سرقة حقيبة مكتنزة من مصريان في باريس

محطة الشمال في باريس حيث قطار "تاليس" الذي يربط فرنسا ببلجيكا

محطة الشمال في باريس حيث قطار "تاليس" الذي يربط فرنسا ببلجيكا

أضاع صانع مجوهرات مصري كان رفقة زوجته في العاصمة الفرنسية باريس ،حقيبة مجوهرات كانت بحوزتهما في داخلها مبلغ كبير من المال و ساعات باهضة الثمن و مجوهرات نفيسة إضافة إلى قطع ماس و اوراق تبوثية.

و أخبر مصدر أمني في شرطة محطة الشمال في باريس الدولية أن الأمر يتعلق بصانع مجوهرات مصري كان رفقة زوجته في المحطة،لم يستطيعا ركوب قطار “تاليس” المتوجه إلى مدينة “انتويرب” البلجيكية بسبب وصولهما في موعد متأخر،و لكثرة الحقائق التي يحملانها و عددها ست حقائب.

و حسب المصر الأمني الفرنسي فإن إحدى الحقائب كانت تضم مبلغا كبيرا من المال بالعملتين الأمريكية و الأوروبية حدد في 105 ألف يورو نقدا،و 24 ألف دولار أمريكي،ثم ثلاث ساعات من العلامات الثمينة تقدر قيمة كل واحدة منهما ب26 ألف يورو،قطعة من الماس واحد قيراط تقدر قيمتها ب7000 يورو،وجهاز حاسوب محمول،إضافة إلى وثائق الهوية.

و قد توجه صانع المجوهرات المصري – يضيف المصدر الأمني – إلى شباك القطارات المتوجهة إلى لندن بهدف تغيير موعد تذاكر السفر،تاركا زوجته رفقة الحقائب في مقهى داخل المحطة،فنجح لص من باب الصدفة في استغفال الزوجة و سرقة إحدى حقائبها الستة دون أن يدري ماذا تحمله من اموال و نفائس.

بعد اكتشاف الزوج و زوجته أن حقيبتهما الذهبية سرقت سارعا إلى مخفر الشرطة في المحطة لتقديم شكوى مستعجلة،و إخبارها بمحتوى الحقيبة،و بعد ما يقارب العشرين يوم من التحقيقات الأمنية اهتدت الشرطة الفرنسية إلى السارق و حددت هويته بالإستعانة بكاميرات المراقبة المنتشرة في المكان.

الشرطة الفرنسية انتشرت بكثافة في المحطة بعد التبليغ عن سرقة الحقيبة المصرية الثمينة

الشرطة الفرنسية انتشرت بكثافة في المحطة بعد التبليغ عن سرقة الحقيبة المصرية الثمينة

و يضيف المصدر الأمني الفرنسي أن اللص اعتقل في مدينة ديجون وسط فرنسا (حوالي 340 كلم جنوب العاصمة الفرنسية باريس )،بعد أن تتبعت التحقيقات مساره من المحطة إلى موقف السيارات،إلى أن التقطت رقم لوحة ترقيم سيارته مما سهل الوصول إليه.

وتعلق الأمر بلص من ذوي السوابق يبلغ من العمر 25 عاما، بعد التحقيق معه،اعترف أنه فعلا هو من سرق الحقيبة،لكنه سرعان ما تخلص منها بعدما وقعت يداه على مبلغ 900 يورو في أحد جيوبها الخارجية،واعتقد أنها تحمل فقط ثيابا في الداخل،فرمى بها  في قمامة خارج المحطة،بعدما تعذر عليه فتحها.

و أخبر صانع المجوهرات المصري الشرطة الفرنسية أنه وضع كل ما يملك من مجهود و عناء سنوات عمله في ما كانت تحمله الحقيبة المسروقة،حينما قرر مغادرة مصر رفقة زوجته و الإستقرار نهائيا في بلجيكا،قبل أن يبعثر اللص كل حساباتهما في المحطة الباريسية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك