أنباءٌ عن فرارِ زوجةِ بن علي إلى خارج تونس..و الحكومةُ تعترفُ بدخولِ الجيش للمدن

ليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي

ليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي

تضاربت الأنباء في تونس بشأن مكان وجود ليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والسيدة الأولى لتونس،بعد أن تحدثت مصادر مقربة من السلطة عن إلى خارج تونس رفقة بناتها خوفا من انفلات الأمور في تونس،جراء أحداث الشغب المناهضة للحكومة المندلعة في عدة مدن تونسية.

و لم تسارع السلطات التونسية إلى نفي أو تأكيد هذه الأنباء التي انتشرت انتشار النار في الهشيم في جل المدن التونسية،كما لم تظهر السيدة الأولى كما اعتادت على شاشة القناة التونسية الرسمية “تونس 7” التي يلقبها التونسيون بالقناة البنفسجية.

و أخبر مصدر تونسي الدولية عبر اتصال هاتفي من العاصمة أن زوجة الرئيس التونسي سافرت رفقة بناتها على عجل إلى دولة الإمارات إلى أن تهدأ الأمور في المدن التونسية،و أنها ستتابع من هناك ما يجري و يدور على الأرض.

و لا تحظى ليلى بن علي بأي شعبية لدى التونسيين حسب وثائق أمريكية سرية نشرها موقع ويكيليكس،حيث وصفت برقية مسربة عن الخارجية الأمريكية نظام الحكم والمحيط العائلي لرئيس التونسي زين العابدين بن علي بأنه أشبه بالمافيا، مشيرة إلى أن زوجته حصلت من الدولة على أرض كمنحة مجانية لبناء مدرسة خاصة، ثم باعتها.

وركّزت الوثيقة على زوجة الرئيس ليلى بن علي، التي تنتمي إلى عائلة الطرابلسي، حيث يرى التونسيون أنها تنتهك النظام انتهاكاً صارخاً، ما يجعلها مكروهة.

ويعدّ شقيق ليلى، بلحسن طرابلسي، الأكثر فساداً وتورطاً في مشاريع فاسدة، والأكثر ابتزازاً للحصول على الرشى, بحسب الوثيقة.

وتعطي الوثيقة مثلاً بحصول ليلى بن علي على أرض في قرطاج و1.5 مليون دولار أمريكي لتشييد مدرسة قرطاج الدولية، إلّا أن النتيجة كانت أن باعت ليلى المدرسة لمستثمرين بلجيكيين،وتضيف الوثيقة أنه في عام 2006، سرق معاذ وعماد الطرابلسي يختاً لرجل الأعمال الفرنسي برونو روجيه.

في الأثناء اعترفت الحكومة التونسية على لسان الناطق الرسمي باسمها بأن الجيش استلم فعلا مقاليد الأمور في المدن التونسية الملتهبة،و هو ما يؤكد المعلومات التي نشرتها الدولية منذ ثلاثة أيام.

و أعلن سمير العبيدي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة التونسية تعليقا على دخول قوات من الجيش لمدن تونسية تشهد احتجاجات “الجيش لن يعتدي على أحد.. الجيش هناك لحماية المباني الحكومية التي تفتخر بها تونس.”

و قال إن” الحكومة فهمت جيدا الرسالة وستتخذ اجراءات تصحيحية” في اول رد فعل بعد الاعلان يوم الاحد عن مقتل 14 شخصا في اشتباكات بمدن تونسية.

وقال العبيدي في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية “سنستخلص العبرة من اجل تصحيح ما يمكن تصحيحه” واضاف “المستقبل سيكون فيه تعديلات وتصحيحات..الرسالة وصلت وسنصحح ما يمكن تصحيحه”.

وتعهد مسؤولون حكوميون باتخاذ اجراءت اضافية لكن هذا اول اقرار رسمي باجراء تصحيحات وتعديلات.

واعلنت وزارة الداخلية سقوط 14 قتيلا في مدن تالة والقصرين على الحدود مع الجزائر وبلدة الرقاب التابعة لولاية سيدي بوزيد في ادمى واعنف يوم منذ اندلاع احتجاجات اجتماعية الشهر الماضي،فيما حددت المعارضة الرقم في عشرين قتيلا.

ويقول متابعون ان هذه الاشتباكات التي تشهدها تونس لم يسبق لها مثيل خلال العقدين الاخيرين على الاقل.

والاحتجاجات والمظاهرات امر نادر الحدوث في تونس التي يحكمها الرئيس زين العابدين بن علي منذ 23 عاما.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. اسماء:

    الححاكم لازم تكون عندو سلطة من شان الشعب يكون مضبوط لان الرخاء يسبب الفوضى والفتنة ولي صار بالعراق اكبر مثل لما راح صدام الوضع صار اسوء

    تاريخ نشر التعليق: 19/01/2011، على الساعة: 23:38
  2. أسماء حسين:

    من باب اولى منح الشعب فرصة الحياة مادامت السنيورة ” ليلى ” تشعر بالخوف على حياتها ..
    لو راعيتم الله في رعيتكم التي انتم ولاة عليها لما جرى ماجرى ولكن هاهي ساعة الله قد حقت وحق على الابرياء إنصافهم ..

    تاريخ نشر التعليق: 10/01/2011، على الساعة: 12:52

أكتب تعليقك