انتفاضة الخُبز والسُكر و الزَيت في الجزائر..اشتباكاتٌ عنيفة بينَ الشرطة و غاضبين

انتفاضة الخُبز والسُكر و الزَيت في الجزائر..اشتباكاتٌ عنيفة بينَ الشرطة و غاضبين

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
128
26
شبان غاضبون يضرمون النار في شوارع العاصمة الجزائرية و يرشقون الشرطة بالحجارة
شبان غاضبون يضرمون النار في شوارع العاصمة الجزائرية و يرشقون الشرطة بالحجارة

فيما يشبه انتفاضة سيدي بوزيد التونسية،شهدت عدة أحياء شعبية في عدد من مناطق و مدن الجزائر،خاصة منطقة “باب الواد” في العاصمة،موجة من الإشتباكات و المواجهات العنيفة بين السكان وقوات مكافحة الشغب احتجاجا على ارتفاع اسعار المواد الغذائية خلال الاسبوعين الماضيين.

وشهد حي (باب الوادي) الشعبي وسط العاصمة الجزائرية مواجهات عنيفة بين السكان المحتجين وقوات الشرطة رفع خلالها المحتجون شعارات تطالب الحكومة بالحد من ارتفاع الأسعار وتم خلالها تعطيل حركة المرور .

كما شهدت منطقة (زرالدة) الواقعة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية احتجاجات وصفها شهود عيان بأنها عنيفة تخللتها صدامات بين قوات الأمن والمحتجين على ارتفاع الأسعار.

وفي مدينة وهران الواقعة على بعد 430 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية اندلعت أحداث شغب متقطعة ومواجهة مع قوات مكافحة الشغب بعد أن أضرم متظاهرون النيران في إطارات العجلات و حطموا محطة للنقل الطرقي احتجاجا على الغلاء الفاحش لبعض المواد الغذائية الأساسية مع بداية العام الجديد.

وتأتي الاحتجاجات في أعقاب موجة من الغضب الشعبي ضد ارتفاع الأسعار اندلعت في منطقة (سطاوالي) بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية فضلا عن القليعة والشعيبة بولاية تيبازة الواقعة على بعد خمسة كيلومترات غربي العاصمة الجزائرية.

هراوات الشرطة الجزائرية تطارد المحتجين حتى في مداخل بيوتهم و الأزقة الضيقة
هراوات الشرطة الجزائرية تطارد المحتجين حتى في مداخل بيوتهم و الأزقة الضيقة

و في أول رد فعل رسمي، أعلن وزير التجارة الجزائري مصطفى بن بادة أن الحكومة بصدد اتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من الزيادات غير مبررة في أسعار المواد الغذائية.

وقال بن بادة في مؤتمر صحافي إنه من المقرر عقد مجلس حكومي خاص بداية الأسبوع المقبل لدراسة الاجراءات اللازمة لمواجهة مشكلة ارتفاع الأسعار.

واضاف” سيتم استكمال الاجراءات المتعلقة بالمنافسة والممارسات التجارية بما يتيح للحكومة التدخل سواء بتحديد الأسعار أو وضع حد لها مع وضع آلية تحدد هوامش الربح بالنسبة للمواد الأساسية واتخاذ الاجراءات العقابية للمتعاملين الذين لا يحولون صعودا ونزولا بالأسعار من السوق الخارجية الى السوق الوطنية.

واعرب بن بادة عن استيائه الشديد ازاء “الارتفاع المحسوس في أسعار بعض المواد الأساسية خلال الثلاثة الأيام الأخيرة” مشيرا الى أن “هذا الارتفاع الفاحش والمباشر في أسعار الزيت والسكر جاء بشكل غير مقبول”.

وأكد أن “هذه الزيادات لا يمكن تفسيرها فقط بارتفاع الأسعار على مستوى الأسواق الدولية والبورصات التي عرفت تقلبات في نهاية أكتوبر الماضي”.

وشدد على ان الحكومة الجزائرية ستستمر في دعم أسعار المواد الأساسية بطريقة مباشرة كالخبز والحليب مشيرا الى أن الأسعار ستستقر خلال مارس المقبل على أكثر تقدير.

وقفزت أسعار مختلف المواد الغذائية خلال الأيام الأخيرة الى مستويات قياسية حيث لوحظ زيادة طفيفة في أسعار الخبز فيما قفز سعر السكر من دولار أمريكي واحد الى 5ر1 دولار.

وسجل الزيت أكبر الزيادات في الأسعار تراوحت بين 10 و 75 بالمئة في ظرف أسبوعين كما طال هذا الارتفاع باقي المواد الأساسية.

26 Comments

  1. minamina3599

    الجزائر بلد غني بالبترول وهناك غلاء في المعيشة ماهدا كله عندهم الحق المحتجين

  2. سلام عليكم انا شاب جزائري من ويلاية شلف وحليا انا منخرط في صفوف الشرطة بي سيدي عكاشة بي ويلاية شلف انا راني معا هذا الشعب الفقير وراني حاب نشركو في كولشيء لخترش الجزائر تاع الشوكرا وهنا في الجزائر الشيكور راهو يستعمر في الشعب الفقير … وفي شلف راهم سكتين بي وجود الشيكور والغلاء ماشي

  3. بركات نهبوا وسرقوا و قتلوا بركات بركات يا بارونات الحاويات و التزويرات

  4. وهراني

    بيان : حركة الشارع الجزائري “ بركات”
    تحذر أويحي وتدعو المحتجين الى توثيق تجاوزات قوى الأمن اسماعين ب خ حذرت حركة تطلق على نفسها (حركة الشارع الجزائري”بركات”) النظام من استعمال القوة لمواجهة الاحتجاجات الشعبية المشروعة كونها تعبر عن حقوق مضطهدين ومظلومين ومهمشين. ودعت الحركة في بيان لها الشارع الجزائري الى القيام بدوره الاعلامي بشقين:الأول باطلاع الرأي العام العالمي عما يحدث فعلا وذلك برفع التقارير المكتوبة والمصورة بالكاميرات العادية وبكاميرات الهواتف النقالة الى مواقع تفاعلية مثل يوتيب والفاس بوك؛ والثاني بتسجيل وتوثيق المخالفات التي قد يرتكبها أي عنصر أو مجموعة من قوى الأمن أو بعض المنحازين للنظام؛بحيث تنشر حيثيات الحادث ؛مكانه واسم الشخص المتورط وصورته ان أمكن لتكون وثيقة شاهدة يمكن الرجوع اليها في أي تحرك مقاضاة أو محاسبة محلية أو دولية.

    كما دعت الحركة المحتجين الى عدم الوقوع في استدراجات يراد من خلالها اجهاض التحرك الشعبي بتحطيم أملاك خاصة أو الاغترار بالوعود الكاذبة للمسؤولين . ونبّهت الحركة الشارع الى أنها مواكبة لتحركه وأنها موجودة في كل حي وكل مدينة من أجل حماية وانجاح هذه الحركة الشعبية البعيدة عن كل انتماء سياسي . وقالت الحركة أن “واجبنا يحتم عليها الانخراط في نضال شعبنا وأن نكون حيث يكون ؛كما عابت على الأحزاب السياسية خنوعها ووقوفها صامتة أو محايدة أو في صف النظام “.

    ودعت الحركة جميع الشباب الى الاستمرار في الاحتجاج لحين الحصول على حل شامل لمشكلته وليس مجرد مسكنات. وقالت الحركة أن عندها معلومات تدل على أن النظام سيسعى الى مراوغة الشباب واللعب بعواطفهم لكي ينهي تمردهم وأن واجبها الوطني وانتماءها للشعب يدعوها الى الوقوف الى جانب هؤلاء المحتجين في مطالبهم وحمايتهم وكشف خدع النظام الذي قد يجهز على الاحتجاجات قبل بلوغ هدفها ومن ثم يقوم بالانتقام من الشباب الذين تقوم جهات مختصة بتصويرهم. ودعت الحركة الجزائريين الى المشاركة في الاحتجاجات من بيوتهم وشرفات منازلهم لأن ذلك من الصعب مواجهته أو اخماده من طرف رجال الأمن.

    كما دعت الحركة طلاب وطالبات الجامعات والثانويات الى الاحتجاج في مؤسساتهم التعليمية ؛داعية المجتمع الدولي الى أن يبقي عينه على الشارع الجزائري لأن غياب الاعلام ومؤسسات حقوق الانسان سيفسح المجال أمام النظام ليرتكب مجازر في حق الشعب الأعزل. وتوقعت الحركة أن يظهر الرئيس الجزائري في خطاب يحاول أن يمتص به غضب الشارع لكنها أكدت أن العالم سيرى كيف أن خطاب الرئيس سيزيد من فتيل الاحتجاجات لأن المسؤولين أصبحوا مجرد أدوات استفزاز لشباب دمروا فيه كل شيء. وفي الختام طمأنت الحركة شباب الجزائر الذين وصفتهم “بالرجالة ” و “أصحاب الحل ” الى أنها تملك معلومات تؤكد أن الاحتجاجات ستمتد الى كل شبر في الجزائر لكنها حذرت من أن يقع الشعب في لعبة النظام فيختلف أو يتفرق أو يتراجع قبل سقوط النظام واختيار الشعب لممثلين أخيار. ووجهت الحركة تحذيرا لرئيس الحكومة أحمد أويحي الذي هدد المحتجين محملة اياه جزء كبيرا من الأزمة التي يعيشها الشعب والبلد.

    حركة الشارع الجزائري “ بركات”

  5. وهراني

    على إثر إندلاع شرارة المظاهرات الأخيرة في العديد من ولايات الوطن، واليوم بعدما أن سنحت الفرصة

    للتحرك والتعبير عن مطالب الشعب الجزائري بان يرفع صوته عاليا رافضا سياسة الارض المحروقة التي ينتهجها النظام الفاشي والبروليتاري منذ عشرين سنة أو اكثر والتي ألحقها بسياسة الأرض المحروقة وهي

    نفس الأساليب التي إعتمدها المستعمر الفرنسي الغاشم، والتي ورثها منه أذنابه من دفعة لاكوست وخدام

    المعمرين والمرتبطين معهم من المحسوبين على أبناء الجزائر.

    وبالرغم من البحبوحة المالية التي تنعم بها الجزائر جراء الإرتفاح الكبير لأسعار النفط وامتلاء الخزينة الوطنية بفائض من الدولار إلا أنه وكما سبق وأن قال النقيب حسين هارون بانه “حتى ولو بلغت أسعار البترول خمسمائة دولار فإن الاوضاع ستبقى على ماهي عليه الآن والأيام بيننا”، وقد صدق النقيب ونحن

    نرى ذلك اليوم، فرغم توفر كافة سبل العيش الكريم إلا ان الجزائريين لم يستفيدوا من تلك البحبوحة المالية

    الشيء الذي يدعوا للجزم بأن تلك الثروة الهائلة إما حولت على حسابات سرية وإما تم إقتسامها بين المافيا

    من خلال صفقات وهمية ومشاريع فاشلة او حول بعضها للخارج وأودعت في حسابات سرية.

    من خلال تسريبات ويكيليكس فإن الرجل القوي والمطلع في الجزائر وهو الجنرال توفيق قائد جهاز المخابرات أقر للدكتور سعيد سعدي بان الفساد قد وصل إلى قمة الهرم، ويعني به إلى سدة الحكم وجهاز الرئاسة وهو يعني بالضرورة إخوة الرئيس ومعاونوه من بعض الوزراء، وهذا تجلى حقيقة في فضيحة الطريق السيار وفضائح سوناطراك وغيرها، ولا نستثني بعض من رموز وقيادات الجيش الوطني الشعبي.

    وعلى غرار التجربة الأرجنتينية والبرازيلية والفنزويلية، فإن لوبيات المال والاعمال وأثرياء الازمة معروفون ولهم إستثمارات ضخمة وبالكاد يحتكرون إستيراد وتوزيع المواد الغذائية الأساسية ونذكر منهم شركة سوفيتال لصاحبها يسعد ربراب، هذه الشركة التي تبيع الزيت للسعودية ولدول اخرى بثلث الثمن الذي تبيعها للجزائرين بالرغم من حساب تكاليف التصدير والنقل والإنتاج وهي سياسة مدروسة لاذناب المستعمر الحاقدين على الشعب الجزائري الذي أخرج أولياء نعمتهم وأسيادهم اذلاء من الجزائر هاهم يعاقبونه بتجويعه من خلال إحتكار ورفع أسعار المواد الغذائية كالسكر والزيت والقهوة والدقيق.

    ومن هنا نرى أنه من الواجب على المتظاهرين تعميم التجربة الفنزويلية باحتلال مقرات شركة سوفيتال وبارونات الإستيراد والتصدير ونهبها وهي نسخة مصغرة للتجربة الفنزويلية في تأميم الشركات الإحتكارية حيث يقوم العمال باحتلال الشركات وتأميمها أو نهبها بالنسبة للجزائريين وتوزيعها على الفقراء من الشعب لان فنزويلا بها حكومة منتخبة وشرعية تقوم باستصدار قوانين تملك للعمال ولكن النظام عندنا لاهو بشرعي ولاهو في صفوف الشعب بل هو نظام فاشي في خدمة المستعمر واذنابه.

    إنطلقوا صوب مقرات الأحزاب الرئيسية التي شاركت ولا تزال تشارك في نهب ثروات الجزائريين وتتاجر بدمائهم، فهؤلاء لايمتون لكم بصلة، أبنائهم في عواصم أوروبا وامريكا يقامرون باموال الشعب ويتسكعون في شوارع الغرب يوزعون آلاف الدولارات على عاهرات الغرب، لهم أملاك هناك وحسابات سرية في بنوك اوروبا وأمريكا وهم لاينتظرون سوى ساعة الصفر للرحيل صوب باريس وسويسرا حيث أودعوا ثرواتهم ليتركونكم تاكلون بعضكم البعض، فكثير منهم من مزدوجي الجنسية وولاءهم للمستعمر لا للوطن.

    إن كل من حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة حمس ماهي إلا حزب واحد هو حزب فرنسا الإستعماري وهو واجهة مدنية ووطنية للمافيا ومجرمي الحرب، إن الاحزاب الثلاثة والتي هي عبارة عن ديكور للنظام وتجمع لكل الإنتهازيين والسراق والمتاجرين بدماء الشعب وكل حسب مايرفعه من شعار، إما وطني أو إسلامي او علماني ولكن في النهاية يلتقي هذا وذاك عند قاسم مشترك واحد هو الولاء للمستعمر ونهب ثروات البلاد وتجويع الشعب.

    فبادروا اليوم فهذه فرصتكم للقضاء على سرطان الوطن واذناب المستعمر للأبد والعودة بالوطن إلى بر الامان

    فإما التحرر ونيل الإستقلال الحقيقي وإما الإرتماء من جديد بين احضان المستعمر وأذنابه ومن ثم الجوع والفقر والجهل هو مصيركم.

    ك.غ كاتب جزائري مستقل

  6. وهراني

    ما الذي كنا ننتظره من سلطة فاسدة استولت على زمام الأمور في الجزائر، بانتهاج كل أساليب التزوير، واللعب بإرادة الشعب، هل كنا ننتظر منها أن تطور المستوى المعيشي للمواطنين، وترتقي به إلى مستوى قدرات وإمكانيات الجزائر؟

    هل كنا ننتظر منها أن تحد من الفوارق الطبقية، وتُعيد توزيع الثروات بالعدل؟

    قطعا لم نكن ننتظر من هؤلاء الذين استولوا على السلطة بالتزوير والعنف، سوى أنهم سيعمّقون مآسي الشعب الجزائري، ويرهنون مستقبل أجياله الصاعدة، فقد سبق لي في إحدى مقالاتي السابقة، أن تساءلت:

    متى حارب المفسدون الفساد في الجزائر؟ لأنه من غير المنطقي أن ننتظر من المفسدين سوى المزيد من الفساد والإفساد، فهؤلاء الذين تسلطوا على الشعب الجزائري، بالأخص بعد أن عاشت الجزائر أول تجربة في تاريخها، تمّ فيها تسليم السلطة من طرف الرئيس السابق ليامين زروال إلى الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، بشكل أوحى للكل بأن الجزائر مقبلة على عهد جديد من الديموقراطية والتداول السلمي على السلطة، قلنا هؤلاء، نجحوا بحق، في تحصين مواقعهم، وفتحوها حربا على الجزائر ككل، فكان أن حُرّم مفهوم المعارضة تحريما قطعيا، فكل من عارض “اللّفيف الأجني” الحاكم في الجزائر، والذي اغتصب كرامة وحرية الشعب، كل معارض لهذا اللفيف، أذاقوه شتى أنواع الاضطهاد والحقرة، ولطّخوا سمعته عبر أبواقهم الإعلامية وأجهزتهم الأمنية، فكان أن حُيّدت الطاقات الوطنية المخلصة، وحُوّلت مؤسسات الدولة إلى أدوات طيّعة بيد عناصر “اللّفيف الحاكم” لقضاء المآرب الشخصية، وتسهيل عمليات نهب أموال وثروات الشعب الجزائري، فالجزائر لم تشهد في تاريخها منذ الإستقلال إلى اليوم، حملة نهب منظم للمال العام كما شهدته على عهد الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة وحاشيته، فهذا النهب غير المسبوق، والفساد المستشري، ضاعف مآسي الجزائريين، لكن ونظرا لسريان قانون حالة الطوارئ، منع الشعب من التظاهر، تنديدا بهذا الفساد، ولم يُسمح له بالخروج إلى الشارع إلا للهتاف بحياة الرئيس بوتفليقة بعد تأهل الفريق الوطني إلى نهائيات كأس العالم، لكن وكما هو معلوم لدى علماء علم الإجتماع، فإن الضغط يُولّد الإنفجار، وهو ما نرى إرهاصاته الأولى مع الإحتجاجات العارمة والغاضبة التي شهدتها الجزائر العاصمة والعديد من مدن وسط وشرق وغرب وجنوب الجزائر، والتي لم تجد السلطة من وسائل لوقفها واحتوائها سوى اللجوء إلى العنف، وقد تنجح مؤقتا في ذلك، لكنها –وهو الأمر الأكيد- قد تعرّت في الدّاخل والخارج، وسقط عنها قناع الديموقراطية وحماية حقوق الإنسان الذي لبسته منذ أفريل 1999، فالرئيس بوتفليقة الذي كان يطلب من المواطن الجزائري في حملاته الانتخابية أن يرفع رأسه بالقول “ارفع راسك يا بّا”، هاهو اليوم يكسر رؤوس الشباب الجزائري الغاضب، والذين لم يتظاهروا سوى للمطالبة برغيف الخبز، رغم حالة الحصار التي ضّربت عليهم في عالم الشغل، فالكل يعلم أنه ومنذ مجيء بوتفليقة انطلقت الجزائر في استيراد اليد العاملة غير المؤهلة من الصين والفيليبين وغيرها وتمكينها من عشرات أضعاف مرتب العامل الجزائري، بدعوى أن الشبان الجزائريين لا يريدون العمل، وغير مؤهلين له، لكن “اللّفيف” سيرى اليوم أن هؤلاء الشبان الذين فضلوا الانتحار في قوارب الموت للهروب من الجزائر في وقت مضى، هم اليوم على استعداد للموت في شوارعها وأزقتها، احتجاجا على تسلّط حوالي 500 عائلة على البلاد وتحكمها في ثرواتها وخيراتها، فثورة شبابنا بشكلها العفوي والعنيف في الوقت نفسه، تدعو كل المخلصين للجزائر في شتى مستويات السلطة إلى التحرك بقوة ليس لقمع الشباب الجزائري وإنما لتحرير الجزائر من قبضة “اللفيف الأجنبي” الحاكم، في حال رفض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التنحي عن السلطة بطريقة سلمية وحضارية، لأنه من غير المنطقي أن يستمر في ممارسة السلطة التي تسلمها من رئيس “مدني وجنرال سابق” وهو الرئيس ليامين زروال، بشكل حضاري وسلمي، بعد أن غرق وفريقه الحاكم في مستنقع الفساد، ونهب أموال الشعب، وإيصاله البلاد إلى ما هي عليه من فقر وبُؤس برغم احتياطاتها الهائلة من العملة الصعبة، وبرغم قدراتها وإمكانياتها وبالأخص منها قاطاتها الشبانية التي أرغمت في عهده على الإستقالة من الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية……

    الجزائر تايمز / جمال الدين حبيبيرئيس حزب الوحدة الشعبية المُحل،

    ورئيس المجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي بمجلس الأمة سابقا

  7. وهراني

    الحــركة الجزائريـة للضبـاط الأحـرار: بيان 06 جانفي 2011

    بسم الله الرّحمان الرّحيم

    تعيش الجزائر منذ أيام تحت وقع مظاهرات و احتجاجات متزايدة يوما بعد يوم توشك أن تؤدي بالبلاد إلى فوضى عارمة ستكون لها عواقب وخيمة على الأمن العام و السلم الاجتماعي. هذه الاحتجاجات انطلقت من حي في الجزائر العاصمة و توسعت إلى أحياء كثيرة فيها ثم انتقلت إلى غرب البلاد و شرقها و هي تتجه نحو الجنوب دون أن تفعل السلطات الحاكمة شيئا غير استعمال قوات القمع التابعة للاجهزة الامنية و التي لا مناص لها من الاستعانة بالجيش اذا تواصلت الاحتجاجات. ما جدوى وجود مؤسسات الدولة الاخرى في هذا النظام. ماذا تفعل مؤسسات الرئاسة و مجلس امتها و الحكومة و برلمانها و وزاراتها و المجالس المحلية و منظمات المجتمع المدني و الاحزاب السياسية الموظفة لدى وزارة الداخلية على حساب خزينة الدولة؟ ما جدوى وجود هذه المؤسسات إذا كان المواطن كلما طالب بحقوقه السياسية أو المدنية أو الاجتماعية وجد أمامه اعوان الشرطة و الدرك و المخابرات و الجيش؟ لصالح من يتم تكريس المواجهة المباشرة بين الشعب الجزائري و مؤسساته المسلحة المكلفة بحمايته دستوريا و منطقيا؟ هذا سؤال آن للجميع ان يفكروا فيه و يحاولوا الاجابة عنه من موقع المواطنة بعيدا عن الحماس و الانانية و الانتهازية قبل ينخرطوا في مشروع التدمير الذاتي الذي يستهدف الجزائر في كيانها.

    إن النظام المتسبب في مآسينا الوطنية المتتابعة لا يستند إلى شرعية غير شرعية القمع الذي تمارسه اجهزة الأمن محمية بقوات الجيش و هذا لا يدع مجالا للشك في أن المسؤول الأول على استمرار هذا النظام الفاسد هو الجيش الوطني الشعبي و على رأسه القيادة العسكرية العليا. و لذلك فإنها أولى من يوجه إليه الخطاب المباشر في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.

    إن واجب البر بالقسم العسكري و الوفاء للوطن يتطلب من مؤسسة الجيش في هذه المرحلة من تاريخ الجزائر أن تنحاز إلى معسكر الشعب الذي هو الثابت الوحيد لكينونة الجزائر و تمكنه من فرض سلطته على الدولة بكل مؤسساتها بكل حرية و شفافية. يجب على الجيش أن يتخذ قرارا مبدئيا غير قابل للنقاش بالانحياز إلى الشعب و الدفاع عن خياراته بكل إخلاص. و يتخلص من التزامه بحماية نظام فاشل و فاسد يشكل خطرا داهما على حاضر الجزائر و مستقبلها.

    من السفاهة أن يعتقد أحد بأن الشباب المتظاهرين هذه الأيام من مختلف أرجاء الوطن يتسولون لقمة العيش أو يطالبون بحقوق ذات طابع اجتماعي لأن الحقيقة الظاهرة للعيان هي أن هؤلاء الشباب يمثلون عمق الشعب الجزائري الأصيل و يعبرون – في الاطار المتاح لهم – عن طموحه الجامح إلى الحرية و الكرامة و الاستقلال بكل ما تحمله من المعاني و المضامين.إنهم يقولون بصوت مرتفع لا حاجة لنا بالمفسدين الذين تداولوا على السلطة في ظل هذا النظام الفاسد و يطالبون بنخبة جزائرية نظيفة ترد الاعتبار لكرامة الشعب و فعالية مؤسسات الدولة في محاربة الفساد و حل المشاكل اليومية للمواطنين.

    في الحقيقة سبق لنا توجيه نداء للقيادة الجديدة المنتظرة للجيش في هذا الإطار منذ 3 اسابيع و حذرنا من الاخطار التي تتهدد الجزائر جيشا و شعبا و لكن تسارع الاحداث المفاجئ يدعونا إلى تذكير الجيش بأن قرار الدخول في مواجهة مع شريحة من الشعب لحماية هذا النظام الفاسد سنة 1992 كلفنا ثمنا باهظا مازال إلى حد الان يستنزف مقدراتنا البشرية و المادية و المعنوية. و علينا أن نستخلص الدرس من التجربة الأولى لأن المواجهة هذه المرة ستكون مع الشعب كله و لن تنتهي إلا على أنقاض الجزائر كلها لحساب شرذمة من المفسدين اثبتت الوقائع عبر عقود من الزمن أن مصلحة الشعب الجزائري لا تعنيهم في شيء.

    فإننا نجدد النداء للجيش و ملحقاته الأمنية و قيادته أن يتبرؤوا من هذا النظام الفاشل و المستخدمين الفاسدين فيه و يتخذوا الاجراءات الضرورية بالتعاون مع النخبة الوطنية الشريفة من أجل تمكين الشعب من اختيار ممثليه و نظام الحكم الذي يرتضيه بكل حرية و شفافية. و نحن على يقين من ان المبادرة في هذا الاتجاه ستوقف مظاهر العنف الناتج عن الاحساس بالحقرة و الامتهان و ستفتح آفاقا واسعة لتصالح الجزائريين و تعاونهم من اجل بناء دولة جزائرية في خدمة الشعب و توفير الظروف الطبيعبة لإنشاء جيش محترف جدير بشعار الجيش الوطني الشعبي.

    أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

    إن وجود هذا النظام الفاسد الذي نخرته الرشوة و المحسوبية من أسفل درجة في الإدارة إلى قمة هرم السلطة في رئاسة الجمهورية “كما أثبتته قضية سونطراك” لدليل قاطع على وجوب بل ضرورة المضي قدما لتغيير ما يجب تغييره و وضع الأسس الصحيحة لبناء دولة قوية بالقانون.

    أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

    اليوم و على ضوء المعطيات التي نشهدها على الساحة، أصبح من المستحيل التغاضي عن تصرفات المسؤولين الفاسدين الذين أودوا بدوافع الإغتناء الأعمى و الكسب السريع بالبلاد إلى حافة الإنهيار و الإنفجار الذي لا يهدد المؤسسات فحسب بل يهدد كيان الجزائر في الصميم.

    أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

    إن الجزائر أمانة عظيمة خانها القائمون عليها و ألحقوا بشعبها العيب و العار و هم على أشد الإستعداد للتضحية بها لأهون الأسباب لأنهم لا يؤمنون بالجزائر كوديعة غالية يجب التضحية من أجلها بالغالي و النفيس.

    أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

    تفرض علينا الأحداث أن نكون على مستوى تطلعات المواطنين و أن نعمل سويا و بقلب رجل واحد لإنقاذ الوطن متفادين الوقوع في مكائد المغرضين الذين لا يدخرون جهدا لضرب هذا بذاك و التفريق بين الإخوة و الشعب الواحد.

    أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

    علينا أن نكون على أقصى قدر من المسؤولية و أعلى درجة من الوعي و الإدراك لصنع الحدث و تحققيق الصلح بين المؤسسة العسكرية و الشعب و الإلتفات معا لبناء الجزائر التي لا تنتهك فيها الحقوق و لا تسودها الحقرة و التعسفات.

    أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

    لم يعد لنا اليوم خيار، غير المواجهة المسؤولة في وجه كل من تسول له نفسه أن يغامر بمستقبل البلاد و مصير لأمة بكل حزم و شجاعة و نتخذ القرارات و لإجراءات البنائة التي تحقق ما يصبو إليه كل مواطن و مواطنة.

    أيها الضباط و الجنود المخلصين للجزائر،

    إن الرؤساء و المسؤولين زائلون مهما طال بهم الأمد وهذه سنة لن تتغير مهما بلغ البعض من مسؤوليات أو سلطة و في نهاية الأمر سيكون البقاء للجزائر، وعليه يجب التصرف بحكمة بالغة في كل الظروف و مهما كانت الأوامر لأن الرضوخ للأوامر الغير مسؤولة سيزج بالبلاد في دوامة أخرى من الفوضى التي لا تحمد عقباها .

    المجد شهادئنا وتحيا الجزائر

    للحركة الجزائريّة للضبّاط الأحرار

  8. وهراني

    يالله يا شباب … ملينا من الصمت… على بالكم راهم حاسين؟
    ميعادنا غدا في قلب وهران
    ملينا من كلش…..ماتنساوش وهران فالصباح….
    مراد …على بالك الكلام؟ ربي يعاونكم

  9. نزهة/ المملكة المغربية

    الى HOSSAM ALG
    عندما تخرج من حالة الصرع التي انت فيها… و الجذبة التي جعلتك تدخل و تخرج في الكلام….. حينذاك يمكن ان اناقشك
    بيننا … و بكل صراحة….يبدو من خلال ردك المهتز هذا من سابع المستحيلات… لانني حاولت مرارا جمع شتات كلامك الركيك ولم افلح
    hopless case

  10. نزهة/ المملكة المغربية

    الى من سمى نفسه عبد الكريم
    و مع ذلك… كنت بخيلا علينا بالحقيقة المرة… انك اولا لست من الشعب… انك ثانيا قلما ماجورا… و انك ثالثا و اخيرا مزورا للتاريخ… والله لو كان هناك استفتاء الاان عند الشعب المغربي بالنسبة لفتح الحدود لقال جملة دون اخرى” لا تفتحوا الحدود بل شيدوا حائطا اعظم من سور الصين عله يقينا من موجة عاتية ستغرقكم حتى الاذنين”

  11. والله العظيم.ما دام أحمد أويحي فلن يهدأ بال جزائري و جزائرية..أعتبره لعنة سلطت علينا ..وسرطانا ولودا ابتلينا به…ما رأيت أحقد منه على شعب مثله..شخص انحنت له رؤوس ااشياطين فصارت تكبر له إجلالا..لأنها تعجز عما يستطيع فعله..

  12. مغربي

    الى عبد الكيم و حسام
    ههههههههههههههههههه وااااااااااا ههههههههههههههههههه كول البطاطا ديال الحلوف و اسكت راه نبقاو نقطعو عليكم مطيشة و فواكه و الليمون اسكت حسلك معندن منديرو بالمزوت ديالكم
    شوف الا حليتو حدود ربي بحلكم من المغ نتمنا اندرولها سدور اشري سلاح و جوع روحك الحمد الله مكانش شي واحد جيعان اهنايا الله ينصر الملك و سياسته المحنكة.
    وموت من الشر الفقر و فقسا جامي الخرائر توصل المغرب لاننا صعاب عليكم بزاف
    وسي حسام راه لهود الي عندكم مكينيش حتا فشي دولة اخرى (شيرش تتغوف)ههههههههههه
    والله راكم تقطعو في القلب
    ربي معاكم و نتمناو ليكم الخير مع دلك

  13. HOSSAM ALG

    إلى نزهة
    نتي واش دخلك فينا , نحن على الأقل نستطيع التظاهر أما أنتم فتعيشون في خنوع دائم حتى نسيتم ما هي الحقوق الإنسانية , و إذا تحدثنا عن الصحراء الغربية منذ متى أصبحت مغربية ؟؟؟ أنا أقول لك منذ متى , مذ لم تستطع المغرب أخذ أدرار منا في وقت كنا نحتاج فيه إلى يد العون بعد خروج فرنسا فإذا بالجارة العزيزة تغير علينا …. الحكاية تعرفينها فلن أطيل , مادام شعبكم قابل لعلاقات حكومتكم مع العدو الصهيوني فيجب أن تصمتي إلى الأبد من الخجل ….

  14. عبد الكريم

    إلى نزهة و حمزة
    لآ تفرحوا و لا تتشفوا فموعدنا عندكم و مصيبتكم أكثر مما تتوقعون و سنرى من تأذى أكثر فيا ويلكم مما هو قادم إليكم و من بني جلدتكم و عندها نعرف جنرالات من هم ناهبون و لا تتعاملون كالنعامة فأولى بكم تنظيف أحوالكم مما هو عالق فيكم و تهتموا بما لا يخصكم فأحوالكم يبكي عليها المذبوح قبل المسلوخ و ما مطالبتكم بفتح الحدود إلا دليل على كرهكم لبلدكم و تطالبون بمنفذ للهروب لأنه ما بقى لكم إلا الجزائر لأنه البحر من أمامكم و الجزائر من وراءكم و نحن لها حتى و لو انتفضنا فعلى مواجهتكم نحن متحدون. أو دابا انشغلوا بهمكم. و اللا همكم هو الجزائر؟

  15. خيرات الجزائر تذهب إلى جيوب الجنرالات يا شباب الجزائر

    انتفاضتكم مشروعة رغم أنفهم

    وتصرفات الامن الجزائري كمثل تصرفات الجيش الصهيوني في قمع أي انتفاضة شعبية

  16. “ALLAH ne change pas ce qu’il ya dans une nation tant qu’ils n’auront pas changé ce qu’il ya en eux”

  17. كاميليو

    بوتفليقة رئيس غير شرعي منذ البداية و خاصة فيما يخص العهدة الرئاسية الثالثة الخرافية

  18. il doivent payer avant tout on ne peut leur permettre d aller faire la belle vie dans leur villas a paris et leur compte en banque plein a craquer

  19. لازم يروح بوتفليقة ومعاه الجنرالات وحزب فرنسا

  20. ألجيريا

    ربي يرزق الناش اللي ما عندهمش , والله يا جماعة هذي ماهيش طريقة للاحتجاج و لكن ما راناش في بلاصتهم على هذيك نعذروهم , يا ربي فرج على كل مؤمن

  21. il faut mobilise pour montre ca sur internet car il faut pas compte sur tv algerien ..car tv algerie elle montre juste la palastine et pas mal d autre conerie

  22. اسماعيل

    اللهم أنصرنا على الطواغيت في الجزائر أنها بلاد الطواغيت اللهم أنصر شيخنا علي بن حاج

  23. سطيفي

    الله يفرج على الشعب الجزائري و أقول لإخواني الشباب المقهورين خاصة الشدة في الله فبعد الشدة سيأتي الفرج

  24. رفيف بروكسل

    لايصدق ان بلدا غنيا مثل الجزائر ان يسكن شعبها الجحور والقصور يسكنها جنريلات فرنساوابناك سويسرا مليئة بمال الشعب الفقير اجلا ام عاجلا ان يثور هذا المسكين ويخرج الى الشارع ويقول لا لا للقهر لا للفقر كيف يعقل ان بلدي غني وشعبه فقير

  25. ابن الجزائر

    الان افقتم من سباتكم من .. الذين ينهبون كل يوم اموال الجزائر هيا اطيحو بهذا النظام الفاسد ……..واوحد الصفوف والله حرام مليارات الدولارات تذهب في مهب الريح بدون حسيب او قريب هيا يا شباب

  26. نزهة/ المملكة المغربية

    الجزائر تحصد ما زرعت… و الاتيات اكثر من الرايحات
    عوض ان تهتم بشعبها تشتري ضمائر الاقلام الماجور لقضية هي بعيدة عنها بعد السماء و الارض.
    سبحان الله. في الوقت الذي نرى فيه تطورا في المملكة المغربية بفضل مواردها البشرية العبقرية نرى الجزائر تزيد ضعفا مع امتلاكها لموارد طبيعية
    اين هي الحلقة المفقودة؟

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *