اعتقالُ أستاذٍ جامعي سعودي بسببِ مقال

الدكتور محمد عبد الكريم يتحدث في قناة فضائية أيام قليلة قبل اعتقاله

الدكتور محمد عبد الكريم يتحدث في قناة فضائية أيام قليلة قبل اعتقاله

أعلنت جماعة سعودية مدافعة عن حقوق الانسان أن السلطات السعودية احتجزت أستاذا جامعيا سعوديا بسبب مقال تكهن فيه بأثر الصراعات على السلطة داخل الاسرة المالكة على مستقبل البلاد.

وقالت جمعية حقوق الانسان أولا في بيان وزعته عبر البريد الالكتروني و توصلت الدولية بنسخة منه، أن زوجة الدكتور محمد عبد الكريم قالت ان اربعة مدنيين وبعض الجند جاءوا الى منزلهم وطلبوا زوجها.

وقالت انه اتصل بعد دقائق على هاتفه الجوال وقال انه سيذهب الى السجن وسوف يعود في المساء لكنه لم يعد.

وسئل منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية عن أنباء الاعتقال فقال انه ليست لديه معلومات.

وقال ابراهيم المقيطيب رئيس جمعية حقوق الانسان أولا إن مقال عبد الكريم الذي يحمل عنوان “أزمة الصراع السياسي بين الاجنحة الحاكمة في السعودية – محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي” نشر للمرة الاولى على موقع فيسبوك ثم تناقلته مواقع الانترنت والمدونات فيما بعد.

وتعرض المقال لسيناريو سقوط المملكة بسبب الصراعات داخل العائلة المالكة وشكك في وطنية المواطنين السعوديين ومصيرهم اذا انهارت المملكة السعودية.

ويبلغ متوسط أعمار الامراء في قمة الهرم السعودي ما بين 70 و80 عاما.

وبينما ترسم وسائل الاعلام صورة عن وحدة العائلة يشتد التوتر بين كبار الامراء بشأن من يدير أمور المملكة والحصول على المناصب الهامة لأبنائهم.

ملحوظة :

و لمن فاتته قراءة المقال الذي بسببه اعتقل الدكتور محمد عبد الكريم،تعيد الدولية نشره تعميما للفائدة

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. حقيقه الواقع:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الله ينصر الملسلمين والمسلمات اما الحكام فكل حاكم سوف يتم محاسبته بالدنياء او بلاخرا
    اخى العزيز اخى المواطن اخى لانسان لا تخف ان الله معنا ان الله يمهل ولا يهمل اما حضرت الفخامه والرئساه لنا يوم الحساب امام الله ولن يضيع حق مسلم فهل تعرف ماذا تقول بهذهى الدنيا حسبن الله ونعم الوكيل … واما الماسونين لهم يوم انضر لهم فى عينى هلاك جهنم وبئس المصير لهم ومن اتبعهم
    حضــــرات الحكام حضرات الفخامه انتضرو لان يطول السقوط الشعوب تقلى نار كانها تمشى على نار وانتضرو متا نفك قيودنا …..

    تاريخ نشر التعليق: 30/09/2011، على الساعة: 4:12
  2. جبهة المناصحة السعودية \' حل \':

    الحمد الله الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله بين عباده محرماً ، والصلاة والسلام على أنبيائه عامة ، الذين أرسلهم \’ ليقوم الناس بالقسط \’ وعلى نبينا محمد بن عبدالله خاصة ، الذي سن دولة العدالة والشورى ، وعلى كل من التزم بسنته من الخلفاء والحكام إلى يوم الدين .

    1- بدأ دعاة الاعتراضات السياسية تطفو على السطح السياسي في المملكة العربية السعودية -منذ يناير 2003م – حيث طرح المعارضين اقتراحاتهم في الإصلاح السياسي ، وتحديد قضاياه وأولوياته ومناهجه . واتفقوا على أن الإصلاح السياسي هو أساس كل إصلاح ، و على أن أي إصلاح سياسي ينبغي أن يكون مؤسسياً ، والكلمة المختصرة المحددة الدلالة للإصلاح السياسي ، هي ( النظام الدستوري ) ، الذي هو البديل عن النظام الحالي (نظام الحكم).

    النظام الدستوري باختصار ، هو الإطار الذي يضمن بآلياته وإجراءاته ، الشرطين الأساسين في كل حكم يتسم بالمشروعية وهما : العدالة والشورى . والعدالة والشورى هما الشرطان الأساسيان ، في مفهوم البيعة على الكتاب والسنة ، وعندما انتشرت دعوة الإصلاح السياسي ، والذي

    دعا لها الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله ويرعاه، :

    ومن منطلق دعوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للانطلاق للإصلاح بجميع

    مراحله نعلن قيام جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’

    حيث سوف تتقدم إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله على أساس مبدءا

    المناصحة سائلين التوفيق والسداد لهذه البلاد بقيادة أسرة آل سعود الكرام .

