تونس تشيعُ قتلى الجيش تحتَ وابلٍ من الرصاص..و المعارضة تتحدثُ عن 35 قتيلاً

أعداد غفيرة من التونسيين في مقبرة تالة يشيعون قتلى رصاص الجيش و الشرطة

أعداد غفيرة من التونسيين في مقبرة تالة يشيعون قتلى رصاص الجيش و الشرطة

بدأت العائلات التونسية في تشييع جثامين أبناءها الذين سقطوا برصاص الشرطة و الجيش في مدينتي تالة و قصرين في تكتم شديد بعد أن تعرضت بعض المواكب الجنائزية إلى إطلاق النار.

و تعيش المدن التونسية الملتهبة مثل تالة و قصرين ما يشبه حضرا للتجوال منذ أن استلم الجيش التونسي مقاليد الأمور فيها إلى جانب الشرطة،رغم أن الحكومة التونسية حددت دوره فقط في حماية المباني الرسمية على لسان سمير العبيدي وزير الإتصال و الناطق الرسمي باسمها.

و حددت المعارضة التونسية بما فيها الحزب الديمقراطي التقدمي التونسي المعارض عدد المتظاهرين الذين فارقوا الحياة برصاص الجيش و الشرطة ب35 على الأقل حتى الآن،مرشحة الحصيلة للإرتفاع مع تواصل موجات الغضب و انتقالها لمدن أخرى كمدينة المكناسي،إضافة إلى وجود “عدد كبير من الاصابات البالغة”.

غير أن وزارة الداخلية أعلنت حتى الآن سقوط 14 قتيلا في مدن تالة والقصرين على الحدود مع الجزائر وبلدة الرقاب التابعة لولاية سيدي بوزيد في ادمى واعنف يوم منذ اندلاع احتجاجات اجتماعية الشهر الماضي.

و دعا أحمد نجيب الشابي أحد قادة المعارضة الرئيس زين العابدين بن علي الى “وقف اطلاق النار فورا” مؤكدا ما أسماه “إطلاق النار على مواكب تشييع” مستندا في ذلك على معلومات مصادر حزبه في المدينتين.

وأكد الشابي أنه يريد جذب انتباه رئيس الدولة الى “خطورة الوضع” بدعوته الى فرض “وقف إطلاق النار على الفور”.

وتابع “أوجه نداء عاجلاً إلى رئيس الجمهورية لأطلب منه وقف إطلاق النار على الفور من أجل المحافظة على حياة المواطنين الأبرياء واحترام حقهم في التظاهر”.

من جهته دعا المعارض التونسي منصف المرزوقي  رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية المحضور الشعب التونسي عبر تسجيل مصور على الأنترنيت إلى التحرك نحو قصر قرطاج لإسقاط نظام الرئيس زين العابدين بن علي من خلال ثورة بيضاء لوضع حد لنزيف الدم.

وصرح مسؤول حكومي طلب عدم كشف اسمه “لا نتعامل مع متظاهرين لديهم مطالب اجتماعية مشروعة بل مع عصابات لصوص”.

وتواجه تونس اضطرابات غير مسبوقة ضد البطالة انطلقت منتصف ديسمبر/كانون الأول في سيدي بوزيد (وسط غرب) وانتقلت إلى عدة مناطق في البلاد.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. خديجة:

    الله يرحمهم والله لا شيء مؤسف

    تاريخ نشر التعليق: 10/01/2011، على الساعة: 9:57

أكتب تعليقك