الأمنُ مُقابلَ الغذاء شعارُ التجار في تونس

تونسي يحمل خبزا في العاصمة بعد ان قضى 4 ساعات في طابور مخبزة

تونسي يحمل خبزا في العاصمة بعد ان قضى 4 ساعات في طابور مخبزة

بدأ سكان العاصمة التونسية يشعرون بنقص في المؤن خاصة في مادة الخبز التي تناقصت بشكل حاد جدا حتى أن مواطنين دعوا الجيش إلى تنظيم اعادة فتح المخابز والمتاجر.

و أصبحت طوابير المواطنين الطويلة في المدن التونسية مشهدا مألوفا أمام المخابز القليلة التي قرر أصحابها فتح أبوابهم،فيما قرر عدد كبير استمرار الإغلاق بعض تعرض بعض المحلات التجارية لهجمات و أعمال سرقة و نهب،واعتداء على العاملين فيها.

و قال احد سكان شمال المدينة في اتصال هاتفي “امضيت يومي مع اسرة كبيرة بوجبة واحدة”.

و قال صالح بن الزكري الذي يملك متجرا صغيرا في جنوب العاصمة “لم اتمكن اليوم من تلبية طلبات الزبائن”.

وقال احد موظفي فندق كبير في العاصمة يسكنه الصحافيون ان الفندق بدا يعاني نقصا في التموين.

واضاف “لم نتسلم ما يلزم المطبخ منذ اسبوع ونحن ندير امورنا باستخدام المخزون وبدأنا نجهز الخبز داخل الفندق”.

محلات تجارية تعرضت لأعمال تخريبية و سرقة في تونس

محلات تجارية تعرضت لأعمال تخريبية و سرقة في تونس

وقالت فاتن (49 عاما) التي كانت تجول بين البسطات القليلة المزودة بالسلع بسلتها الفارغة بلهجة غاضبة “أشعلوا النار في الأسعار كيلو غرام الطماطم ب980 مليما (7 .0 دولار) وكان سعره قبل أربعة أيام 480 مليما” تونسيا . وأضافت أن “الحوت (السمك) قديم وسعر الغمبري الصغير الحجم 12 ديناراً (2 .9 دولار) وكان سعره بين خمسة وستة دنانير” .وسعت السلطات الى الطمأنة بهذا الشان بيد أنها أقرت بوجود “بعض النقص” في المحروقات في محطات البنزين وقالت انها تعمل على تعويض  ذلك.

دعا مصدر مسؤول “كل التجار ومختلف المحلات التجارية إلى فتح أبوابها لتأمين تزويد المواطنين في أحسن الظروف”.

و أدى تحديد حركة المرور ونهب العديد من المخازن الى ادخال فوضى على شبكات توزيع المواد الاساسية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك