مقتلُ مُصور فرنسي على يدِ الشرطةِ التونسية

المصور الفرنسي لوكا مبروك دوليغا

المصور الفرنسي لوكا مبروك دوليغا

قتل المصور الفرنسي لوكا مبروك دوليغا (32 عاما)  اثر اصابته في العاصمة التونسية باطلاق قنبلة مسيلة للدموع، على ما أعلن اقرباؤه ومصدر قنصلي فرنسي في العاصمة التونسية.

و طالبت منظمة مراسلون بلا حدود المدافعة عن الصحافيين السلطات الحاكمة في تونس بالتحقيق في ظروق مقتل الصحافي الفرنسي الذي كان يغطي أخبار الاحتجاجات في تونس،قبل أن يصاب في رأسه و يلفظ أنفاسه  جراء اطلاق شرطي اسطوانة غاز مسيل للدموع على مقربة منه.

وكان المصور لوكاس مبروك دوليجا (32 عاما) في تونس يغطي الاحتجاجات و الأحداث الجارية بعد انهيار نظام الرئيس زين العابدين بن علي و الإحتجاجات الجارية، لحساب وكالة برسفوتو الأوروبية .

وقالت مراسلون بلا حدود ان الاحتجاجات التي استمرت أربعة أسابيع وتفجرت بسبب البطالة وظروف المعيشة السيئة والمزاعم بفساد الحكومة أسفرت عن مقتل العشرات لكن مبروك دوليجا هو اول ضحية من العاملين في وسائل اعلام أجنبية.

وأضافت المنظمة أن شرطيا كان يقف بجوار مبروك دوليجا اثناء أعمال شغب بالشارع أطلق اسطوانة الغاز المسيل للدموع.

وخضع المصور الفرنسي فور إصابته لعملية جراحية عاجلة في المعهد الوطني لجراحة الاعصاب في تونس ووضع في غيبوبة اصطناعية.

ووفاة المصور هي الاولى التي تسجل في صفوف الاعلاميين الاجانب الذي يقومون بتغطية الازمة في تونس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك