السعودية تديرُ ظهرها للبنان..و تعلقُ وساطتها مع سوريا لحل الأزمة اللبنانية

وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل..ترك الجمل في لبنان بما حمل

وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل..ترك الجمل في لبنان بما حمل

علقت المملكة العربية السعودية مبادرتها مع سوريا لحل الأزمة السياسية المشتعلة في لبنان وفق ما أعلنه وزير خارجيتها السعودي سعود الفيصل .

و علل الوزير قرار المملكة بتحول الوضع في لبنان إلى الخطير وفق تعبيره،معلنا أن الوضع في لبنان “خطير” و ان المملكة “رفعت يدها” عن الوساطة التي اجرتها مع سوريا لحل الازمة في لبنان.

وقال الامير سعود في حديث لقناة العربية السعودية التي يوجد مقرها في دبي “ان خادم الحرمين الشرفين اتصل مباشرة, رأس برأس, بالرئيس السوري (بشار الاسد), فكان الموضوع بين الرئيسين بالتزام انهاء المشكلة اللبنانية برمتها ولكن لم يحدث ذلك”.

واكد ان الملك عبدالله بن عبدالعزيز قال “انه رفع يده عن هذا الاتصال”بدعوى ان “الوضع في لبنان خطير”.

واعتبر انه “اذا وصلت الامور الى الانفصال, وتقسيم لبنان, انتهى لبنان كدولة تحتوي على هذا النمط من التعايش السلمي بين الاديان والقوميات والفئات المختلفة”.

ويشهد لبنان جوا سياسيا متشنجا بعد استقالة وزراء حزب الله وحلفائه من الحكومة وسقوطها على خلفية انقسام حاد حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وباغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005.

ويخشى مراقبون ان يتحول التشنج السياسي الى توتر أمني, خصوصا عقب صدور القرار الظني في جريمة الحريري.

القرار السعودي اتخذ بعد استشارة واشنطن

القرار السعودي اتخذ بعد استشارة واشنطن

وبذلت سوريا التي تدعم حزب الله, والسعودية التي تساند الحريري جهودا منذ الصيف لتهدئة التوترات في هذا البلد المنقسم منذ اغتيال الحريري.

الا ان هذه الجهود فشلت وتبادل طرفا النزاع في لبنان الاتهامات حول سبب فشل هذه المساعي.

وحذرت الحكومة السعودية الاثنين القوى السياسية في لبنان من مخاطر حصول فتنة واضطرابات بعد سقوط الحكومة.

ويتوقع حزب الله ان توجه المحكمة الاتهام اليه في الجريمة ويطالب بوقف التعامل مع المحكمة, بينما يتمسك بها فريق سعد الحريري من اجل “تحقيق العدالة”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك