بلحاج يستنشقُ هواءَ الحرية في الجزائر

علي بلحاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة

أفرجت السلطات الجزائرية على الشيخ علي بلحاج، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ “المحظورة” ، وذلك بعد اعتقاله بأيام عقب إلقائه كلمة أمام المتظاهرين المحتجين على غلاء الأسعار.

وكانت الجبهة الإسلامية قد أكدت دعمها للاحتجاجات التي تعيشها البلاد بسبب ارتفاع الأسعار, ودعت إلى لقاء وطني عاجل لبحث الأزمة, كما دعت للإفراج عن المعتقلين.

و في أول رد فعل له بعد إطلاق سراحه دعا بلحاج الحكومتين الجزائرية والتونسية إلى إطلاق المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية، وإطلاق “حوار سياسي جاد لا يستثني أحدا”.

وقال”أنا أدعو إلى إطلاق سراح الذين ألقي عليهم القبض خلال هذه الاحتجاجات الاجتماعية، وأؤكد أن المشكلة سواء في تونس أو الجزائر لا تحل بالقضاء ولا بالأمن لأنهما بيد السلطة التنفيذية، التي تريد أن تجعل من هذه الاحتجاجات محصورة في الخبز والسكر والزيت وتشغيل أصحاب الشهادات..”.

و كشف بلحاج أنه سيمثل أمام قاضي التحقيق في 19 من يناير/ كانون الثاني الجاري، بعدما وجهت له أجهزة الأمن الجزائرية تهمتين وصفهما بالسياسية، نافيا أن تكون الحركة الإسلامية وراء الأحداث التي تشهدها الجزائر وتونس منذ أيام.

وقال علي بلحاج إن التهمة الأولى الموجهة له وهي المساس بسلامة ووحدة الوطن عقوبتها 15 سنة سجنا، بينما التهمة الثانية وهي التحريض على التجمهر المسلح عقوبتها خمسة أعوام.

وأفرجت السلطات الجزائرية عن بلحاج رفقة أربعة من رفاقه بعدما اعتقلهم إثر  إلقائ بلحاج كلمة أمام جمع من المتظاهرين في حي باب الواد بالجزائر العاصمة خلال الأحداث التي شهدتها الجزائر.

وعن ظروف اعتقاله، أوضح أنه اعتقل وأربعة من مرافقيه بينما كان في طريقه لمقر رئاسة الجمهورية بالعاصمة لنقل ما سماها مشاغل الناس لمن يهمه الأمر، وذلك بعد أن وعد بذلك المتظاهرين الذين خاطبهم في حي باب الواد.

وأضاف بلحاج الممنوع من النشاط السياسي والإعلامي “بقيت في الاعتقال لمدة أربعة أيام لم أجب فيها على أسئلة التحقيق في مختلف المراحل، باعتبار أن التعبير عن الرأي جزء من الحقوق التي أتمتع بها”. وأضاف “سأدافع عن حقي وحق الشعب المظلوم ولن أتراجع مهما كان الثمن”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 6

  1. ورده:

    صدقوني يااخوان هذه اول مره ارى فيها علي بلحاج كنت اسمع فقط به ومن خلال الجماعات الإرهابيه التي اطاحوا بها وقد اعترفوا ان علي بلحاج هو الذي اعطاهم الأمر بجهاد في عباد الله اقول له الله يهديك ويصلح بالك ويرجع لك عقلك يارب تحيا بلدي حرة مستقله انشري يادولية ان هذا الرجل مجرم سفاح قاتل ولن انسى ابدا المجزره التي صارت امام عيني

    تاريخ نشر التعليق: 19/02/2011، على الساعة: 16:48
  2. أ/ السيدالديداموني ابو العينين * نائب رئيس حزب الامة - مصر:

    نرجوا تحسين صورة الاسلام بالسماحة بالحب والعدل والسلام والاخلاق الحسنة والعمل الصالح من اجل البلاد والعباد الاسلام يدعو الي الاخلاق الحسنة والعلم والمساواة والحرية – ( لااله الا الله محمد رسول الله ) الله محبة

    تاريخ نشر التعليق: 23/01/2011، على الساعة: 22:56
  3. سمير القسنطيني:

    سبحان الله انا لست راضي بان تطلق الدولة سراح هدا الجنون وسط المجتمع الجزائري لابد ان يعتقلوه ثانية ويضعوه تحت تصرف مستشفى الامراض العقلية لانه مجنون وخطير على الجتمع الجزائري وعلى الاشخاص والممتلكات العمومية و الخاصة لانه شخص غير مرغوب فيههههههههههه

    تاريخ نشر التعليق: 16/01/2011، على الساعة: 19:59
  4. وهراني:

    راجل في بلاد النسا

    تاريخ نشر التعليق: 11/01/2011، على الساعة: 17:28
  5. ابوهيثم المستغانمي:

    كم تسبب هذا المجرم التافه في قتل الجزائريين في العشرية السوداء … الحمد لله أن غالبية الشباب الجزائري أصبح لا يتأثر لتحريض هذا البهلوان … لو كان سجنوه للأبد و لاّ قتلوه و ريحونا مَنُ و من الأشكال التي تشبهه

    تاريخ نشر التعليق: 11/01/2011، على الساعة: 15:46
  6. خديجة:

    هههههههههه
    بهلوان والله احب تهريجك من كل قلبي واحب كلامك الذي يضحطي في اشد همي بارك الله فيك على المرحسات التي تقيمها

    تاريخ نشر التعليق: 11/01/2011، على الساعة: 11:17

أكتب تعليقك