الإمارات توقف “بينونة” لإطلاق قناة أرابيا

روبيرت  ميردوخ في أبوظبي

روبيرت ميردوخ في أبوظبي

قررت حكومة أبوظبي تجميد إطلاق قناة “بينونة” قبيل أيام قليلة من موعد بدء بثها،لدمجها في مشروعها الإعلامي الضخم مع امبراطورية روبيرت ميردوخ الاعلامية التي تمتلك عدة محطات تلفزية من بينها قناة”فوكس نيوز” الأمريكية تحت اسم قناة “أرابيا” الجديدة.

و كان مقررا أن تبدأ قناة “بينونة” رسميا خلال هذا الشهر ،بعد عامين من التحضيرات وتأجيل البدء بالبث،كلفت حكومة أبوظبي 150 مليون دولار أمريكي، ولم تعرف تفاصيل إضافية حول القرار المفاجئ، حيث كانت التحضيرات مستمرة إلى وقت قريب وتم الاتفاق فعلا مع عدد كبير من الإعلاميين ومقدمي البرامج والمخرجين للظهور بصورة تنافسية في الفضاء العربي.

و علمت الدولية في اتصال هاتفي مع أحد الصحافيين العاملين في القناة أنه” جرى إخطار جميع العاملين بصدور قرار شخصي من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي يقضي  بدمج تجهيزات القناة وكادرها مع مجموعة ابوظبي الاعلامية العملاقة صاحبة المشاريع الاعلامية المتنوعة.

وكان يفترض أن تكون “بينونة” قناة عربية تهتم بالأسرة العربية عموما وبالأسرة الخليجية خصوصا والتركيز على المناسبات الاجتماعية والمؤتمرات والندوات، بالإضافة إلى تخصيص برامج حوارية وبرامج ثقافية تهتم بالمرأة والطفل والشباب،حيث جرى استقدام عدة طاقات صحافية متميزة بعضها من مركز الأخبار في تلفزيون دبي التابع لمؤسسة دبي للإعلام.

و ستنطلق من أبو ظبي محطة ‘ارابيا’ و هي عبارة عن شراكة مع امبراطور الإعلام روبرت مردوخ خلال عام، حيث يرى مراقبون أن دمج محطة “بينونة” جاء لتركيز جهد امارة ابو ظبي على قناة ‘ارابيا’ الجديدة.

و ستبدأ القناة التلفزيونية البث خلال عام، وستكون مجانية ومتاحة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وعلى الأقمار الصناعية، وسيكون مقر القناة في أبو ظبي ولها مكاتب في جميع انحاء العالم.

و ستقدم القناة الجديدة ”نمطا جديدا من الاخبار متعددة الوسائط الى الشرق الاوسط وشمال افريقـــيا، مع تغطية محايدة ومســـــتقلة للوقائع”.

قناة أرابيا ستكون سيكون تمويلها مشتركا بين إمارة أبوظبي و امبراطورية روبيرت ميردوخ الاعلامية، التي تصدر عدة محطات وصحف، من بينها “سكاي نيوز” و “فوكس نيوز”،و ستركز على منافسة قناتي “الجزيرة” القطرية  و “العربية” السعودية،حيث ستكون المنطقة الاعلامية الحرة في ابوظبي مقرها الرئيسي، وسيشرف على الجانب البرامجي والاخباري الاعلامي ادريان ويلز، مسؤول الاخبار حاليا في محطة “سكاي نيوز” البريطانية.

روبيرت ميردوخ و الملياردير السعودي الوليد بن طلال في أبوظبي

روبيرت ميردوخ و الملياردير السعودي الوليد بن طلال في أبوظبي

و زار ميردوخ زار امارة ابو ظبي في شهر اذار (مارس) الماضي ،حيث شارك في مؤتمر حول الاعلام المرئي والإلكتروني،حيث حظي باستقبال لافت من قبل المسؤولين الاماراتيين.

وكان الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال الذي يرأس شركة المملكة القابضة أعلن عن تعيين رئيس التحرير السابق لصحيفة “الوطن” السعودية جمال خاشقجي مديراً عاماً ورئيساً لتحرير القناة الإخبارية التي ينوي الأمير إطلاقها لمنافسة الجزيرة،حيث اختار مدينة دبي لتكون مقرا للقناة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. واضح:

    ارحلو ارحلو مللنا من سخافاتكم واجرامكم ونهبكم المنظم للثروه والمال العام ارحلو الله لاردكم

    تاريخ نشر التعليق: 12/01/2012، على الساعة: 18:30
  2. معن:

    ميردوخ صهيوني عتيق ومخضرم. ما حاجتنا له وللعمل مع أمثاله لا أعلم. هو لا يحترم العرب ولا ثقافتنا وينظر إلينا بدونية، ولكن قادتنا يهرعون إليه كالأطفال.

    تاريخ نشر التعليق: 05/01/2011، على الساعة: 14:51
  3. النمر العربي:

    أنصك أخي الكريم مرصاد بالأ تتألى على الهه عزوجل فقلوب العباد بين أصبعين من أصابعه, فحسن ان تقول (( اللهم ابرم لهذه الأمة امر رشد يعز فيه اهل الطاعة ,و يهدى فيه أهل المعصية, اللهم من أراد ديننا و بلادنا و شبابنا بسوء فدمره و أرنا به عجائب قدرتك , اللهم انصر دينك و كتابك و سنة نبيك))

    تاريخ نشر التعليق: 21/12/2010، على الساعة: 19:32
  4. مرصاد:

    إذا حل ذو نقصٍ مكانةَ فاضلٍ ..:.. وأصبح ربُّ الجاه غير وجيهِ
    فإنَّ حياة الحر غيرُ شهيةٍ ..:.. إليه، وطعمُ الموت غيرُ كريهِ
    أسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن لا يجمعنا بهولاء الأعراب ولا يرينا هذه الوجوه في الآخرة..
    متى تطهر الأرض من رجس هؤلاء وقذارتهم ووساختهم؟؟؟
    نسأل الله تعالى أن يرينا فيهم عجائب قدرته…وأن يفعل بهم كما غعل بعاد وثمود.. آمين..
    قد يقول قائل .. يجب أن تدعوا لهم بالهداية لا أن تدعوا عليهم بالهلاك..
    فنستدرك ونقول .. إن سبق في علم الله أنهم لا يهتدون ولا يتوبون…

    تاريخ نشر التعليق: 18/12/2010، على الساعة: 1:43

أكتب تعليقك