إضرابٌ “فرانس 24” و إذاعة مونت كارلو

شعار كل من إذاعة مونت كارلو الدولية و فرانس 24

شعار كل من إذاعة مونت كارلو الدولية و فرانس 24

أصدرت نقابة موالية لأحد أطراف الإدارة المتناحرة في كل من إذاعة مونت كارلو الدولية و قناة فرانس 24 المملوكتين للحكومة الفرنسية بيانا تعلن فيه خوض إضراب عن العمل في المؤسستين،لترجيح كفة أحد “المتطاحنين” على السلطة في هيئة الإعلام الفرنسي الموجه إلى الخارج.

و تعيش الهيئة على وقع أزمة حكم تشبه إلى حد ما أزمة ساحل العاج، بين المديرة العامة المنتدبة للمؤسسة كريستين أوكرانت القريبة من الإشتراكيين،و مديرها العام آلان دوبوزياك المحسوب على اليمين،حيث اختار مسؤولو القسم العربي التخندق إلى جانب هذا الأخير.

و فيما سارعت نقابات أخرى إلى إصدار بيان مضاد تطالب فيه برحيل المسؤوليين القياديين معا عوض ترجيح كفة هذا الطرف على حساب آخر،عددت النقابة الداعية إلى الإضراب مناقب إدارة “آلان دوبوزياك” لنجاحه في ما أسمته “تصحيح الخط التحريري” و “تنظيف الجو الإجتماعي” في الإذاعة.

و يأتي إصدار البيان المثير للجدل أيام قليلة فقط بعد تعيين منذوب النقابة المعنية في منصب رئيس تحرير بالوكالة في الإذاعة،وهو التعيين الذي نددت به باقي النقابات في بيان مشترك توصلت الدولية بنسخة منه،و طالبت بإلغاءه لخرقه قواعد التعيينات و الترقيات و القانون الداخلي للمؤسسة،مشككة في وجود “محاباة”.

و قد قررت النقابة المضربة التوقف عن العمل لفترة غير محدودة في إذاعة مونت كارلو الدولية ابتداءا من منتصف الليل في العاشر من يناير كانون الثاني،على أن تنضم قناة فرانس 24 لنفس الإضراب في ال13 من نفس الشهر.

كريستين أوكرانت و آلان دوبوزياك.من الوفاق إلى الفراق

كريستين أوكرانت و آلان دوبوزياك.من الوفاق إلى الفراق

و قد تخندق القسم العربي للإعلام الفرنسي الموجه إلى الخارج في الحرب الدائرة بين حيتانه الكبيرة،حينما وقعت ناهدة نكد مديرة قناة فرانس 24 باللغة العربية و إذاعة مونت كارلو الدولية،على الرسالة التي أعلن بوجبها مدراء القناة «فقدان روابط الثقة» بينهم وبين المديرة العامة المنتدبة، وعدم رغبتهم «بالمشاركة في اجتماعات بحضورها»،و عدم تأثير قراراتهم على «الأداء الحسن للتحرير وللمؤسسة».

انضمام مديرة فرانس 24 العربية و إذاعة مونت كارلو الدولية و المحيطين بها إلى معسكر “آلان دوبوزياك” المحسوب على اليمين،قد يعجل برأي البعض برحيلها،على اعتبار أن ساركوزي فتح نافذة على شخصيات اشتراكية من بينهم مدير صحيفة “ليبيراسيون” المحسوبة على الحزب الإشتراكي المعارض لرئاسة هيئة الإعلام الفرنسي الموجه إلى الخارج.

و معروف أن “كريستين أوكرانت” الطرف الثاني في النزاع الدائر منذ أيام في الهيئة،محسوبة على الحزب الإشتراكي و تتقاسم حياتها مع وزير الخارجية الفرنسي السابق برنار كوشنير،إضافة إلى حمل صحيفة “ليبيراسيون”مشعل الدفاع عنها في مواجهة رئيس الهيئة “آلان دوبوزياك”.

مديرة القسم العربي "ناهدة نكد" اختارت الوقوف جنب بوزياك ضد أوكرانت فيما يطالب البعض برحيل الثلاثة

مديرة القسم العربي "ناهدة نكد" اختارت الوقوف جنب بوزياك ضد أوكرانت فيما يطالب البعض برحيل الثلاثة

وكانت الأزمة بدأت مع كشف أسبوعية «ماريان» قضية تجسس داخلية على العاملين في مؤسسة السمعـــي البصــــري، المسؤول عن البـــث الخارجي لفرنسا والذي تنضوي تحــــت جناحه محطة «فرانس 24» واذاعة فرنسا الدولية و إذاعة مونت كارلو الدولية الناطقة باللغة العربية، وقناة «تي في 5» (القسم التابع منها لفرنسا).

اقرأ أيضا :

 فرانس24 تستعدُ لتسريحِ 80 صحافيًا

اعتقالُ مساعدة مديرة قناة فرانس24

إذاعة مونت كارلو في آخر دقائق المباراة

مدراءُ تحرير فرانس 24 يقاطعون مُديرتهُم

صراعُ فرانس24 ينتقلُ إلى ساحاتِ المحاكم

فرانس 24 أكثرُ مشاهدة من الجزيرة

القضاء ينصفُ صحافي ضدَ إذاعة مونت كارلو الدولية

قناة فرانس 24 و “أعياب” اللغة العربية

الإستهزاء بالإسلام على قناة فرانس 24

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك