أميرُ الكويت : ” كقائدٍ للقواتِ المسلحة أنا من أصدرَ الأوامرَ للعسكر لضرب البرلمانيين”

أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح

أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح

في أول تعليق رسمي له على الإعتداء الذي تعرض له نواب في البرلمان الكويتي على يد الشرطة،أعلن أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح،أنه هو من أصدر الأوامر للشرطة بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.

و قدم أمير الكويت أثناء استقباله لعدد من رؤساء تحرير الصحف المحلية شكره و تأييده للألوية و العسكريين لقيامهم بواجبهم و تنفيذ أوامره كما جاء في كلامه،وفق مصدر إعلامي كويتي تحدثت إليه الدولية.

و أضاف : ” ما حصل ليس خطأ القوات الخاصة، التي كانت تقوم بدورها حسب الأوامر الصادرة إليها بتطبيق القانون، لكن بسبب تصرفات بعض الحضور”، في إشارة إلى النواب الإسلاميين الذين انهالت عليهم الشرطة بالضرب بهراواتها أثناء تجمع لهم خارج البرلمان.

أمير البلاد أكد أيضا أن “الأوامر التي صدرت مني سارية المفعول، ولن يسمح بتجاوز القانون، ولا بإقامة تجمعات خارج الدواوين، و الجهات الأمنية لن تتساهل في أي مظهر من مظاهر الإخلال بأمن الوطن، والحفاظ على سلامة المواطنين، وأنها أوامر لا رجوع فيها، وقد تم إبلاغ ذلك لرئيس مجلس الأمة، و رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية،و القانون سيطبق على الجميع، لأن هيبة الدولة لمصلحة الجميع”.

و أشار الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، إلى أنه كان متابعاً لهذه الأحداث أولاً بأول، وأنه على علم ودراية بأن المسؤولين الأمنيين قد أعطوا وقتاً كافياً لمنظمي الندوات، لكنهم لم يمتثلوا لنداءات مسؤولي الداخلية المتكررة، وأن البعض قد تمادى في تحدي القانون، والتطاول على القائمين عليه، مشيداً بقوات الأمن التي قامت بواجبها، على أكمل وجه، وبحرصها على تطبيق القانون.

و قال أيضا إن اتخاذ الشارع مكاناً لطرح القضايا والمشكلات، وليس تحت قبة البرلمان، يمثل ظاهرة دخيلة تتنافى مع النظام البرلماني، والأطر الدستورية، ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة، لوقف هذه التصرفات غير المسؤولة، والهادفة إلى زج البلاد في أتون الصراعات السياسية على تعبيره.

الشرطة الكويتية تنهال ضربا على نواب في البرلمان

الشرطة الكويتية تنهال ضربا على نواب في البرلمان

و كانت الشرطة الكويتية قد انهالت بالضرب على نواب في البرلمان الكويتي،واستخدمت العصا الغليضة ضدهم أثناء مشاركتهم في تجمع عام غرب مدينة الكويت.،فأصيب أربعة نواب بكسور في أيديهم جراء التدخل الأمني العنيف ضدهم.

وقال عاملون طبيون وشهود عيان ان خمسة اشخاص اصيبوا، فيما ذكرت وسائل الاعلام المحلية ان عدد المصابين 14 من بينهم اربعة نواب.

ويعد هذا التجمع الثاني في سلسلة من احتجاجات المعارضة ضد ما وصفوه بانه “مخطط الحكومة” لتعديل دستور عام 1962 الذي جعل الكويت اول دولة عربية في الخليج تتبنى الديموقراطية البرلمانية.

وجاءت موجة الاحتجاجات الجديدة في الوقت الذي اتهم نواب المعارضة الحكومة وانصارها بمحاولة تقويض القانون بهدف قمع الحريات والديموقراطية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك