بالمنصب، استقال واتارا من منصب رئيس الوزراء يوم 9 ديسمبر،ثم عاد  إلى صندوق النقد الدولي في منصب نائب المدير العام، وشغل هذا المنصب من 1 يوليو 1994 إلى 31 يوليو 1999.

قبل أنتخابات أكتوبر 1995 الرئاسية، في خطوة كان ينظر إليها على أنها تهدف إلى منع واتارا من ترشيح نفسه للرئاسة، وافقت الجمعية الوطنية لكوت ديفوار على قانون للانتخابات يمنع المرشحين إذا كان أحد آبائهم من جنسية أجنبية، أو إذا لم يكونوا يقيمون في كوت ديفوار في السنوات الخمس السابقة.

انشق حزب تجمع الجمهوريين عن الحزب الديمقراطي الحاكم في كوت ديفوار ليصبح حزب معارضة وذلك في عام 1994، سعى خلف واتارا من أجل أن يكون مرشحه للرئاسة على الرغم من قانون الانتخابات. في يونيو 1995، اجتمع جيني كوبينا الأمين العام لحزب تجمع الجمهوريين مع واتارا، وأبدى واتارا موافقته على الترشح.ورشح الحزب واتارا ليكون مرشحا رئاسيا في 3 يوليو عام 1995[9] في مؤتمره العادي الأول.

لم تغير الحكومة قانون الانتخابات،ورفضت ترشيح واتارا،فقاطع حزب تجمع الجمهوريين الانتخابات، بالاتفاق مع الجبهة الشعبية الايفوارية بزعامة لوران جباجبو، مما جعل فوز مرشح الحزب الديمقراطي الحاكم الرئيس هنري كونان بيديه سهلا.

أثناء شغله لمنصب نائب العضو المنتدب في صندوق النقد الدولي، أعلن واتارا في مارس 1998 عن نيته في العودة إلى كوت ديفوار، والمشاركة في الحياة السياسية من جديد.[13]

بعد خروجه من صندوق النقد الدولي في يوليو 1999، انتخب رئيسا لحزب تجمع الجمهوريين في 1 أغسطس عام 1999، في مؤتمر استثنائي للحزب،فضلا عن كونه اختير مرشحا للانتخابات الرئاسية المقبلة،وقال أنه كان مؤهلا للمشاركة في الانتخابات، مشيرا إلى الوثائق التي قال أنها أظهرت أنه ووالديه مولودين في كوت ديفوار.

وصف الرئيس بيدييه واتارا بأنه من بوركينا فاسو، وقال إن هوفويت بوانيي “أرسل في طلب الحسن واتارا ليهتم بالاقتصاد فقط”،حصل واتارا على شهادة الجنسية صدرت في أواخر سبتمبر 1999،إلا أنها ألغيت من قبل المحكمة يوم 27 أكتوبر.

صدرت مذكرة توقيف بحق وتارة في 29 أكتوبر، رغم أنه كان خارج البلاد في ذلك الوقت، ومع هذا، فقد قال أنه سيعود من أواخر ديسمبر، استولى الجيش على السلطة، وأطاح ببيدييه. عاد أوتارا إلى كوت ديفوار بعد ثلاثة أشهر من فرنسا في 29 ديسمبر، مشيدا بالإطاحة ببيدييه ووصفها بأنها “ليست انقلابا”، ولكن “ثورة مدعومة من قبل كل شعب كوت ديفوار”.

أقر الدستور الجديد في استفتاء أجري في يوليو 2000، المثير للجدل والذي يمنع المرشحين للرئاسة ما لم يكن كلا والديهم من كوت ديفوار،لذا استبعد واتارا من الانتخابات الرئاسية في كوت ديفوار عام 2000.

اسهمت الظروف المحيطة بهذه القضية، في الحرب الأهلية في كوت ديفوار، والتي اندلعت في عام 2002.

عندما سئل رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري في مقابلة عن جنسية واتارا، أجاب : “بالنسبة لنا الأمور بسيطة: إنه لم يأتي من بوركينا فاسو، لم يولد ولم يتزوج أو يتجنس بجنسيتنا، كما أن هذا الرجل كان رئيسا لوزراء كوت ديفوار”.

أكد الرئيس جباجبو في 6 أغسطس 2007، أن واتارا لن يستطيع المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في كوت ديفوار، تم الاعلان عن أن واتارا هو مرشح حزب تجمع الجمهوريين للانتخابات الرئاسية في مؤتمره العادي الثاني في فبراير 2008،كما أعيد انتخابه رئيسا للحزب لخمس سنوات أخرى. وفي هذا المؤتمر، دعا المتمردين السابقين والذي تبرأ منهم من قبل، بالتعاون مع حزبه في الانتخابات القادمة.

في الإنتخابات الرئاسية واجه واتارا الرئيس المنتهية ولايته لوران جباجبو وهو استاذ تاريخ سابق،في سباق متقارب جدا الى حد انه لا يمكن التكهن بنتيجته ويجدد التوترات في ساحل العاج اكبر منتج للكاكاو في العالم.

وحصل غباغبو على 38 في المئة مقابل 32 في المئة لواتارا في الجولة الاولى من الانتخابات وادى السباق للفوز بالرئاسة الى التركيز على انقسام بين الشمال والجنوب كان في لب الحرب وكان السبب في تأجيلات لاجراء الانتخابات.

و في جولة الحسم التانية فاز واتارا بنسبة 54.1 في المائة من الأصوات أمام منافسه الذي أحرز 45.9 في المئة من الأصوات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مكسار زكريا : كاتب و شاعر جزائري Mekesser Zakaria, Author:

    أتمنى أن يكون الحسن واتارا ، في خدمة شعبه و بلده والسلام و إزدهرهم … ، و العمل بالخير والرفاهية و السلام لكل إفريقيا و العالم … ،
    ـ بقلم : الكاتب ، الأديب ، الشاعر و الفيلسوف الكبير / مكسار زكريا

    تاريخ نشر التعليق: 03/12/2010، على الساعة: 1:53

أكتب تعليقك