سقوط 12 قتيلا على الأقل في تونس العاصمة و الصدامات تقترب من القصر الرئاسي

الشرطة التونسية كم يكفيها لإطفاء نار غضب التونسيين ؟

الشرطة التونسية كم يكفيها لإطفاء نار غضب التونسيين ؟

علمت الدولية أن 12 قتيلا على الأقل سقطوا برصاص الشرطة في العاصمة التونسية،اغلبهم في حي التضامن في العاصمة التونسية،فيما تدور صدامات ليلية عنيفة في حي الكرم القريب من قصر قرطاج الرئاسي في الضاحية الشمالية للعاصمة.

و لم يتسن لنا التأكد من هذا الرقم من مصدر مستقل.

و أبلغ شاهد عيان من العاصمة التونسية أن اشتباكات عنيفة شهدتها تونس العاصمة امتدت إلى أحياء التحرير و الزهروني و دوار هيشر رادس.

و كانت مناطق حمام الأنف و بن عروس و الزهراء في تونس الجنوبية قد شهدت أيضا اعمال عنف شرسة،فيما استعان الحزب الحاكم بأعضاء ملثمين من الحزب للقيام لأعمال تخريبية في العاصمة،أمام كاميرات قناة تونس 7 الحكومية،لغعداد سلسلة تقارير تظهر المتظاهرين كمخربين وفق المصدر دائما.

و كانت القناة التونسية بثت تقريرا عن ما أسمتهم بعصابة ملثمين مخربين و هم يضرمون النار في مؤسسة مصرفية و يحطمون صرافها الآلي.

و كشف شهود عيان ان الاهالي اشتبكوا مع الشرطة وهاجموا مباني في تونس العاصمة ،وهي أول مرة تمتد الاضطرابات العنيفة لتشمل العاصمة التونسية،مضيفين في اتصال هاتفي أن حشودا في حي التضامن الذي تقطنه الطبقة العاملة هاجمت متاجرا وأضرمت النار في بنك وأن الشرطة تطاردهم بالهراوات.

في الأثناء نفى وزير وزير الاتصالات التونسي سمير العبيدي حصيلة القتلى المعلنة من قبل المعارضة و النقابات و قال إن عدد الذين سقطوا في المواجهات خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغ 21 قتيلا،واصفا الأرقام المعلنة من قبل بعض وسائل الإعلام و المعارضة بأنها خاطئة.

وأضاف العبيدي في مؤتمر صحفي أن بمقدوره أن يؤكد أن “عدد القتلى في مطلع الاسبوع بلغ 21، وهذا الرقم يزيد بواقع ثلاثة أمثال الرقم الرسمي المعلن من قبل”.

وعلق الوزير على الارقام التي توردها محطات التلفزيون ووكالات الانباء بأن عدد القتلى هو نحو 40 أو 50 قائلا ان هذه التقارير كاذبة تماما.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك