المبزع يخلفُ الرئيسَ المخلوع على رأس تونس مؤقتًا..لحينِ إجراءِ انتخاباتٍ رئاسية

رئيس مجلس النواب التونسي فؤاد المبزع يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لتونس مؤقتا

رئيس مجلس النواب التونسي فؤاد المبزع يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لتونس مؤقتا

أدى فؤاد المبزع رئيس مجلس النواب التونسي اليمين الدستورية رئيسا مؤقتا للبلاد بالوكالة كما ينص عليه الدستور،ليتم بذلك إقصاء زين العابدين بن علي نهائيا و رسميا من السلطة في تونس.

واستند هذا التغيير المفاجئ الى الفصل 57 من الدستور وذلك بناء على طلب من رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد الغنوشي الذي اعلن الجمعة توليه الرئاسة بالوكالة بعد فرار زين العابدين بن علي نزولا عند ضغط الشارع.

وياتي هذا التطور المفاجئ السبت في حين بدا التحضير لمسيرات في عدة مدن تونسية للمطالبة بتنحي محمد الغنوشي من رئاسة الدولة التي لم يتولاها سوى اقل من 24 ساعة.

ويجري الاعداد لهذه المسيرات رغم فرض حالة الطوارئ التي تحظر اي تجمع على الطريق العام وتسمح لقوات الامن باستعمال الرصاص ضد الذين ينتهكون هذا القرار.

وقد تم تعيين الغنوشي بناء على الفصل 56 من الدستور والذي يترك الباب مفتوحا لعودة زين العابدين بن علي لكن طعن فيه القانونيون وقسم من المعارضة والشارع.

ويحدد الفصل 57 من الدستور بشكل دقيق الاجراءات الانتقالية على قمة هرم الدولة وينص على انتخابات تشريعية في مدة اقصاها ستين يوما بينما لا ينص الفصل 56 على انتخابات ولا يعطي الرئيس بالوكالة صلاحيات الترشح الى الرئاسة.

وبالفعل لم يتطرق محمد الغنوشي الى انتخابات في اعلانه بعد تعيين واقتصر على الوعد “بتطبيق القرارات” التي اتخذها بن علي لا سيما انتخابات مبكرة في غضون ستة اشهر.

وفر زين العابدين بن علي (74 سنة) الذي حكم البلاد 23 سنة الجمعة الى السعودية، نزولا عند حركة احتجاج عمت مختلف انحاء البلاد واسفرت عن سقوط عشرات القتلى برصاص قوات الامن، واستمرت شهرا ضد نظامه.

واعلن رئيس الوزراء التونسي المنتهية ولايته محمد الغنوشي السبت ان بامكان المعارضين والمنفيين التونسيين العودة الى البلاد بعد الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي بفضل ضغط الشارع.

وادلى الغنوشي بهذا التصريح في حديث لقناة الجزيرة بصفته رئيسا بالانابة قبيل ان يقرر المجلس الدستوري تعيين فؤاد المبزع محله.

وقال ان “بوسع كل المعارضين السياسيين المهجرين العودة إلى بلدهم، دون أن يتعرضوا لملاحقات قضائية أو تضييقات”.

واكدت الجزيرة انه “كان يشير بوضوح إلى ناشطي حركة النهضة بمن فيهم رئيسها الحالي راشد الغنوشي، الذي قد يعود قريبا إلى تونس وفقا لمصدر إعلامي”.

وأكد الغنوشي في الأثناء “إطلاق كل الموقوفين في الاحتجاجات”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك