الفنانون العرب غاضبون من مهرجان وهران

الممثلة السورية سوزان نجم الدين

الممثلة السورية سوزان نجم الدين

لم تجري رياح مهرجان وهران السينمائي في نسخته الرابعة،كما كانت تشتهيه وزارة الثقافة الجزائرية،بعد أن قرر العديد من نجوم الدراما الإنسحاب أو عدم الحضور أم مغادرة الجزائر احتجاجا على ما وصفوه سوء تنظيم و تهميش.

و آخر ما استجد في هذا الباب أن غادرت الفنانة السورية سوزان نجم الدين -عضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في المهرجان-،الجزائر قبل اختتامه في رحلة جوية مسائية،مبرة قرارها بـ”تهميشها من طرف لجنة تنظيم المهرجان وسوء التنظيم”.

انسحاب الممثلة السورية لم يرق لوزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي ،فاتهمتها بالإصابة بمرض النجومية.

وعلقت الوزيرة الجزائرية على موقف الممثلة السورية، التي كانت تشارك بصفتها عضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة بالمهرجان “لم أفهم! هل سوء التنظيم هو ما دفعها إلى مغادرة الجزائر، أم مرض النجومية؟”.

وأوضحت الوزيرة تومي أنها لا تحمِّل رئيس مهرجان وهران، ولا الإدارة، مسؤولية ما حدث، لكونهم يتعلَّمون من التجربة الخاصة بتنظيم المهرجان في طبعته الرابعة.

وكانت الفنانة سوزان قد بررت انسحابها من المهرجان بـ”تهميشها من طرف لجنة تنظيم المهرجان، وسوء التنظيم”.

وسبق ذلك مقاطعتها لحفل عشاء حفل افتتاح المهرجان، بعدما قالت إنها “تشعر ببرد شديد”، ودعت المنظِّمين إلى تغيير موعد المهرجان من ديسمبر إلى يوليو كما كان معهوداًَ.

و اختتم دورته الرابعة حيث تناقلت وكالات الأنباء أن معظم الفنانين الجزائريين، وعددا من الفنانين والفنانات العرب، لم يحضروا اختتام المهرجان، وأن البرد حال دون تألق الفنانات في الافتتاح.

يذكر أن حفل افتتاح المهرجان وصف أيضا بـ”الباهت”،حيث غاب عنه نجوم السينما العربية الجزائرية، وساهمت البرودة الشديدة في الحد من تألق النجمات اللائي حضرن الحدث.

و استغرب البعض سبب تغيير المسؤولين الجزائريين موعد انعقاد المهرجان من شهر يوليو في الصيف إلى ديسمبر.

أبدى فنانون عرب شاركوا بمهرجان “وهران” للفيلم العربي استياءهم الشديد بعد أن حصدت الأعمال الجزائرية والتونسية غالبية جوائز المهرجان، وذلك في الوقت الذي اتهم فيه البعض لجنةَ تحكيم الأفلام الروائية الطويلة بعدم الإنصاف.

وأعرب عدد من الفنانين العرب  قبل مغادرتهم مطار السانية بوهران عن “استيائهم” من القرارات التي أعلنت عنها لجنتا تحكيم الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة.

وقال ممثل إماراتي رفض ذكر اسمه: “كنا نظن أننا سنحصل على الأقل على جائزة تحفيزية، لكن أغلب الجوائز ذهبت لتونس والجزائر”، فيما اعتبر فنان آخر أن لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة لم تكن منصفة، وقال: إنها غير متوازنة، خصوصا وأن رئاستها عادت لروائي جزائري وهو رشيد بوجدرة وليس لسينمائي.

و غابت عن المهرجان النجمة الكويتية حياة الفهد، التي كان من المفترض أن تكرم إلى جانب الفنانة الجزائرية شافية بودراع وعائلة الفنان الجزائري الراحل العربي زكال.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك