إذاعة مونت كارلو في آخر دقائق المباراة

مديرة إذاعة مونت كارلو الدولية و فرانس 24 بالعربية ناهدة نكد إلى جانب المدير العام آلان دو بوزياك

مديرة إذاعة مونت كارلو الدولية و فرانس 24 بالعربية ناهدة نكد إلى جانب المدير العام آلان دو بوزياك

لم تجد إدارة إذاعة مونت كارلو الدولية فرصة أحسن من هذه،حيث يعيش الإعلام الفرنسي الموجه إلى الخارج فترات عصيبة،لتقدم على سلسلة تغييرات جرى بموجبها تعيين بعض المقربين منها في مناصب داخلية يرى العاملون في الإذاعة أنها تفتقر إلى المهنية و الكفاءة.

و في ظل انشغال مسؤولي الإعلام الفرنسي الموجه إلى الخارج بأزمة التطاحن على السلطة على طريقة ما يجري في ساحل العاج بين لوران غباغبو و الحسن واتارا،أقدمت إذاعة مونت كارلو الدولية على ترقية أحد الصحافيين المعروفين بعداءهم الشديد لكل ما هو مسلم في منصب رئيس تحرير بالوكالة،رغم أن هذا الأخير سبق و أن اتهم في أكثر من مرة عبر بيانات رسمية أصدرها باسم النقابة التي يمثلها إذاعة مونت كارلو الدولية ب”مونت كارلو الإسلامية”.

الصحافي المذكور كان قد طالب الإدارة السابقة لإذاعة مونت كارلو الدولية عبر بيان رسمي بضرورة إقامة احتفالات داخل هيئة التحرير بمناسبة بعد الأعياد اليهودية،رغم أن العاملين في الإذاعة جلهم من الديانة الإسلامية أو المسيحية.

التعيينات الجديدة نصت أيضا على ترقية صحافية مقربة من رئيسة التحرير المعينة حديثا في منصب رئيس تحرير مساعد،وهو ما كان يتوقعه الجسم الصحافي للإذاعة منذ مجيئها إليها لارتباطهما بعلاقة صداقة قوية وفق المصادر.

و تم تعيين صحافية أخرى مبتدئة التحقت بالمؤسسة منذ عامين في العشرينات من العمر كمسؤولة عن فترة الأخبار المسائية،و تعيين منشطة برامج منوعات مسؤولة على فترة الأخبار الليلية،فيما جرى إبعاد بعض الصحافيين القدامى رغم تكليف بعضهم بمهمات هامشية،من بينهم رئيس تحرير مساعد في مهمة مسؤول قسم الريبورتاجات.

ووصف مصدر صحافي من داخل الإذاعة في اتصال هاتفي مع “الدولية” التعيينات الجديدة ب”تغييرات الدقائق الأخيرة من المباراة،مشبها الإدارة الحالية بالمدرب الذي يرى فريقه منهزما و يعمد إلى إشراك لاعبين بدلاء في الوقت بدل الضائع،فتستقبل شباكه أهدافا أخرى”.

المصدر قال أيضا إن “إدارة إذاعة مونت كارلو الدولية الحالية و رئيسة تحريرها يعيشان أيامهما الأخيرة في الإذاعة” و أن مصير الإذاعة سيكون جزءا من قرارات حاسمة يستعد قصر الإيليزي لإصدراها في ضوء فضيحة التجسس داخل قناة فرانس24 التي أصبحت تتصدر واجهات الصحف الفرنسية هذه الأيام.

و تعيش مؤسسة الإعلام الفرنسي الموجه إلى الخارج التي تعمل تحت إمرتها الإذاعة الفرنسية الناطقة باللغة العربية،على وقع أزمة حكم بين المديرة العامة المنتدبة للمؤسسة كريستين أوكرانت،و مديرها العام آلان دوبوزياك،بلغت حد توقيع 11 مديراً ومعاون مدير يعملون في محطة «فرانس 24»، عريضة يعلنون فيها مقاطعتهم أي اجتماعات تنظمها أو تشارك فيها المديرة العامة المنتدبة للمؤسسة كريستين أوكرانت.

و قد تخندق القسم العربي للإعلام الفرنسي الموجه إلى الخارج في الحرب الدائرة بين حيتانه الكبيرة،حينما وقعت ناهدة نكد مديرة قناة فرانس 24 باللغة العربية و إذاعة مونت كارلو الدولية،على الرسالة التي أعلن بوجبها مدراء القناة «فقدان روابط الثقة» بينهم وبين المديرة العامة المنتدبة، وعدم رغبتهم «بالمشاركة في اجتماعات بحضورها»،و عدم تأثير قراراتهم على «الأداء الحسن للتحرير وللمؤسسة».

فضيحة التجسس داخل قناة فرانس 24 تحتل واجهات الصحف الفرنسية

فضيحة التجسس داخل قناة فرانس 24 تحتل واجهات الصحف الفرنسية

وكانت الأزمة بدأت مع كشف أسبوعية «ماريان» قضية تجسس داخلية على العاملين في مؤسسة السمعـــي البصــــري، المسؤول عن البـــث الخارجي لفرنسا والذي تنضوي تحــــت جناحه محطة «فرانس 24» واذاعة فرنسا الدولية و إذاعة مونت كارلو الدولية الناطقة باللغة العربية، وقناة «تي في 5» (القسم التابع منها لفرنسا).

وتفاقم الوضع حين أوقفت معاونة مباشرة مقربة من أوكرانت عن العمل بعد اكتشاف وجود أكثر من مليوني ملف مأخوذ من خوادم المؤسسة في حاسوبها الشخصي.

وأنكرت أوكرانت التي أتهمها معاونوها بالكذب وبأنها أصل الأزمة، كل صلة لها بالقضية، وقالت: «أنا مصدومة من هذا التصرف». ودحضت «الإدعاءات» التي وجهت إليها ودفعت عن نفسها كل تهمة، فبالنسبة اليها لا يوجد انعدام ثقة والاتهامات التي وجهت اليها بالتواطؤ في القضية «لا اساس لها من الصحة».

كريستين أوكرانت، وهي زوجة وزير الخارجية السابق برنار كوشنير، كانت مذيعة ومحاورة شهيرة في التلفزيون الفرنسي العام والخاص قبل أن يعينها عام 2007 رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي مع ألان دو بوزياك في مؤسسة السمعي البصري الخارجي لفرنسا.

وكانت خلافات مع المدير العام بوزياك ظهرت إلى العلن حين اصدر قراراً الصيف الماضي بتغيير تسمية منصبها من مدير عام إلى مدير عام منتدب.

ومنذ ظهور القضية إلى العلن حاولت أوكرانت، التي يطلق عليها بعضهم لقب «الملكة» لما تتمتع به من سلطة، الظهور في برامج اذاعيةـ وتلفزيونية معروفة، ومنها «النشرة الكبرى» على «كنال بلوس» لإقناع الجمهور والعاملين معها بعدم مشاركتها في قضية التجسس.

وفي حديث أذيع على إذاعة «أوروبا 1» أعلنت «استغرابها» قرار مقاطعة مديري «فرانس 24» لها، وقالت: «سأقاوم وسأقاتل حتى النهاية».

في الأثناء يعقد يوم السابع و العشرين من شهر ديسمبر الجاري اجتماع هام يحدد مستقبل الإعلام الفرنسي الخارجي الموجه إلى الخارج،في ظل الوضع الشاذ الذي يعيشه حاليا،و التناحر بين مديريه الكبار.

و تقول معلومات “الدولية ” إن الإجتماع سيخصص في جزء كبير منه لوضع الإعلام الفرنسي الموجه إلى الخارج باللغة العربية “فرانس 24” و “إذاعة مونت كارلو الدولية” بحضور أسماء عربية مهنية عهد لها بوضع تصور و برنامج عمل بعد قرار مصيري سيصدر خلال أيام.

و كانت صحيفة “لوفيغارو” القريبة من قصر الإيليزي قد كشفت في مقال رئيسي لها أن مصير مديري الإعلام الفرنسي الموجه للخارج بات معلقا،و هو ما اعتبره البعض مؤشرا عن قروب صدور قرار حاسم قد يزيح الجمل بما حمل.

اقرأ أيضا :

مدراءُ تحرير فرانس 24 يقاطعون مُديرتهُم

صراعُ فرانس24 ينتقلُ إلى ساحاتِ المحاكم

فرانس 24 أكثرُ مشاهدة من الجزيرة

القضاء ينصفُ صحافي ضدَ إذاعة مونت كارلو الدولية

قناة فرانس 24 و “أعياب” اللغة العربية

الإستهزاء بالإسلام على قناة فرانس 24

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. ناصر الدين:

    فرانس 24 كيف يمكن الاتصال بكم أريد تقديم نشرة اخبار واجدة علي فرانس 24 هل من ملبي يلبي دعوتي

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 18:40
  2. أبو جواد:

    سياسة التوريث في إذاعة مونت كارلو الدولية

    بقلم // عبدالكريم حاج مهدي

    في ظل الصراعات التي يعرفها قطاع الاعلام الفرنسي الخارجي , وتناحر المسؤولين ,كل من الرئيس المدير العام آلان دوبزياك مع المديرة العامة المنتدبة كريستين أوكرنت , إغتنمت مديرة الأخبار بمونت كارلو الدولية (الناهدة النكد ) لتقوم بترقيات وتعيينات جديدة دلخل الاذاعة لتمكين حاشيتها من البقاء في المناصب والمحافظة علي العرش بعد رحيلها , عملية التوريث هذه , أثارت لغطا كبيرا في الوسط الاعلامي بباريس خاصة لدي العاملين داخل الاذاعة والعارفين بخبايا الامور وما يدور في دواليب القسم العربي داخل الاذاعة والتلفزيون , لأن التهميش الذي أصاب النخبة من المغاربة داخل القناة هو عملية مقصودة من قبل مديرة الاخبار (الناهدة النكد) التي تراهن الآن علي مجموعة من حاشيتها للاستفادة من الترقية والعمل علي توسيع مشروع (اللبننة )في القسم العربي

    فهل يعقل ان يعين رئيس تحرير طائفي , عمل لسنوات علي المطالبة عبر نقابته التي لا يمثلها الا هو , علي احياء الاعياد اليهودية داخل القناة , منها (هانوكة) وحتي (شاباط ) معللا ذلك أن المسلمين إحتفلوا بعيد الفطر , وعيد الاضحي ؟؟ علما ان القناة موجهة للدول العربية خاصة الشرق الاوسط والاغلبية بهذه الدول مسلمة ؟؟ أضف الي ذلك تعيين صحفية مبتدئة مقربة من رئيسة التحرير الحالية وترقيتها للاشراف علي النشرات المسائية , ناهيك عن بقية التعيينات التي يندي لها الجبين

    هذه التعيينات ظربت عرض الحائط القدرات والخبرات المغاربية داخل الاذاعة , والتي مضي علي وجودها أكثر من عشرين سنة , ولنا ان نتساءل , لماذا لم تتم ترقية أو تعيين الاعلامي (ح,ت) دكتور دولة ومحاضر جامعي , ولماذا لم ترقي الصحفية (م, د)وهي التي اشرفت علي نشرات الاخبار في التلفزيون الجزائري لسنوات بالرغم من جمالها حرمت من الظهور علي الشاشة ؟ ولماذا لم يستعان بخبرة الاعلامي (س, م)استاذ جامعي وخبرة مهنية تجاوزت العشرين سنة ووووو إلخ لأن القائمة طويلة وطويلة جدا, باختصار عزيزي القارئ لأنهم مغاربة من جزائريين وتونسيين ومغاربة , وكلهم مسلمون ويصومون رمضان الأمر الذي ازعج الكثيرين من هؤلاء الحثا لات وارتفعت أصواتهم بحجة ان الاذاعة فرنسية , ونحن في بلد علماني

    ممارسات اقل مايقال عنها أنها تكرس الرداءة بكل اشكالها , وعلي رأسهم رداءة المسؤولة عن القسم التي مازالت تزرع (نكدها) اينما حلت أو ترحلت بعدما تخلصت منها قناة (التي آف 1 الفرنسية) , لرداءتها وجيئ بها الي القسم العربي الذي لم يشهد رداءة وتراجع البرامج و المستمعين فيه كما حدث ويحدث منذ ان عينت , وهاهي تواصل دون دراية من السلطات التي تشرف علي القطاع , وبقيت الاقسام العربية مجرد ديكور ورقم يذكر في الاجتماعات فقط , عوض أن يكون مؤثرا ومساهما في ابراز الدور الحقيقي الذي يمكن أن تلعبه الطاقات العربية في مجال السمعي البصري , ولكن اين نحن من كل هذا امام فئة متعصبة نقلت لسنوات الصراعات العرقية والطائفية التي فطمت عليها الي بلاد العلم والمعرفة والنور واصبحت (الفافا ) مجرد اداة لاستخراج اوراق الاقامة زائد ماتمنحه قنواتها من امتيازات السكن والنقل والرحلات الي الخارج انها الحقيقة المرة التي تعاني منها اذاعة مونت كارلو منذ سنوات , وها هي فرانس 24 , القسم العربي ومنذ دمجها مع الاذاعة وبالذات منذ استيلاء هذه الشرذمة من الانتهازيين علي المناصب بها تحولت بقدرة قادر الي قناة لبنا ن 24 عوض فرانس 24 , وللمتتبع لبرامجها يفهم كيف ان نشرات الاخبار ولمدة طويلة كانت تقريبا كلها تقرأ بلهجة لبنانية محضة وفي رايهم هذه هي اللغة العربية وعلي المشاهدين في بقية الدول ان يفهموا مايقول او تقول سيادته او سيادتها من جمل وكلمات لايفهمها إلا أبناء الضيعة الواحدة

