51

واحد و خمسون هو عدد المتظاهرين الأردنيين الذين اعتقلتهم الشرطة الأردنية على صلة بأعمال الشغب التي اندلعت في مدينة معان جنوب الأردن بعد مقتل اردنيين اثنين على خلفية نزاع حول العمل.

وقال المصدر إن 51 مشتبها فيهم اعتقلوا إلا أن قاتل الأردنيين لا يزال مختفيا”.

و أضاف المصدر نفسه أن “الاستماع الى الشهود خصوصا الى جريحين شاهدا رجلا يحمل سلاحا رشاشا اطلق النار على الحشود أتاح تحديد هوية القاتل”.

وتابع “يجري البحث ايضا عن حوالى مئة شخص على صلة بأعمال الشغب ومتهمين بالقيام بأعمال التخريب”.

قوات مكافحة الشغب تطارد محتجين في شوارع الأردن

قوات مكافحة الشغب تطارد محتجين في شوارع الأردن

و أكدت الحكومة الأردنية عودة الهدوء الى معان، وقال نائب رئيس الوزراء الاردني وزير الداخلية سعد هايل سرور “لن يكون هناك أي تهاون لكل من يحاول استغلال احداث محافظة معان والاساءة لامن واستقرار ابنائها”.

وشهدت معان أحداث شغب بعد يوم واحد على مقتل ثلاثة عمال يعملون في مشروع للمياه على يد مجهولين، تم خلالها حرق مبنى المحكمة ومؤسسات حكومية وخاصة ومقر أمني ومحال تجارية.

و استخدمت القوات الأمنية الغازات المسيلة للدموع ضد مثيري الشغب الذين قدر عددهم ب 500 شخص وقامت بغلق مخارج ومداخل المدينة بحثا عن المطلوبين.

وشهدت المدينة في عام 1989 مقتل 12 شخصا بعد تدخل قوات الأمن لوضع حد لأعمال الشغب التي اندلعت احتجاجا على غلاء المعيشة.

كما شهدت المدينة في كانون الثاني/يناير من عام 2002 اشتباكات بين الأهالي و قوات الأمن بعد وفاة شاب كان قيد الاحتجاز.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك