19

الشرطة المصرية تشدد المراقبة على مداخل دور عبادة في عدد من المحافظات

الشرطة المصرية تشدد المراقبة على مداخل دور عبادة في عدد من المحافظات

تسعة عشر هو عدد الإنتحاريين الذين أعلنت مصر اعتقالهم،أثناء تخطيطهم لمهاجمة دور عبادة بحسب الحكومة المصرية.

و قال وزير الداخلية المصري حبيب العادلي إن أجهزة الامن في وزارته ألقت القبض على 19 انتحاريا قبل قيامهم بمهاجمة دور عبادة في عدد من المحافظات.

ونقلت صحيفة الاهرام قول الوزير “أجهزة الأمن أجهضت مخططا ارهابيا كان يستهدف شن عمليات ضد دور العبادة في عدة محافظات قبل جريمة الاسكندرية.”

وفي الساعة الاولى من العام الجديد وقع تفجير أمام كنيسة في مدينة الاسكندرية الساحلية وقت خروج محتفلين مما أسفر عن مقتل 23 منهم واصابة نحو مئة بينهم مسلمون.

ويبدو أن العادلي كان يقصد كنائس ومعابد يهودية بحديثه عن دور عبادة استهدفها الانتحاريون المدعى القاء القبض عليهم.

وتقول مصر إن مهاجما انتحاريا شن الهجوم على كنيسة القديسين مار مرقص والانبا بطرس.

وقال العادلي هذا الاسبوع إن السلطات المصرية ألقت القبض على مصري يدعى أحمد لطفي ابراهيم محمد ساعد عناصر من جيش الاسلام الفلسطيني المرتبط بالقاعدة والذي يعمل في قطاع غزة في تنفيذ التفجير الذي تسبب في مظاهرات احتجاج مسيحية عنيفة.

ونقلت الصحيفة قول العادلي في مقابلة معها ان الانتحاريين “مدفوعون من خارج البلاد.”

وأضاف أن محمد “قبض عليه خارج البلاد وجرى تسليمه الى مصر واعترف بعلاقته بجيش الاسلام الفلسطيني بقطاع غزة.”

ووصفت الصحيفة محمد بأنه “العقل المدبر لجريمة الاسكندرية”. وقالت ان العادلي قال لها ان محمد كان على علاقة مباشرة بتنظيم الانتحاريين التسعة عشر.

ويقول العادلي إن محمد سافر الى قطاع غزة عام 2008 وظل مرتبطا بجيش الاسلام عن طريق الانترنت بعد عودته الى مصر.

وقالت الصحيفة إن العادلي شدد على أن منفذ تفجير الاسكندرية “ليس مصريا على الاطلاق.”

وأضاف أن جيش الاسلام الفلسطيني اتجه الى عدم الاعتماد في العمليات الانتحارية على مصريين.

وقال العادلي إن محمد اعترف بأنه عضو في القاعدة وأن جيش الاسلام كلفه برصد مجموعة من دور العبادة في بعض المحافظات.

وأشاد تنظيم جيش الاسلام بالهجوم على كنيسة القديسين ولكنه نفى تورطه فيه.

وقبل واقعة التفجير دعا تنظيم القاعدة في العراق لمهاجمة المسيحيين.

وقال بيان صدر يوم الاحد عن وزارة الداخلية ان محمد اقترح على تنظيم جيش الاسلام تنفيذ عملية ضد كنيسة القديسين أو كنيسة ماكسيموس أو المعبد اليهودي في مدينة الاسكندرية وانه كلف بتوفير مكان لاقامة أعضاء في تنظيم جيش الاسلام لغرض القيام بالعملية.

ورفضت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فكرة وجود صلة بين تنظيم القاعدة والنشطاء في غزة ودعت مصر الى تقديم ادلة تدعم زعمها.

وكان الرئيس حسني مبارك أشاد في كلمة أذاعها التلفزيون المصري بجهود الشرطة للتوصل للمسؤولين عن التفجير وقال ان “العملية الارهابية حاولت الوقيعة بين الاقباط والمسلمين.”

وقال مبارك “لن نسمح للارهاب بزعزعة استقرارنا وترويع شعبنا أو النيل من وحدة مسلمينا واقباطنا.”

وشارك جيش الاسلام في هجوم في عام 2006 عبر الحدود في قطاع غزة أسفر عن خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط. وفي وقت لاحق قطع التنظيم علاقاته بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة ودارت اشتباكات بينه وبين حماس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. أ/ السيدالديداموني ابو العينين * نائب رئيس حزب الامة - مصر:

    الحقيقة ان رقم 19 يرتبط ب( بسم الله الرحمن الرحيم) فان كلمة بسم الله الرحمن الرحيم تسعة عشر حرفا وان هنا من يعتقد في رقم 19 ( تسعةعشر) السنة تسعة عشر شهرا والشهر تسعة عشر اسبوع والزبانية تسعة عشر وان من قرا البسملة تسعة عشر مرة كان له اجر عظيم وان طائفة ما تعتقد في قداسة الرقم 19 تسعة عشر . ولماذا لم يكن عدد المقبوض عليهم عشرون او ثمانية عشر او واحد وعشرين مضاعفات الرقم 7 سبعة عموما ربنا يبارك لنا في رقم 19 ويحفظ مصر بلد الامن والامان والله اكبروتحيا مصر

    تاريخ نشر التعليق: 25/01/2011، على الساعة: 13:27

أكتب تعليقك