إسرائيل تستعدُ لعدوانِ” الرصاص المصبوب 2 “..بحجةِ امتلاكِ غزة لأسلحةٍ جديدة

الدبابات الإسرائيلية بدأت استعداداتها في انتظار إشارو التحرك نحو غزة

الدبابات الإسرائيلية بدأت استعداداتها في انتظار إشارو التحرك نحو غزة

ارتفعت حدة التوتر بين قطاع غزة واسرائيل اثر اطلاق صاروخ جديد من قطاع غزة انفجر في كيبوتز في جنوب الدولة العبرية ما اسفر عن اصابة شخص بجروح طفيفة، وذلك غداة غارات شنها سلاح الجو الاسرائيلي على القطاع ردا على صواريخ اخرى اطلقت منه.

وسقط الصاروخ قرب حديقة اطفال في كيبوتز زيكيم جنوب مدينة عسقلان على بعد حوالى كيلومترين من قطاع غزة.

وردت اسرائيل على اطلاق هذا الصاروخ بغارة جوية على موقع تدريب تابع لكتائب عز الدين القسام،الجناح المسلح لحركة حماس، غرب مدينة رفح جنوب القطاع.

وجددت الطائرات الاسرائيلية قصف الموقع عينه بثلاثة صواريخ بعد اقل من ساعة ما اسفر عن وقوع اصابتين وفقا لادهم ابو سلمية المتحدث باسم الخدمات الطبية. وقال ابو سلمية ان احدى الاصابتين متوسطة، والاخرى طفيفة.

و شن سلاح الجو الاسرائيلي غارات على “سبعة مواقع” في قطاع غزة، وانفاق تهريب ومشغل لصنع اسلحة ومركز تدريب شبه عسكري، كما اعلن في بيان.

وشن الطيران الاسرائيلي غارات على اهداف في مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة) ورفح على الحدود مع مصر وكذلك على شمال القطاع في مخيم جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون وحي الزيتون.

المقاتلات الإسرائيلية ضاعفت من غاراتها و قصفها لقطاع غزة

المقاتلات الإسرائيلية ضاعفت من غاراتها و قصفها لقطاع غزة

و حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أي تصعيد اسرائيلي جديد ضد قطاع غزة، كما أعربت مصر عن قلقها من احتمال خروج الوضع عن السيطرة بعدما شهد القطاع سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية تنذر بالأجواء التي سبقت عدوان “الرصاص المصبوب” قبل عامين من الآن.

وفي خطوة تعكس قلب الحقائق من جانب كيان الاحتلال، قدمت إسرائيل شكوى إلى الأمم المتحدة من استمرار إطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الهاون من قطاع غزة على النقب المحتل،مبلغة الدول الأعضاء بأن الجماعات المسلحة في قطاع غزة باتت تمتلك صواريخ جديدة مضادة للدبابات، تضمنت ما أسمته الدفاع عن “حقها في الدفاع عن نفسها”.

ويؤكد فلسطينيون أن التصعيد الذي تقوم به قوات الاحتلال يشير إلى أن نسخة ثانية من العدوان السابق على وشك الحصول في غزة عشية الذكرى الثانية لعدوان 2009.

وخشية عدوان محتمل وحرب جديدة، أكدت الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة أنها بصدد تقديم شكوى دولية حول التصعيد الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة وتهديدات الاحتلال المتزايدة بشن حرب جديدة على الشعب الفلسطيني في القطاع.

المقاومة الفلسطينية تستعد للأسوأ رغم ضعف الإمكانيات مقارنة بترسانة البطش الإسرائيلية

المقاومة الفلسطينية تستعد للأسوأ رغم ضعف الإمكانيات مقارنة بترسانة البطش الإسرائيلية

و انحازت الأمم المتحدة لإسرائيل حينما بشدة بزيادة الهجمات عبر الحدود من جانب ناشطين فلسطينيين في غزة بعد يوم من انفجار صاروخ قرب حضانة أطفال.

وقال المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري ان الهجمات الصاروخية من غزة على اسرائيل والتي تصاعدت في الايام الاخيرة تمثل “انتهاكا واضحا للقانون الانساني الدولي” وتعرض للخطر حياة المدنيين.

وشدد نائب رئيس الوزراء ووزير المخابرات والطاقة النووية في الحكومة الإسرائيلية، دان مريدور، على أن إسرائيل “لن تسلم بوضع تطلق فيه قذائف صاروخية من قطاع غزة على أراضيها بين حين وآخر”.

و هدد المسؤول الإسرائيلي بشن “حرب لا تُحمد عقباها” على قطاع غزة، متهماً حركتي حماس والجهاد الإسلامي بـ”تكديس” السلاح داخل القطاع، لشن هجمات على أهداف داخل إسرائيل، كما قال إن “إيران تسعى إلى أن تخلق ذراعاً أخرى لها في غزة، إلى جانب حزب الله في لبنان.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك