أوباما يسألُ مبارك عن التطوراتِ التونسية..و يغضُ الطرفَ عن المصريين المنتحرين

الرئيس الأمريكي باراك أومابا يستمع لمبارك في لقاء سابق بينهما

الرئيس الأمريكي باراك أومابا يستمع لمبارك في لقاء سابق بينهما

تباحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما مطولا مع نظيره المصري حسني مبارك بشأن ما يجري و يدور في تونس،بعد إسقاط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي،ولم يسأله عن أبعاد إقدام مصريين على إضرام النار في أنفسهم احتجاجا على نظامه.

و أعلن البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما ناقش في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري حسني مبارك رغبة الولايات المتحدة في ان يعود الهدوء الي تونس، وشكره على دعم مصر لمحكمة دولية تساندها الامم المتحدة انشئت لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

واضاف البيت الابيض في بيان ان اوباما أبلغ مبارك “أن الولايات المتحدة تدعو الي الهدوء ونهاية للعنف في تونس وان تطبق الحكومة الانتقالية حقوق الانسان الاساسية وتجري انتخابات حرة ونزيهة من أجل تلبية طموحات الشعب التونسي.”

وفر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الي السعودية في 14 يناير كانون الثاني بعد أسوأ اضطرابات في حكمه الذي استمر أكثر من عقدين. وتشهد تونس اضطرابات مع محاولة رئيس الوزراء المؤقت تأليف حكومة وحدة وطنية.

وهزت الانتفاضة في تونس صورة الحكومات التي يدعمها الجيش للحكام العرب الاطول بقاء في السلطة في مواجهة استياء وغضب شعبي.

ويحكم مبارك (82 عاما) مصر منذ حوالي 30 عاما ويتوقع كثير من المراقبين ان يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة التي ستجرى في سبتمبر ايلول رغم أنه لم يعلن حتي الان هل سيسعى الى فترة ولاية سادسة.

ويواجه لبنان ايضا أزمة سياسية بعد ان اصدرت محكمة تساندها الامم المتحدة مسودة لائحة اتهام في جريمة اغتيال الحريري التي وقعت في 2005 . وانهارت حكومة يرأسها نجله سعد الحريري الاسبوع الماضي بسبب هذه المسألة

وقال البيت الابيض ان اوباما شكر مبارك على الدعم المصري للمحكمة “التي تحاول انهاء عهد الافلات من العقاب في الاغتيالات السياسية في لبنان وتحقيق العدالة للشعب اللبناني.”

وناقش اوباما ومبارك ايضا سبل دفع عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين قدما.

وقال البيت الابيض ان اوباما قدم تعازيه الشخصية لمبارك والشعب المصري في ضحايا التفجير الذي وقع عشية رأس السنة الميلادية والذي استهدف كنيسة قبطية في مدينة الاسكندرية. وحث اوباما جميع الاطراف على تخفيف التوترات والعمل من اجل تحسين العلاقات بين جميع الاديان.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك