سعودي يحرق نفسه على طريقة البوعزيزي

حوادث الحرق وصلت حتى إلى السعودية

حوادث الحرق وصلت حتى إلى السعودية

أعلنت الشرطة السعودية  أن مواطنا سعوديا في الستينات من العمر توفي إثر إشعال النيران في نفسه بمنطقة جازان الفقيرة في المملكة العربية السعودية بالقرب من الحدود مع اليمن في أعقاب حوادث مشابهة لحرق النفس في دول أخرى بالمنطقة.

وقال عبد الله القرني المتحدث باسم الشرطة في جازان حيث يقول دبلوماسيون ان معدل البطالة مرتفع عنه في بقية أنحاء المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم ان الرجل توفي مضيفا أن الاسباب التي دفعته لاشعال النيران في نفسه لم تعرف بعد.

وذكرت صحيفة الرياض اليومية أن الرجل أشعل النيران في نفسه في منزله وتوفي في وقت لاحق في المستشفى. ولم يتضح ما اذا كان أقدم على هذا الفعل مستلهما وقائع مشابهة في عدة دول بالمنطقة بعد الاحتجاجات التي اندلعت في تونس في أعقاب اشعال بائع خضر يبلغ من العمر 26 عاما النيران في نفسه في ديسمبر كانون الاول.

وأطاحت أسابيع من الاحتجاجات بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي فر هو وعائلته متجها الى السعودية. وأشعلت الاحتجاجات في تونس ارتفاع الاسعار ومعدلات البطالة وقمع الحكومة.

وبالرغم من ثروتها النفطية تعاني السعودية من البطالة التي بلغت نسبتها في أحدث أرقام نشرت 10.5 بالمئة عام 2009 .

وتقدم المملكة لمواطنيها مزايا اجتماعية لكنها تعد أقل مما تقدمه دول خليجية عربية أخرى منتجة للنفط مثل الكويت وقطر حيث عدد السكان أقل.

ويفتقر كثير من السعوديين الى المواصفات التي تؤهلهم للتنافس على الوظائف مع العمال الاجانب الذين يمثلون نحو ثلث سكان المملكة البالغ عددهم 28 مليون نسمة. ويرفض اخرون العمل في الوظائف ذات الاجور المنخفضة التي يقبلها أجانب ومعظمم من شبه القارة الهندية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. محمد الامازيغي:

    اضن ان اسرائيل والصهاينة هم من امرو الشباب العربي في تونس والجزائر ومصر والسعودية والمغرب بحرق انفسهم ,,,,,,,,,,,,,,

    تاريخ نشر التعليق: 23/01/2011، على الساعة: 20:56
  2. نزهة/المملكة المغربية:

    هذه الظاهرة غير طبيعية
    من يحركها؟ و لصالح من يا ترى؟
    هل الامر صدفة ام خطة مدروسة؟
    ولماذا انطلقت شرارة حرق النفس تقريبا في كثير من الدول العرببية بطريقة شبه منظمة
    تلك هي الاسئلة…

    تاريخ نشر التعليق: 22/01/2011، على الساعة: 18:56

أكتب تعليقك