برلمانية تونسية تطالب بخفض الآذان

البرلمانية التونسية رياض الزغل

البرلمانية التونسية رياض الزغل

طالبت برلمانية تونسية حكومة بلادها بخفض صوت الآذان في المساجد التونسية الذي وصفته بالمزعج و المضر نفسياً وجسدياً بصحة التونسيين حسب قولها،فيما وصف وزير الشؤون الدينية التونسي الآذان ب”الثلوث السمعي” في معرض رده على طلبها.

و تقدمت رياض الزغل العضوة في مجلس المستشارين التونسي (البرلمان)،و العميدة السابقة لكلية الاقتصاد والتصرف في مدينة صفاقس بسؤال إلى الحكومة التونسية نقلته الفضائية التونسية “تونس7” مباشرة تطالب من خلاله باتخاذ إجراء عاجل من أجل وضع حد لما أسمته “الإزعاج” الآتي من الآذان بسبب تقارب المسافة بين المساجد في تونس، ما يخلق فوضى سمعية من شأنها أن تضر نفسياً وجسدياً بصحة التونسيين حسب تعبيرها.

و عبرت البرلمانية التونسية بطريقة غير مباشرة عن امتعاضها من وجود مساجد قريبة من مؤسسات تعليمية،حينما قالت “إن الآذان يمثل إزعاجاً ليس فقط للسكان ،وإنما للمدرسين في المؤسسات التربوية والجامعية، وأحياناً يكون الجامع لصيقاً بمؤسسة تربوية”.

و في رده على الطلب المثير للجدل للبرلمانية التونسية،أجاب وزير الشؤون الدينية في تونس أبوبكر الأخزوري بطريقة أكثر تطرفا منها حينما وصف الآذان ب”ثلوث سمعي” لا يمكن لوزارته أن تسمح به.

و قال الوزير التونسي “لا يمكن السماح”بالتلوث الصوتي” الناتج عن التجاوزات في مستوى علو صوت الأذان، حيث رفعت وزارته بمنشورين اثنين إلى السلطات الجهوية لتخفيض الصوت إلى حدود 70 ديسيبل”.

و أضاف : “نعرف جيداً تأثير التلوث الصوتي على جسم الإنسان وعلى نفسيته، لذلك نحن نتمسّك وندعو كل تونسي إلى احترام هذا الإجراء” .

و لمن فاته السؤال المثير للجدل للبرلمانية التونسية و الجواب الأغرب لوزير الشؤون الدينية التونسي،تعيد الدولية نشره هنا بالصوت و الصورة .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 12

  1. مناحي:

    المشكلة ليست في الاذان بل في ارتفاع الصوت وكل شيء اذا تعدى حده انقلب الى ضده.
    نعم هناك ازعاج وتداخل بين اصوات المؤذنين يسبب إيذاء للسمع لأنك لاتكاد تميز مايردده المؤذن من الضوضاء والجلبة المرتفعة.
    الهدوء والخشوع جميل في كل شيء والحكمة من الاذان هي ان يعرف الناس وقت دخول الصلاة أما الآن فآلات تحديد لمواقيت متوفرة للجميع وكذلك اجهزة التبيه لمن اراد الصلاة.

    تاريخ نشر التعليق: 24/12/2010، على الساعة: 5:11
  2. عبد الله:

    سبحان من لا ينام ما احلى و الذ ان تسمع كلمة الله اكبر و لا اله الا الله محمد رسول اله الاذان لا يتعدى 5 دقائق اصبح مزعج و السهرات و المهرجانات الليلية محببة و لا تناقش في قبة البلمان

    تاريخ نشر التعليق: 22/12/2010، على الساعة: 1:23
  3. tounsi:

    walahi ya nes na7na 3aychin fi ja7im f tounes walah ma fama 7ad 7ases bina raw

    تاريخ نشر التعليق: 21/12/2010، على الساعة: 0:28
  4. حبيب بوركيبه:

    لو أومن بتناسخ الأرواح لقلت إن روح شارون ظهرت في جسمك برلمانية تونس نيران الزغل

    تاريخ نشر التعليق: 20/12/2010، على الساعة: 14:21
  5. أحمد بن خلي:

    ألا لعنة الله على الذين __يريدون أن يطفؤوا نور الله بافواههم -ولكن ليعلموا أن – الله متم نوره ولو كره الكافرون .
    فلا يجدي نعيقك يا عاهرة البرلمان التونسي

    تاريخ نشر التعليق: 20/12/2010، على الساعة: 14:17
  6. بلال:

    كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا , قلت صحيح عن أي صحة تتكلم يامريض القلب تبا لك ولمقولتك الكفرية , صدق الله العظيم , (قل هو للذين ءامنوا هدي وشفاء والذين لايؤمنون في ءاذانهم وقر وهوعليهم عمي ,,)
    كان عليك ان بدلت دينك أن تبدل إسمك إلي بطرس أو ميشل شل الله أركانك .

    تاريخ نشر التعليق: 20/12/2010، على الساعة: 5:51
  7. musta:

    ala3na 3layki ya ayatoha la3ina bala chak anti la tosali faenki min almaghdob 3alyhim yawma al9iyama

    تاريخ نشر التعليق: 20/12/2010، على الساعة: 2:19
  8. مرصاد:

    تم إلغاء تعليقي.. شكراً

    تاريخ نشر التعليق: 19/12/2010، على الساعة: 22:55
  9. mohamed:

    كلام صحيح لا يجب ان يغضبنا.
    الاذان مزعج. هناك اصحاب محلات تجارية و تاكسات يفرضون القران فرضا و بصوت مرتفع.
    الاسلام لم يكن ابدل مزعجا.

    تاريخ نشر التعليق: 19/12/2010، على الساعة: 15:53
  10. ALI:

    لعنة الله عليكم يا اعداء الدين

    تاريخ نشر التعليق: 19/12/2010، على الساعة: 11:45

أكتب تعليقك