    ان هذه التعيينات تاتي في فترة مشحونة جدا في اعلي هرم السلطة في هيئة الاعلام الخارجي , ومهما كانت النتائج والقرارات التي ستطالعنا بها الجرائد في الايام بل الساعات المقبلة , فان رحيل هؤلاء الاوباش عن القسم العربي قد اصبح حتمية ضرورية , خاصة اذا تاكد رحيل الرقم الثاني في الهيئة كريستين اوكرنت التي اصبح امر اقالتها او استقالتها في باب المؤكد , وما لاتدركه المعتوهة اعلاميا المشرفة عن القسم العربي هو ان رحيل اوكرنت سيعيد النظر في كل شئ خاصة القسم العربي الذي وصلت رائحة تعفنه الي الخارجية والايليزي علي السواء , أضف الي ذلك ان رحيل اوكرنت سيكون بمثابة زلزال آخر ولن تسلم (النكد) من الترددات التي ستحدث لاحقا , لان اوكرنت اكدت علي بقائها وعدم التنازل علي حقوقها في حوار خصت به إذاعة فرانس آنفو وأنها لن تستقيل من منصبها , ولن ترحل بعد أربعين عاما من المهنة بتهمة تمس بشرفها المهني وتحط من قيمتها, مضيفة انها ستقاتل الي آخر رمق فيها لكشف المستور لأن علي مايبدو , ماخفي هو أعظم وأخطر حسب العارفين والمقربين من الملف , والحالة هذه لاتعني ان آلان دوبزياك سينعم بالرئاسة وحده بعد رحيل اوكرنت التي نستشف من خلال تصريحاتها انها ستنتقم وسترد الصاع صاعين لدوبوزياك وجماعته , وذلك بتسريب ملفات وتسجيلات للصحافة لاحقا , والتي ستأثر كثيرا علي مستقبل من ستتركهم وراءها , بالرغم من ان دوبزياك وبطريقة ذكية ومناورات كبيرة , حظي بتجديد الثقة فيه بنسبة عالية من قبل العاملين في فرانس 24 قبل يومين ,وبعبارة أخري الحرب مستمرة حتي خارج الملعب , ولهذا وجدت (الناهدة النكد )الفرصة سانحة لتقوم بترقيات وتعيينات تريد من خلالها ضمان بقائها في حالة إ ستدعي الامر انتخابات بشان بقائها او ذهابها , إلا أنها لاتدري بأنها تلعب في الوقت بدل الضائع ولتبرير فشلها وخسارتها للمباراة إستنجدت بلاعبين بدلاء وللأسف فقد إستنجد غريق بغريق آخر , وشر البلية ما يضحك

    معلومات أخري نشرتها صحيفة( الدولية الالكترونية)مفادها أن إجتماعا طارئا تقرر علي أعلي المستويات لإعادة النظر في عمل هذه القنوات وكيفية تسييرها , علما ان النزيف الذي يعاني منه القسم العربي سببه هذه الجراثيم الدخيلة علي الجسم الاعلامي العربي في فرنسا ناقلين صراعاتهم الطائفية والدينية والعرقية والسياسية وطرحوها بديلا للعمل المهني المسؤول في بلاد أعطت فرصة من ذهب للصحافيين العرب في فرنسا , إلا أن الكيل طفح ورائحة العفن والتعفن زكمت أنف الخارجية وقصر الايليزي حيث أمر الرئيس ساركوزي أمين عام الرئاسة كلود غيون , لسماع الاطراف المتناحرة , وإعادة النظر في تسيير هذه الهيئة , التي ربما ستفضي قراراتها الي الاستغناء عن القسم العربي كلية وهكذا(يتهني الفرطاس من حك الرأس) معلومات أخري تتحدث عن طاقم متكامل سيشرف علي تسيير الاقسام العربية لاحقا في انتظار استكمال التحقيقات واعادة النظر في طرق التوظيف والتعيينات التي تمت بطرق لم تخرج عن المحاباة والاسرة الواحدة والولاء لصاحبة النعمة التي مازالت تحلم الي حد الساعة , بان الزلزال الذي اصاب الهرم لن يأثر علي بقائها

    عبدالكريم حاج مهدي

    تاريخ نشر التعليق: 18/12/2010، على الساعة: 0:57

أكتب تعليقك