مصر تُشيعُ ضحايا تفجير كنيسةِ الإسكندرية..و أقباطٌ غاضبون يشتبكونَ مع الشرطة

تشييع جثامين قتلى تفجير كنيسة الإسكندرية

تشييع جثامين قتلى تفجير كنيسة الإسكندرية

شارك أكثر من خمسة آلاف شخص من المسيحيين و المسلمين في تشييع ضحايا الكنيسة القبطية في الاسكندرية شمال مصر حيث أسفر اعتداء عن سقوط 25 قتيلا .

وأقيمت مراسم التشييع في دير مارمينا في كينج مريوط على بعد نحو 30 كلم عن المدينة المتوسطية.

ورفعت حشود المشيعين شعارات غاضبة تندد بما أسمته القصور الأمني و ترك الكنائس دون إجراءات أمنية، ورفضت تقبل تعازي الرئيس المصري حسني مبارك.

وهتف الأقباط قائلين (لا، لا، لا) مرارا لدى محاولة الاسقف يوانس سكرتير بابا الأقباط شنودة الثالث نقل تعازي الرئيس المصري.

وكانت أجواء التوتر مرتفعة في محيط الكنيسة. وقام مئات الشبان الموزعين ضمن مجموعات صغيرة برشق قوات الأمن المنتشرة في المنطقة بالحجارة وعبوات المياه، ما استدعى إطلاق عناصر الأمن قنابل مسيلة للدموع وطلقات مطاطية.

الأقباط صبوا جام غضبهم على الشرطة المصرية و رفضوا تقبل تعازي الرئيس المصري

الأقباط صبوا جام غضبهم على الشرطة المصرية و رفضوا تقبل تعازي الرئيس المصري

وبدأت هذه الأحداث بعد الانفجار الذي وقع أمام كنيسة القديسين في حي سيدي بشر شرق الاسكندرية، ثاني مدن البلاد،فيما لم تعلن أي جماعة حتى الان مسؤوليتها عن الاعتداء الا انه يأتي بعد شهرين على التهديدات التي اطلقها الفرع العراقي لتنظيم القاعدة ضد الاقباط في مصر.

واكدت وزارة الداخلية انها “ترجح” أن يكون الاعتداء من تنفيذ انتحاري وتدبير خارجي، بعد أن رجحت في بادئ الأمر فرضية السيارة المفخخة.

وأكد الرئيس مبارك أن الاعتداء “عملية ارهابية تحمل في طياتها تورط اصابع خارجية”. ودعا المسيحيين والمسلمين في مصر إلى الوقوف (صفا واحدا) في مواجهة قوى الارهاب.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. samy youssef:

    ياشاعر يامجاهد كفاية جهاد حرام
    البلد متبهدلة وانت فى اخر انسجام
    اخوانك اتقطعوا وشماتتك مش تمام
    قوم صللي واستغفر وشاركنا فى الآلام
    واترحم عاللي راحو صرعى فى ليلة العيد
    وماتوا عالرصفان ضحية التحريض
    لا ذنب ولادية ولاحتى بالكلام

    تاريخ نشر التعليق: 12/01/2011، على الساعة: 3:05
  2. محمد احمد:

    لله درك انت الفارس البطل لله درك انت العلم والعمل
    فجرتهم في عيدهم اربا مزقتهم من بعد ما ثملوا
    جددت فينا الدين يا رجلا اعطيتنا بصنيعك الامل
    اشفيت جرحاً غائرا فينا وجزيتهم جراء ما فعلوا
    سبوا عقيدتنا من غير تورية ظنوا بأنا مجدنا طلل
    ظنوا بانا ليس يزعجنا اختا لنا في الدين تعتقل
    أوليس هم من خطفوا منا اخواتنا ووفاء قد قتلوا
    ظنوا بانا قد نخاف مباركا حاميهم المعجون بالزلل
    هيهات منا أن نذل وديننا حق ونار جهادنا شعل
    انتم ومن يحميكيم هدف وجهادنا ماض بلا كلل
    فلتأسروا أخواتنا ظلما ولتفجروا دوما بلا ملل
    فجهادنا شهب تفني مظالمكم سنبيدكم بالفعل لا القول
    وستصغرون وينتهي انصاركم ونعيد مجد الدين في عجل

    تاريخ نشر التعليق: 09/01/2011، على الساعة: 14:02
  3. سامى يوسف:

    إلى متى ستستمر مصر في التضحية بالشرطة؟ الكل يحرض ضد رجالها بدءا من قادة أحزاب فى لبنان وغزة مرورا بجنود إسرائيل الذين يصطادونهم عالحدود والنشطاء المصريون وغير المصريين والجماعة الاسلامية وكل المعارضة والناعقون في برامج التوك شو على القنوات الخاصة، ومدعوو حقوق الإنسان فى الداخل والخارج، والنقابات والناس المعبأة بالتمرد علي أوضاع البلد، بالإضافة للمجرمين والمهربين والمتهربين والمتسللين والراسبين في الانتخابات. وأخيرا يصب الأقباط المتظاهرون جام غضبهم أيضا علي الشرطة. لقد وصف ابن خلدون علماء الأزهر بالغفلة ويبدوا اننا لازلنا لم نستيقظ. للآن وإلا ما كانت الأمور تصل لما وصلت إليه لو كنا يقظين. على كل حال: لم يبق إلا الله للشرطة بعدما باعها الجميع. وبالرغم من ظروف عملهم الصعبة هم الأقل فى المزايا الاقتصادية والاجتماعية بين كثير من النقابيين، وممنوعين من المشاركة السياسية وحرية الرأى أو تحسين الدخل. على شرفاء الوطن دعم الشرطة هم يعملون 12 ساعة يوميا بلا عطلات أو اجازات.
    برافوا يا مصريين: هل ستكونون أكثر سعادة لما ينزل الجيش ويحصل حظر تجول وكل الناس تنام من العصر مثل الدجاج؟؟؟، أم أن الوضع سيكون أجمل حينما يأتيكم الجيش الامريكي ويفعل فيكم ما يفعل في العراق؟؟؟. واضح طبعا أن ضيق الأفق الذى يتسم به غالبية المصريين سيقذف بهم إلى غياهب المجهول. طبعا الكل يعادي مصر نفسها وليس الشرطة فقط سواء: المتشددون الإسلاميون الذين ينادون بالخلافة أو الأقباط المتمترسون في الخارج ويبنون القلاع المعزولة فى الداخل وينادون بوصاية الغرب. برافوا يابلد ؟ هل عرفتم الآن لماذا لا ينفع الحكم الوطنى في بلاد متخلفة مثل بلادنا؟ لماذا كان الاحتلال أفضل للجميع؟ على كل حال الأمر لايخلوا من خيانة وبلاش نتكلم في تاريخ العلاقات المشبوهة للجماعات الاسلامية وكذلك تاريخ خيانة الاقباط مع المحتلين. هناك عناصر غير وطنية تعبث بمقدرات الوطن وغالبية الشعب كالنعاج المنقادة لايفهم أكثر مما تفهم الدابة. نصيحتي حافظوا علي سفينتكم المصرية وإلا ستغرق بالجميع، عادى جدا ساعتها ستستغرقون مئات السنين ليعود وضعكم مثلما كان قبل حادثة القديسين.

    تاريخ نشر التعليق: 04/01/2011، على الساعة: 18:37

أكتب تعليقك