بعد اشتباكاتٍ مع الشرطة..بن علي يُصالحُ “سيدي بوزيد” الغاضبة بمشاريعَ تنموية

الرئيس التونسي زين العابدين بن علي

الرئيس التونسي زين العابدين بن علي

أصدر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تعليمات الى الحكومة لإنشاء مشاريع تنموية في ولاية سيدي بوزيد التي شهدت اشتباكات عنيفة بين الشرطة وشبان غاضبين كانوا يحتجون على تفشي البطالة.

وشهدت الولاية الواقعة على بعد 120 كيلومترا من العاصمة تونس احتجاجات واسعة طيلة الاسبوع الماضي بعد أن أشعل شاب النار في نفسه لعجزه عن العثور على فرصة عمل رغم انه من حاملي الشهادات العليا.

وقالت مصادر نقابية ان شابا اخر انتحر في اليوم الموالي للسبب نفسه.

وقالت وكالة الانباء الحكومية ان وزير التنمية محمد النوري الجويني ترأس اجتماعا في سيدي بوزيد وأعلن قرار الرئيس بن علي إطلاق دفعة أولى من المشاريع بقيمة 15 مليون دولار لخلق مزيد من الوظائف في الولاية التي يقول نقابيون ان نسبة البطالة فيها مرتفعة.

كما وقع توزيع 306 اشعارات موافقة على تمويل حكومي لعدد من الشبان خاصة من خريجي التعليم العالي لانجاز مشاريع خاصة.

وقال الوزير انه تم وضع خطة ترويجية لجلب استثمارات الى الولاية لتنويع النسيج الاقتصادي بها. ويعتبر تشغيل حاملي الشهادات العليا من أكبر التحديات التي تؤرق الحكومة التونسية التي تسعى لتوفير المزيد من فرص العمل في بلد تصل فيه معدلات البطالة الي 14 بالمئة وفقا للارقام الرسمية.

وقللت تونس في وقت سابق هذا الاسبوع من شأن اشتباكات سيدي بوزيد واتهمت خصومها السياسيين باستغلال الحادث لاغراض سياسية والاثارة.

واعمال الشغب نادرة الحدوث في تونس التي يحكمها الرئيس بن علي منذ 23 عاما بقبضة من حديد، والتي تعمل بشكل وثيق مع حكومات غربية لمحاربة متشددي القاعدة.

اقرأ أيضا :

اشتباكاتٌ بين الشرطةِ التونسية و شبانٍ غاضبين..إثرَ إقدامِ شابٍ على حرقِ نفسه

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك