سجناءُ تونس يُطلقون سيقانهِم للريح..و مصرعُ العشرات منهم خنقًا أو بالرصاص

الحرائق حالها لا يعرف الركود في مدن تونس بعد انفراط عقد نظام بن علي

الحرائق حالها لا يعرف الركود في مدن تونس بعد انفراط عقد نظام بن علي

قتل أكثر من مائة سجين و حارس أثناء اندلاع حرائق ضخمة في مؤسسات سجنية في عدو مدن تونسية،بعد إضرام سجناء النار في أغطية السجن عمدا لتسهيل فرارهم بعد سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي،فيما قتل بعضهم بالرصاص.

و بلغت حصيلو القتلى حتى الآن أكثر من 85 قتيلا جلهم سجناء الحق العام،فيما تمكت مئات السجناء من إطلاق سيقانهم للريح بعد هذه الحرائق.

و اندلعت حرائق بفعل فاعل في سجون مدن المنستير المجاورة لسوسة و صفاقص وبنزرت و المهدية،بعد أن رفض حراس السجن الإنصياع لطلب السجناء فتح الباب لهم للفرار بعد سقوط النظام التونسي.

و قال ثلاثة من شهود العيان في حديث هاتفي إن عشرات السجناء قتلوا بالرصاص في فرار جماعي من سجن في بلدة المهدية التونسية.

وقال شاهد عيان يدعى عماد ويقيم على بعد 200 متر من السجن “حاولوا الفرار وأطلقت الشرطة النيران عليهم، الآن هناك عشرات القتلى وفر الجميع.”

وأضاف أن السجن في المهدية الواقعة على بعد 140 كيلومترا جنوبي تونس العاصمة كان يضم 1200 سجين.

وقال شاهدا عيان اخران أيضا ان عشرات القتلى سقطوا أثناء الفرار من السجن.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى،لاسيما وأن أنباء مماثلة تواترت بشأن فرار سجناء من سجن المنستير بشرق تونس العاصمة،ومن سجن قرمبالية بمحافظة نابل.

وتأتي هذه التوترات فيما دوت طلقات نارية متفرقة في ضاحية الكرم شمال تونس العاصمة،حيث تبين أن وراءها أفرادا من “العصابات الملثمة” بهدف ترويع المواطنين.
وقال مراسل يونايتد برس انترناشونال إن مواطنين تسلحوا بالعصي وقضبان الحديد خرجوا إلى الشارع الرئيسي في ضاحية الكرم وسدوا أبرز مداخله بالحجارة وبقايا السيارات المتفحمة فيما يشبه المتاريس،وذلك إستعدادا للتصدي لهذه المجموعات وللدفاع عن حرمة مساكنهم.
وتجري هذه الأحداث في ظل غياب تام للجيش الذي سير فجر اليوم دورية مشتركة مع عدد من قوات الأمن في الشارع المذكور

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك