جوليان أسانغ

جوليان اسانغ مؤسس موقع “ويكيليكس” المتخصص في نشر الوثائق السرية والملاحق من قبل القضاء السويدي إثر مذكرة توقيف دولية في حقه،اعتقل في بريطانيا،تتناقل وسائل الإعلام بشغف وحماسة أخباره و أخبار موقع الذي أثار حنق الملوك والرؤساء حول العالم بوثائقه السرية، وأحرج الدبلوماسية الدولية.من هو جوليان أسانغ ؟

جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس المثير للجدل

جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس المثير للجدل

بريطانيا اعتقلته،السويد أصدرت مذكرة جلب أوروبية ضده،المدعي العام الأميركي إريك هولدر يبحث في إمكانية جلبه للمحاكمة تحت بند الجاسوسية، وسارة بالين التي تتحضر للترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية عن الحزب الجمهوري، دعت لملاحقته كما يلاحق أسامة بن لادن.

المدعي العام الأسترالي روبرت ماكليلن يحقق في إمكانية محاكمته بتهمة تعريض الأمن القومي للخطر، و مستشار رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر دعا إلى اغتياله،أما رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين فقد لمح إلى أن موقعه مرتبط بعمل مخابرات أميركية.

ولد جوليان أسانج، ذو الـ39 عاما في بلدة تاونسفيل، في كوينزلاند شمال أستراليا، لأبوين عملا في صناعة الترفيه، وبسبب أسلوب حياة والدته المضطربة، تقول تقارير إنه ارتحل عن منزله نحو 35 مرة قبل أن يبلغ عمره 14 عاما.

درس الرياضيات والفيزياء بالجامعات الأسترالية لكنه لم يكمل دراسته، ويشاع عنه أنه ممن علموا أنفسهم بأنفسهم، وهو مبرمج حاسوب وناشط في الشبكة الدولية ويتهم بأنه من “قراصنة الإنترنت” لكن المقربين منه يقولون أنه يقوم بذلك لأسباب إنسانية وأخلاقية.

في أواخر السبعينات أخفته والدته وهو طفل مع شقيقه هربًا من الزوج الثاني الذي انفصلت عنه، واستمر جوليان مع أمه وشقيقه مختفيًا حتى منتصف الثمانينات، ويقول عن نفسه إنه في حالة ترحال دائم ويعيش في المطارات الدولية.

درس الفيزياء والرياضيات في جامعة ملبورن لكنه لم يتخرج، ساهم في تطوير مجموعة من برامج أنظمة المصادر المفتوحة، وهو صاحب أول برنامج مجاني للبحث عن المنافذ port scanner، أسس عام 1993 أول شركة تزويد خدمة الإنترنت في أستراليا واسمها سابربيا Suburbia. ابتكر وطور نظام تشفير وهو Rubberhose، لحماية نشطاء حقوق الإنسان حول العالم.

يزن هذا الرجل الممشوق القامة والمهذب وصاحب الابتسامة الساخرة، كل كلمة يتفوه بها ويتمهل قبل الاجابة ما يجعل خطابه واضحا شفافا لكنه متقن. ويصعب معرفة اي شيء عن تنقلاته فهو يرفض القول من اين اتى والى اين يذهب، وينتقل من عاصمة الى عاصمة ويسكن لدى انصار او اصدقاء لاصدقاء.

استمر ولع الرجل بأجهزة الكمبيوتر حتى أواخر عقد التسعينيات، حيث عمل على تطوير نظم التشفير، وفي عام 1999 سجل أسانغ موقعه الأول “ليكس دوت كوم،” وبقيت صفحاته غير مفعلة.

وفي عام 2006، أسس أسانغ موقع “ويكيليكس،” والذي يزعم أنه “يهدف إلى نشر الأخبار والمعلومات المهمة إلى الجمهور” من خلال نشر وثائق سرية، لا سيما حول الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق.

شخصية أسانج فيها من الغموض و السرية الكثير وهي تتشابه وتتطابق مع شخصيات كثيرة عملت مع اجهزة خاصة تدير اعمالها بالظلام لتنفيذ ادوار مرسومة مسبقا و محكومة بتوقيتات غريبة، حيث يكون للتنشأة الخاصة في الصغر والمراهقة وظروف البيئة الاجتماعية المحيطة اضف الى ذلك ظروف العائلة المظطربة هذا من جهة و من جهة ثانية الذكاء الفطري والقابليات الشخصية ونوعية وحجم الميول لدى هؤلاء الاشخاص كل هذه العوامل مجتمعة تؤهله للقيام بأدوار من نوع خاص تحتاج هي بدورها لمؤهلات خاصة.

موقع “ويكليكس”ـ يقبل الموقع غير الهادف للربح “إخباريات من مصادر مختلفة،” وهناك لجنة مراجعة تستعرض ما يرد من وثائق وتقرر النشر من عدمه، ووفقا لما قاله أسانغ لصحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد،” فإن الموقع أصدر أكثر من مليون وثيقة سرية، وهو رقم أكثر بكثير مما نشرته الصحافة حول العالم.

جوليان أسانغ أثناء ترحيله من قبل الشرطة إلى المحكمة في لندن

جوليان أسانغ أثناء ترحيله من قبل الشرطة إلى المحكمة في لندن

ووفقا للرجل فإن ذلك شيء مخز، وهو أن يتمكن فريق من خمسة أشخاص من أن يكشف للعالم كل تلك المعلومات التي عجزت الصحافة العالمية عن كشف ربعها على مدار عشرات السنين.

وإذا ما رغب أي شخص في تسريب أي نوع من المعلومات، فما عليه سوى زيارة الموقع الإلكتروني Wikileaks.org، لتحميل هذه الوثائق، ولتصبح متاحة أمام العامة في غضون دقائق.

وقد أصبح الموقع الإلكتروني، أحد أهم المواقع التي يزورها أولئك الباحثون عن طرق جديدة لعرض المعلومات السرية أمام العامة، عوضا عن الأسلوب التقليدي.

جرأة أسانغ هذه جلبت له المتاعب، إذ أن الشرطة الدولية “الإنتربول” أدرجته على لائحة أكثر المطلوبين لدى منظمة الشرطة الدولية، بناء على طلب من محكمة سويدية تنظر في جرائم جنسية مزعومة.

وكانت محكمة ستوكهولم الجنائية قد أصدرت قبيل أسبوعين مذكرة اعتقال دولية بـ”سبب محتمل” بدعوى أنه مشتبه به في جرائم اغتصاب، وتحرش جنسي والاستخدام غير المشروع للقوة في وقائع حدثت في أغسطس/آب،إلى أن اعتقلته الشرطة البريطانية في لندن بعد أن سلم له نفسه بمحض إرادته.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. عبود على الحدود:

    أسانج ورفاقه قدموا خدمة لشعوب العالم في الإطلاع على معلومات لم يكن من السهل الحصول عليها
    الرأي العام العالمي
    كله يعلن تضامنه مع اسانج
    صحيح أن غالبية المعلومات عن الدول العربية معروفه مسبقاً من قبل العرب ولكن الوثائق أكدت لمن كان يشكك في المعلومات سابقاً

    شكراً للدولية
    عبود على الحدود-السعودية

    تاريخ نشر التعليق: 19/12/2010، على الساعة: 6:06
  2. bader:

    أينكم يا دعاة حرية التعبير ،يا دمقراطيون؛ ياحقوق الإنسان، يا مطالبون بحق الشعوب في التعرف على الحقيقة ، أيها الساسة الفاشلون، أيها العابثون التابعون،الخانعون من فضلكم إخرصوا لقد أبنتم عن عورتكم يا للعار
    فويل لشعوبكم

    تاريخ نشر التعليق: 08/12/2010، على الساعة: 23:53

أكتب تعليقك