    نقاط تعريفيه عن جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’ والداعية للإصلاح أولا :

    لتطبيق مفهوم الحكم الشورى العادل في الدولة الإسلامية الحديثة

    أن عدد من الأمراء المحافظين ظنوا عفواً أو أشاعوا قصداً أن الدستور ، إلغاء للحكم الملكي جملة وتفصيلاً ، يجعل الملك حاكماً رمزياً .

    أليس عنواناً إسلامياً يوحي بالانفتاح ، ليكون إطار لدولة ديمقراطية إسلامية

    عديد من الفقهاء وطلاب الثقافة الدينية ظنوا أن الدستور حكم بغير ما انزل الله .

    واغلب الناس تشغلهم الهموم في صورتها المباشرة ، كالبطالة والفقر ، وهدر المال العام ، والإخلال بتكافؤ الفرص ، في الوظائف العامة والقيادية ، والرشوة والمحسوبية ، وضعف الخدمات الصحية والتعليمية ، ويتساءلون : ما علاقة الدستور بمشكلات البلاد ، من فقر وبطالة وهدر في المال العام ؟ لأنهم لا يدركون علاقة حلول هذه المشكلات بالمفهوم الدستوري للحكم .

    2- هذه أسئلة مشروعة ينبغي لدعاة الإصلاح السياسي مقاربتها ، ومن حق الناس أن يشرح لهم مضمون المطالبة بالدستور ، فإن وجدوا فيها ما يغني وما يحل المشكلات أعانوها وتفهموها ، وإن وجدوا فيها تقصيراً سددوها ، ووصلوا إلى ما هو أفضل منها .

    ومن أجل ذلك لا يكفي أن يوصف الدستور بأنه إسلامي ، بل لابد من وضع النقاط على الحروف ، فليست المشكلة في الكلمات والشعارات المجملة ، بل المشكلة–كما يقول المثل- إنما تكمن في التفصيلات .

    ومن حق المواطن المهموم بهموم الوطن ، أن يدرك أن الدستور هو الأساس الإسمنتي لبناية الدولة الشوربة الحديثة ، هذا الأساس قد لا يدركه الرجل العادي ، لأنه انشغل بالبحث عنه رزقه .

    3- ومن حق الأمراء الراغبين في الإصلاح في الأسرة المالكة ، أن يطمئنوا إلى أن دعاة جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’ لا يرغبون في القفز فوق الواقع ، ولا يطرحون أفكارهم اليوم ، مطالبين بتطبيقها فوراً ، وإنما هم يرغبون في إعلانها ( مبادرة ) من القيادة يتم الالتزام بتنفيذها مرحلياً .

    ونطمئن الذين يقولون إن دعاة الدستور ، خادعين أو مخدوعين متواطئون مع الأسرة الحاكمة ، من أجل تخليد الحكم الجبري الجائر ، أن جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’ واضحون في أطروحاتهم في مسألة مؤازرة القيادة السعودية ، بربط المسألة بوجود مشروع جديد للحكم ، وهذا ما يمكن أن ننعته بـ ( الملكية الدستورية ) . وهذا الإصلاح عميق ، يتناول بعض الجذور التراثية والاجتماعية والسياسية ، وتأكيداً من جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’ ، على أن الإصلاح الذي يحل المشكلة : إصلاح جذري مؤسسي . عبروا عن هذا الإصلاح المنشود بعبارة إنه بمثابة إعلان لقيام \’ الدولة السعودية الرابعة \’ . ولا يقصدون بذلك أن تنقطع الدولة تراثها ، منذ مائتي سنة ، الذي نتج عن اتفاق الإمامين محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود ، رحمنا الله وإياكم وإياهما ، بل يعني أن الدعوة بالأمس ركزت على جوانب وأسئلة ملحة لذلك العصر ، وأهمها حفظ الدين في قيمه الروحية والمدنية عامة ، واستقلال القضاء بصورة أكثر كما دعا إليها الملك عبدالله بن عبدالعزيز .

    والكرة الآن في ملعب الإصلاحيين من الأسرة المالكة حفظهم الله لان جبهة المناصحه السعودية \’ حل \’ لا تدعو بأي شكل من الإشكال تغيير الأسرة الحاكمة وتدعو الشعب التكاتف مع أسرة آل سعود ،وتدعو الأسرة الحاكمة إلى الإسراع في الإصلاح قبل فوات الأوان ، ونحن لا نملك إلا أقلامنا ، ولكننا نقول : إن الدستور الإسلامي ، مصلحة حقيقية للأسرة المالكة يقوي مشروعيتها ، وهو مصلحة حقيقية للشعب ، لأنه يحفظ حقوقه ، وبذلك تتناسق مصلحة الأسرة الخاصة مع مصلحة الشعب العامة ، ولن تستفيد الأسرة من عبث بعض أفرادها وإسرافهم ، وتبديدهم الأموال وسوء إدارتهم ، فإن أسرعت الأسرة في الأخذ بالمفهوم الدستوري للحكم ، فذلك هو المأمول ، وإلا فإنها هي المسئولة من ما يجري في البلاد والعباد من كوارث ومخاطر ، فضلا عن فاتورة الفساد المالي والإداري الباهظة .

    نسال الله أن لا ينفجر صمام أمان الشعب السعودي وان يتم الإصلاح الداعي له قبل هذا الانفجار.

    ندعو الأمراء الساكتين عن الكلام وشيوخ القبائل،إلى مساندة جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’ ، وأن يسعوا إلى إقناع الأمراء المحافظين ، قبل وصول البلاد إلى حافّة المنحدر ، الذي لا تنفع فيه التنازلات مهما كان حجمها ، نذكرهم بقول الله تعالى للرعيل الأول من صحابة نبيه السابقين ، وهم أفضل من الجميع : ( وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ، ثم لا يكونوا أمثالكم ) .

    مهمة -جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’ – أن نشارك الآخرين في البحث عن الحل ، والحل الذي نراه يبدأ من الأفكار والآراء ، إنه المفهوم الشورى للحكم ، الذي هو أساس صلاح واستقرار أي دولة ، قديمة أو حديثة ، سواءً سمي الحاكم خليفة أم إماماً أم ملكاً أم رئيساً .

    وإطلاق مسمى الخليفة الراشد على الملك عبدالله بن عبدالعزيز (الخليفة السادس)

    ليست هذه الأفكار المكتوبة دستوراً مقترحاً ، وليست بحثاً أكاديمياً ، وإنما هي مقاربة نحو دستور ، نتحرى الموازنة بين المبادئ المعيارية ( أو النموذجية ) الإسلامية للعدالة والشورى ، محاولة للتأصيل في النقاط الأساسية ، محاولة مراعاة الخصوصية الجغرافية (المحلية) . وهي مسودة أفكار أولية ، غرضها الأساس محاولة الإجابة عن الأسئلة التي أثارها خطاب الإصلاح السياسي ، وغرضها الآخر المبادرة بإثارة ملامح الدستور أمام الفعاليات والنخب من أُمراء وفقهاء ومثقفين ومهتمين بالشأن العام ، وهي – كأي بداية- لا تخلو من العثرات والنواقص والأخطاء ، ولكن من الخطأ ينبثق الصواب ، ومن التساؤل والإثارة يتشكل الجواب ، وقد تكون فكرة الدستور حلماً اليوم ، لكن من الأحلام تبدأ حركة الحياة ، والأشجار المثمرة ، ثمرات من الأفكار ، وظهور النبات مرهون بمواسم الإنبات ، وخصوبة الحقول ،

    لذلك ترى جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’ أن يتم تبني هذه الفكرة من مقام خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية عبدالله بن عبدالعزيز

    كذلك ندعو إلى إصلاح النظام السياسي والإعلان عن جميع التلاعب في أموال الدولة من أصحاب المناصب ، وما يعقد من مناقصات مشبوهة.

    النظر في إصلاح بطانة الأسرة الحاكمة حيث تشكل الهم الشاغل ل جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’ وذلك بالرقابة الصارمة .

    ندعو الحريصين على حاضر الوطن ومستقبله ، إلى مناقشتها وإثرائها ، وإن وجدوها مناسبة أيدوها بأي طريقة فاعلة ، والانظمام الى جبهة المناصحة \’ حل \’ ، والله الموفق لصلاح هذا البلد .

    سائلين المولى عز وجل أن يحفظ هذه الأسرة الكريمة(أسرة آل سعـــود )

    صالحا لحكم البلاد على أكمل وجه ..

    مع تحيات

    جبهة المناصحة السعودية \’ حل \’

    تاريخ نشر التعليق: 11/12/2010، على الساعة: 12:06
  3. مصرى:

    ربنا معاك يا بطل …انت رجل تحب بلدك وتخاف على مصلحتها .. كتبت من اجل الشعب ومن اجل الوطن ولم تخشى الا الله
    على الشعب العربى الشقيق فى السعوديه ان يخرج للدفاع عنك لانكم يا احفاد محمد تعيشون فى الأرض العربيه الطاهره التى سار عليها النبى محمد ولستم ملكا لاحد مهما كان فلا تخافوا الا الله

    تاريخ نشر التعليق: 10/12/2010، على الساعة: 11:12

أكتب تعليقك