غلاءُ المعيشة يلهبُ الأحياءَ الشعبية الجزائرية..وحكومة بوتفليقة ترفعُ العصا الغليضة

رجال شرطة بلباس رسمي و مدني يحملون هراوات و يتعقبون المتظاهرين في شوارع العاصمة

رجال شرطة بلباس رسمي و مدني يحملون هراوات و يتعقبون المتظاهرين في شوارع العاصمة

تجددت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في العاصمة الجزائرية، بينما وقعت صدامات عنيفة في عنابة شرق الجزائر حيث يتواجه متظاهرون غاضبون مع الشرطة.

ففي العاصمة الجزائرية، في حي بلوزداد الشعبي، واجهت مجموعات من الشبان بالحجارة والزجاجات رجال الشرطة المنتشرين بكثافة والمدججين بالسلاح.

و واجه رجال الشرطة المتظاهرين مستخدمين خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.

وفي عنابة التي كانت لا تزال بعيدة حتى الان عن حركة الاحتجاج التي اتسعت منذ بدايتها الى نحو عشر ولايات, اندلعت حوادث عنيفة بعد صلاة الجمعة في حي شعبي يطلق عليها “غازومتر”.

انتشرت شرطة مكافحة الشغب في الشوارع الرئيسية وحول بعض المساجد في العاصمة الجزائرية قبل صلاة الجمعة وذلك عقب أحداث شغب هذا الاسبوع احتجاجا على ارتفاع أسعار الغذاء والبطالة.

واشتبك مئات الشبان مع الشرطة في عدة مدن جزائرية في وقت سابق هذا الاسبوع وقاموا بعمليات نهب لمتاجر في العاصمة.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق شبان في حي باب الواد الذي شهد أغلب الاحتجاجات العنيفة في مدينة الجزائر.

وتشهد الجزائر عضو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اضطرابات اجتماعية متكررة لكن أعمال الشغب احتجاجا على ارتفاع اسعار الغذاء نادرة.

و رغم أن الحكومة الجزائرية اعلنت أنها ستتخذ إجراءات للجم الأسعار و أخرى ردعية ضد التجار،إلا أن تعتبر حتى الآن القبضة الأمنية وسيلتها الوحيدة لإنهاء حالة الغضب في شوارع المدن الجزائرية.

القبضة الأمنية وسيلة الحكومة الجزائرية الوحيدة للجم المواطنين الغاضبين

القبضة الأمنية وسيلة الحكومة الجزائرية الوحيدة للجم المواطنين الغاضبين

و تعرضت عدة منشآت و مبان حكومية لهجوم من متظاهرين غاضبين،ولم تسلم المصارف هي الأخرى من الغضب الشعبي الذي يزداد سخونة يوما عن يوم،و كان مصرف الخليج آخر المستهدفين في العاصمة الجزائرية.

وزادت أسعار الطحين (الدقيق) وزيت الطعام الى المثلين في الشهور القليلة الماضية لتبلغ مستويات قياسية كما بلغ سعر الكيلوجرام من السكر 150 دينارا بعد أن كان 70 دينارا (0.27 دولار) قبل بضعة شهور.

كما انتشرت شرطة مكافحة الشغب انتشرت بكثافة حول المساجد وفي الشوارع الرئيسية في الجزائر.

وتوقفت نحو 12 شاحنة محملة بقوات مكافحة الشغب في حي بلكور الشعبي.

وقال سالم حناشي وهو في طريقه لاحد المساجد “الاجواء يشوبها بعض التوتر. نتمني أن تمضي الامور على ما يرام.”

ويبلغ معدل البطالة رسميا في الجزائر نحو عشرة في المئة في حين تقدر منظمات مستقلة النسبة عند حوالي 25 في المئة.

وأعلنت الحكومة خطة استثمارية بتكلفة 286 مليار دولار على مدى السنوات الاربع القادمة بهدف توفير وظائف وتحسين ظروف المعيشة. كما تعهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتوفير مليون وحدة سكنية جديدة بحلول 2014 .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 19

  1. وهراني:

    الى المخابترتية خديجة
    تختارين اسرائيل ايتها الباغية؟
    لعنة الله عليك الى يوم الدين

    تاريخ نشر التعليق: 09/01/2011، على الساعة: 0:55
  2. محمد:

    يجب على الشعب أن يحرق كل شئ الأخضر و يابس لكي يحقق مطالبو

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 17:38
  3. محمد:

    فيكا كما هذ خديجة تتكلم على الشيخ علي بن حاج هههههههه

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 17:36
  4. محمد:

    ألى (خديجة) من قال لكي أنً شعب الجزائري يختار إسرائيل ضد الشيخ علي بن لحاج مجيج حتى فى رجلو إذ كنت تحبين اليهود إذهبي إليهم ههههههه

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 17:34
  5. وهراني:

    تنقل لنا يوميا وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية وكذا وسائل الإعلام العالمية أخبارا عن مقتل عدد من المواطنين الجزائريين أو من رجال الأمن الجزائري أم من الجيش الجزائري بمختلف الرتب ، وتنسب هذه العمليات الإجرامية إما لمجهولين أو لإرهابيين أشباح . ولا شك أن هذه الجرائم هي استمرار للعشرية السوداء التي عاشتها الجزائر لكن بتكتيك جديد مخلصِ أشد الإخلاص لتنفيذ الاستراتيجية المرسومة من طرف العسكر الحاكم في الجزائر، تتمثل هذه الاستراتيجية في:

    1. خنق أنفاس الشعب الجزائري وقهره .

    2. نشر الرعب في أرجاء البلاد طولا وعرضا .

    3. تأبيد الهلع من العدو الخارجي .

    من أجل :

    * تبرير حكام الجزائر للإخفاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كما قال الأستاذ جمال أحمد .
    * الخلود في السلطة والاستمرار في نهب خيرات الشعب الجزائري وتهريب الأموال إلى البنوك الخارجية .
    *

    لكن الأسئلة المطروحة هي :

    1. أين المنظمات العالمية لحقوق الإنسان ؟

    2. ألا يعتبر المواطن الجزائري الذي يعاني من هذه الإبادة الممنهجة إنسانا ؟

    3. من يسعى لإسكات هذه المنظمات الحقوقية العالمية عن هذه الجرائم التي تعتبر جرائم ضد الإنسانية ؟

    4. أين هي أصوات الأحرار من الشعب الجزائري في الداخل والخارج لفضح هؤلاء الحكام في المحافل الحقوقية الدولية باستمرار ودون توقف ؟

    5. ألا يستحق ذلك ضجة إعلامية دولية لا تتوقف أبدا حتى يتم الإعلان عن محاكمة المجرمين الحقيقيين ؟.

    6. أليست هناك طريقة بل طرق متعددة للتدليل على أن النظام الحاكم في الجزائر هو المسؤول عن هذه الإبادة الجماعية للشعب الجزائري ؟

    الغريب في الأمر أن مقتل 11 رجلا من رجال الأمن المغربي في أحداث العيون أثار المنظمات الحقوقية الدولية وخلقت المخابرات الجزائرية ضجة إعلامية وصلت صداها للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس برلمان الاتحاد الأوروبي ، و بصور مزورة لأطفال فلسطينيين ضحايا الهجوم الصهيوني على غزة عام 2006 وصور جريمة قتل عائلة في مدينة الدارالبيضاء مكونة من أربعة أفراد مدرجين في دمائهم قيل إنها من أحداث مدينة العيون . فكيف يكون للتزوير قوة الإقناع لدرجة أغضبت العالم ولا تكون للحقيقة المقترفة على أرض الجزائر من جرائم حقيقية أي التفاتة من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية ؟؟ …. إنها مأساة الشعب الجزائري المغبون في حقه ، لأنه يرى خيراته تعود عليه بالعذاب الأبدي وهو مكتوف الأيدي ، نعم ، فبأموال الشعب الجزائري تشترى ذمم ضعاف النفوس في العالم سواء على مستوى الدول أو مستوى المنظمات الحقوقية العالمية … إن لسان حال الحركي الحاكم في الجزائر يقول : اشنقوا آخر مواطن جزائري بآخر دولار في خزينة الدولة الجزائرية !!!

    إن المنظمات الحقوقية العالمية مهتمة جدا جدا بقضايا إنسانية خطيرة جدا مثل آخر احتجاج لمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتش ووتش على الدولة المغربية أنها لا تسمح للأمازيغ بتسمية أبنائهم بأسماء أمازيغية !!!! أو انشغال المنظمتين معا بضرورة الافراج عن مواطن أردني واحد مسجون !!! أو استنكارها للمعاملة السيئة لأطفال أوكرانيين وكذا استعمال الكويت للعنف من أجل تفريق تظاهرة احتجاجية ….هذه هي هموم المنظمات الحقوقية العالمية أما الإبادة الممنهجة للشعب الجزائري فليست من صلب اهتماماتها … زد على ذلك ما يقع في مخيمات تندوف فهي [ فوق البيعة ] بعد إبرام صفقة الصمت مع هذه المنظمات الحقوقية !

    سمير كرم

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 15:39
  6. جزائري:

    يا جماعة نتعاونوا باش أنطفيو هذا النار

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 13:54
  7. خديجة:

    اظن ان التعليقات تنشر سنة 22222

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 12:01
  8. خديجة:

    لماذا لم ينشر تعليقي وكم تستغرقوني لقراءة التعليقات ونشرها

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 10:33
  9. خديجة:

    والله ضحكتني يا الوهراني واعرفك انك لست وهراني المهم
    الشعب الجزائري لو خيرته بين اسرائيل وعلى بلحاج نتاعك لاختار اسرائيل
    لذا وفر تعب العناء وةالدعوة لحزب ولد ميتا ربي يهدينا ويهديك انصحك بان تجد شخصا اخرا تقف وراءه كلويزة حنون مثلا او المسماة خليدة تومي ههههههههه
    ربي يهديسك ويهدينا

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 8:56
  10. وهراني:

    أيها الشعب الجزائري الأبي، إن جبهتك الإسلامية للإنقاذ التي استمدت مشروعيتها من اختيارك الحر، تقف إلى جانبك في انتفاضتك السلمية المشروعة التي تهدف إلى استرجاع حقك المغتصب المشروع والمتمثل في حقك في تسيير شؤون بلادك والتمتع بثرواتك.من أجل ذلك فإن الجبهة الإسلامية للإنقاذ :

    1- تطالب بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين والمحتجزين وعلى رأسهم الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

    2- تدعو جميع إطاراتها إلى مؤازرة الشعب في انتفاضته السلمية المشروعة.

    3- تدعو كل القوى السياسية الحرة دون استثناء إلى عقد لقاء وطني عاجل قصد إيجاد الحلول الجذرية للأزمة المتفاقمة.

    4- تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته أمام ما يقع في الجزائر من انتهاكات خطيرة من طرف السلطة الجزائرية.

    5- تدعو الجميع إلى توخي اليقظة والحيطة من احتمال استثمار هذه الاحتجاجات الشعبية لمصالح شخصية أو حسابات ضيقة. نسأل الله العلي القدير أن يوحد صف أبنا الجزائر البررة من أجل إخراج بلادهم من أزمتها الحادة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    الدوحة يوم 3 صفر 1432 هـ، الموافق ليوم 07-01-2011

    الشيخ د.عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ

    تاريخ نشر التعليق: 08/01/2011، على الساعة: 1:39

أكتب تعليقك