الجزائر تبدأ محاكمة 63 متهمًا بمحاولة اغتيالِ بوتفليقة..و الأحكامُ قد تصلُ حدَ الإعدام

بدأت محكمة جنايات ولاية باتنة، (430 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية)، محاكمة 63 متهماً، 12 منهم تم القبض عليهم، في العملية الانتحارية الفاشلة لاغتيال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في 6 أيلول-سبتمبر 2007 وسط المدينة، والتي قتل فيها 25 مدنيا بينهم شرطي وجرح 172 آخرون.

ويواجه المتهمون أحكاما قد تصل إلى الإعدام في حال إدانتهم بجناية “محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة أسلحة واستعمال المتفجرات في أماكن عمومية وإدارة تنظيم إرهابي”.

وكان انتحاري يعد نفسه لتفجير نفسه أمام موكب الرئيس بوتفليقة أثناء زيارته لمدينة باتنة، إلا أن انتباه أجهزة الأمن قبل دقائق معدودة من وصول الموكب الرئاسي حال دون ذلك، وقام الانتحاري بتفجير نفسه وسط حشد الناس بعدما حاول شرطي القبض عليه ما أسفر عن مقتله مع الشرطي و24 مدنيا وإصابة 172 شخصا بجراح متفاوتة الخطورة.

و تقول معلومات الدولية إن النيابة العامة طالبت بإصدار حكم الإعدام ضد المتهمين المتورطين بشكل مباشر،و عقوبة السجن المؤبد لباقي المتهمين،فيما استغربت مصادر حقوقية جزائرية تورط 63 شخصا في استهداف بوتفليقة متهمة السلطات الجزائرية باستغلال القضية للزج بأبرياء في السجون.

يشار إلى أن الجزائر لا تطبق حكم الإعدام منذ عام 1993، فيما قام بوتفليقة منذ عام 2001 بتخفيف عقوبة 100 محكوم عليه بالإعدام إلى المؤبد.

إلى ذلك، قالت صحيفة جزائرية إن أجهزة الأمن أوقفت ستة “جواسيس” في العاصمة الجزائرية كانوا يزوّدون تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” بمعلومات حول تحركات قوات الأمن.

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالموثوق أن هذه العناصر كانت مكلفة أيضا بتجنيد عناصر جديدة للالتحاق بتنظيم القاعدة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك