مصر تعتقلُ أكثرَ من 500 متظاهر في يومين..وهراواتها تنهالُ على الغاضبين

الهراوات المصرية الرسمية تنهال على الشبان الغاضبين

الهراوات المصرية الرسمية تنهال على الشبان الغاضبين

اعتقلت السلطات المصرية أكثر من 500 متظاهر في يومين فقط خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي شهدتها البلاد على مدى اليومين.

قال شاهد عيان ان قوات الامن في مدينة السويس المصرية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات مطاطية على بضع ألوف من المحتجين في المدينة التي تقع شرقي القاهرة.

وقال “قوات الامن أطلقت عليهم حوالي عشر قنابل غاز ورصاصا مطاطيا.”،وأضاف أن القوات طاردتهم في الشوارع القريبة.

وكان المحتجون يقفون أمام مشرحة السويس حيث توجد جثة رجل توفي متأثرا بجروح أصيب بها في بداية احتجاج “يوم الغضب” الذي دعا اليه نشطاء الانترنت.

وقال الشاهد ان المحتجين وأقارب للقتيل كانوا يطالبون بتسليمهم جثته ليدفنوها بأنفسهم لكن الشرطة قالت انها تسمح بنقل جثته الى قبره في سيارة اسعاف تحت حراستها.

رجال شرطة بلباس مدني يعتقلون متظاهرا في شوارع القاهرة

رجال شرطة بلباس مدني يعتقلون متظاهرا في شوارع القاهرة

وأضاف “بدأت القوات التعامل معهم باطلاق المياه من خرطوم سيارة اطفاء لكن لم يفلح فضربتهم بقنابل الغاز ثم استعملت الرصاص المطاطي ثم مقذوفات الخرطوش.”

وتعبأ مقذوفات الخرطوش بالبارود ولا تصيب في مقتل الا اذا أطلقت من مسافة قريبة.

وقبل مهاجمة المحتجين رددوا هتافات مناوئة للحكومة منها هتاف يقول ” طلعوه طلعوه موش كفاية قتلتوه..”

و أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصدر أمني وشهود عيان ان عشرات المحتجين المصريين تجمعوا يوم الأربعاء 26 يناير/كانون الثاني في وسط القاهرة ومدينتي المحلة الكبرى ودمياط، لكن أعدادا كبيرة من قوات الامن أسرعت لتفريقهم.

وأضاف المصدر الأمني  أن المتظاهرين تجمعوا لوقت قصير أمام دار القضاء العالي في وسط القاهرة وهو نفس المكان الذي بدأت منه بعض احتجاجات الثلاثاء.

من جانب آخر ذكرت قناة “الجزيرة” أن عشرات الصحفيين تجمعوا أمام نقابتهم في وسط القاهرة.

وما زالت الاجراءات الامنية مشددة في شتى أنحاء العاصمة،  في حين قالت وزارة الداخلية انها لن تسمح بتجدد المظاهرات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك