اشتباكاتٌ بين الشرطةِ التونسية و شبانٍ غاضبين..إثرَ إقدامِ شابٍ على حرقِ نفسه

الشرطة التونسية تحاصر المتظاهرين الغاضبين

الشرطة التونسية تحاصر المتظاهرين الغاضبين

وقعت مواجهات و صدامات عنيفة  بين قوات مكافحة الشغب التونسية، ومئات الشبان الغاضبين الذين حطموا نوافذ المتاجر وأتلفوا السيارات في منطقة في جنوب تونس.

وقال شهود عيان إن شرارة المواجهات اندلعت ين مئات الشبان وقوات الامن وتواصلت ليومين،بوسط مدينة سيدي بوزيد الواقعة على بعد 210 كيلومترات جنوب غربي العاصمة تونس بعد ان اقدم شاب من المدينة على حرق نفسه احتجاجا على ظروفة الاجتماعية المتردية.

وأضافوا أن محمد البوعزيزي وهو شاب قال اهله انه حاصل على اجازة أقدم على حرق نفسه بالبنزين وسط المدينة احتجاجا على قيام السلطات المحلية بمصادرة عربة يد عليها بضاعته من الخضر والغلال التي يكسب عيشه من بيعها.

وقال شاهد رفض كشف اسمه “مواجهات عنيفة انتهت باعتقال العشرات وتكسير واجهات المتاجر وتهشيم سيارات.”

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مصدر حكومي بخصوص الاحداث.

وقال مهدي الحرشاني وهو أحد اقارب محمد البوعزيزي الذي يرقد في المستشفى بالعاصمة تونس في حالة حرجة مصابا بحروق بليغة “المواجهات استمرت اليوم أيضا بوسط المدينة..الناس غاضبون على ما جرى لمحمد وعلى تفشي البطالة.”

وأضاف “السلطات الجهوية وعدتنا بالتدخل والافراج عن المعتقلين شرط انهاء العنف..نأمل ان تهدأ الامور لكن ما يجري فرصة لكي تهتم بنا السلطات.”

وقال شهود عيان إن مئات من قوات الشرطة وصلت الى مدينة سيدي بوزيد، لتعزيز الاجراءات الامنية واعادة الهدوء للمدينة مضيفا ان الوضع قد ينفجر من جديد في اي وقت.

ويعتبر تشغيل حاملي الشهادات العليا من اكبر التحديات التي تؤرق الحكومة التونسية التي تسعى لتوفير مزيد من فرص العمل في بلد تصل فيه معدلات البطالة الى 14 بالمئة وفقا للارقام الرسمية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. عماد عبد الله:

    هذه شرطة جزائرية

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 17:03

أكتب تعليقك