حزبُ الحريري يقطعُ طرقًا في لبنان..و يتهمُ حزبَ الله بالإنقلابِ على رَئيسِ الحكومة

الجيش اللبناني ينتشر في شوارع لبنان بعد أن قطع أنصار الحريري طرقا بإطارات مشتعلة

الجيش اللبناني ينتشر في شوارع لبنان بعد أن قطع أنصار الحريري طرقا بإطارات مشتعلة

تظاهر أنصار تيار المستقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية سعد الحريري،و قطعوا طرقا في مناطق عديدة من لبنان،احتجا على اختيار حزب الله و حلفاؤه شخصية نجيب ميقاتي المقرب من سعد الحريري كمرشح للمعارضة لرئاسة الحكومة،وانضمام كتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إليهم.

و تجمع المئات فى مدينة طرابلس شمال لبنان، تأييدًا لسعد الحريرى، منددين بحزب الله، وبالنائب نجيب ميقاتي المرجح تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

وأقدم مناصرو الحريرى وتيار المستقبل، في الساعات الأخيرة، على قطع الطريق الرئيسي بين بيروت وجنوب لبنان بالإطارات المشتعلة.

وأطلق المتظاهرون هتافات منددة بحزب الله، الذي وصفوه بـ”حزب الشيطان”، كما وجهوا شتائم إلى نصر الله، وانتقادات حادة لميقاتي.

وجاءت التظاهرة بناء على دعوة من النائب خالد الضاهر، العضو في اللقاء الإسلامي المستقل والمنتمى إلى “تكتل لبنان أولاً” بزعامة سعد الحريري، داعين إلى اعتصام مفتوح في طرابلس والشمال.

وقال النائب خالد الضاهر، في تجمع طرابلس معقل السنة بشمال لبنان: “ندعو اللبنانيين وخاصة أهل طرابلس إلى وقفة يوم غد الساعة العاشرة دفاعًا عن الحق، عن الحرية، دفاعًا عن الحقيقة، دفاعًا عن العدالة من أجل أن تقوم المحكمة بمعاقبة المجرمين والمرتكبين”، كما اتهم أنصار الحريري حزب الله بالانقلاب على رئاسة الوزراء ووضعها تحت راية ولاية الفقيه الإيرانية.

جاء موقف أنصار الحريري بعد يوم من الاستشارات النيابية لاختيار رئيس وزراء جديد رجح فوز مرشح حزب الله وحلفائه نجيب ميقاتي بمنصب رئاسة الحكومة. فيما أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري اليوم، أنّه لن يشارك في أي حكومة يترأسها مرشح من قوى المعارضة.

هل ينجح الجيش اللبناني في إخماذ نار الفتنة الطائفية في البلاد ؟

هل ينجح الجيش اللبناني في إخماذ نار الفتنة الطائفية في البلاد ؟

وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان قد بدأ ظهر اليوم، استشاراته من أجل تسمية رئيس حكومة جديد. واستقبل سليمان على التوالي رئيس المجلس النيابي نبيه بري المنتمي إلى قوى الثامن من آذار، ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، وزعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون، وميقاتي.

وتنتهي الاستشارات غدًا الثلاثاء، يكلف الرئيس في نهايتها من حظي بأكبر نسبة من التأييد تشكيل الحكومة الجديدة، فيما برز رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتى خلال الساعات الأخيرة، كالمرشح الأوفر حظاً إلى رئاسة الحكومة في ظل دعم حزب الله وحلفائه له.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك