بلخادم يحذرُ من شيءٍ يُطبخُ ضدَ بوتفليقة وواشنطن و باريس تُتابعانِ الوضع في الجزائر

عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الجزائري،رئيس الحزب الحاكم،الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة

عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الجزائري،رئيس الحزب الحاكم،الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة

حذر عبد العزيز بلخادم، وزير الدولة الجزائري، الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة مما أسماه “شيء يطبخ ضد الرئيس” في أول تعليق رسمي على أعمال الشغب و الغضب التي اندلعت في شتى المدن الجزائرية.

و قال بلخادم في كلمة ألقاها في اجتماع رؤساء البلديات المنتمين لحزب «جبهة التحرير الوطني» الحاكم الذي يرأسه، إن الشعارات المرفوعة في المظاهرات،خاصة تلك التي تطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعني أن شيئا ما يطبخ ضد بوتفليقة.

وقال رئيس بلدية بالعاصمة ينتمي لحزب «جبهة التحرير الوطني» إن أمين عام الحزب ووزير الدولة عبد العزيز بلخادم، جمع كل رؤساء البلديات المنتمين للحزب «وحذرنا من الشعارات التي رفعها المتظاهرون في الشوارع المطالبة برحيل الرئيس بوتفليقة».

وفهم رؤساء البلديات من بلخادم أن «شيئا ما يطبخ ضد الرئيس»، لكنه لم يوضح من أي جهة ولا أسباب ذلك.

و في أول رد فعل أمريكي على انتفاضة الغلاء في المدن الجزائرية،أبدى مسؤول أمريكي حذراً كبيراً حيال الوضع في الجزائر، متحدثاً عن “أزمة سكن حادة لم تتعامل معها الحكومة في شكل ملائم”.

وقال المسؤول رافضاً الكشف عن هويته “من المبكر جداً أن نفهم تحديداً ما يحصل” في الجزائر، مضيفاً “نحاول أيضاً تحديد الأمور الأكثر فاعلية وإلحاحاً والتي يمكن أن نقولها ونقوم بها”.

و كانت واشنطن قد استعدت السفير التونسي لديها لإبلاغه قلق الإدارة الأمريكية حيال الاضطرابات الاجتماعية في تونس،و طالبت باحترام الحريات الفردية في هذا البلد،خاصة على صعيد الحق في استخدام الانترنت،وتدخل الحكومة المحتمل في شبكة الانترنت والذي يتضمن التدخل في حسابات على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة قلقة بشأن تصاعد الاضطرابات في تونس والجزائر، اللتين شهدتا أحداث شغب في الأسابيع الماضية. وقال “نتابع بالتأكيد ما يحدث في كل من تونس والجزائر بقدر كبير من الاهتمام”.

كما حذرت الخارجية الفرنسية من احتمال تزايد “موجة الغضب” وامتدادها لأغلب مناطق ومحافظات الجزائر”، وقالت: “يمكن أن تأخذ المظاهرات أبعاداً أخرى، مثل ما حدث في عدة أحياء بوهران والجزائر (العاصمة).

مطاردة الشرطة للمتظاهرين الغاضبين تنتقل مترا مترا وسط أحياء المدن الجزائرية

مطاردة الشرطة للمتظاهرين الغاضبين تنتقل مترا مترا وسط أحياء المدن الجزائرية

وقد اتسعت الاحتجاجات لتشمل -إضافة إلى العاصمة- مدنا أخرى منها سطيف والبليدة وتيبازة وبومرداس وبجاية وعنابة وبرج بوعريريج والجلفة ووهران والمسيلة وقسنطينة وجيجل والبويرة.

ورافقت هذه الاحتجاجات أعمال تخريب استهدفت ممتلكات عمومية وأخرى خاصة، إذ تعرضت المقرات الحكومية والبنوك ومكاتب الشركات وحتى المدارس والمحلات التجارية للتخريب والحرق، في حين شددت السلطات الإجراءات الأمنية في عدد من أحياء العاصمة ومدن رئيسية أخرى.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. محمد محمدي:

    صدقت يا رقم 1 ان الحاكم الحقيقي في الجزائرهم العسكر و ما بوتفليقة الا دمية . البلاد خلات و الله و الله لا توجد احدا من المسؤلين في هذه البلاد يستحق مركزه اردأ و اسوأ الرجال من الاحزاب الفاسدة الارندي و الافلان و حمس تولون امور الناس الله يحفظ مما هو اتي

    تاريخ نشر التعليق: 16/12/2011، على الساعة: 19:38
  2. غزاوي:

    ما شبعتم ؟ شو هااااااااااااااااااااادا

    تاريخ نشر التعليق: 09/01/2011، على الساعة: 4:09
  3. جزائرية:

    الحاكم الفعلي هم الجنيرالات و بوتفليقة مجرد دمية يمكن تغييرها في أي وقت

    تاريخ نشر التعليق: 09/01/2011، على الساعة: 4:08

أكتب تعليقك