البرادعي يصلُ الى القاهرة لمؤازة المتظاهرين..و يقدمُ نفسهُ بديلاً لمبارك لفترة انتقالية

محمد البرادعي يتحدث إلى الصحافيين في مطار القاهرة الدولي

محمد البرادعي يتحدث إلى الصحافيين في مطار القاهرة الدولي

وصل الى القاهرة المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بعد أن قال ان الوقت حان لتقاعد الرئيس حسني مبارك.

وصرح البرادعي للصحفيين فور وصوله إلى مطار القاهرة “أنها مرحلة حساسة في تاريخ مصر ولقد جئت للمشاركة مع الشعب المصري”، وذلك بعد يومين من تجمعات وصدامات مع الشرطة أوقعت سبعة قتلى وأدت إلى اعتقال نحو ألف شخص.

وأبدى البرادعي استعداده لتولّي الحكم في مصر لفترة انتقالية إذا طلب الشعب ذلك، مؤكدًا ضرورة تقاعد الرئيس حسني مبارك.

ووصل البرادعي (68 عاما) قادما من فيينا التي يعيش فيها لينضم الى موجة متصاعدة من الاحتجاجات المطالبة بانهاء حكم مبارك مستلهمة ما حدث في تونس.

و توقع داعية الاصلاح المصري البارز  مظاهرات كبيرة في انحاء مصر يوم الجمعة وان الوقت حان لتقاعد الرئيس حسني مبارك.

واضاف البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والحاصل على جائزة نوبل للسلام متحدثا لرويترز قبيل توجهه جوا من فيينا الى القاهرة يوم الخميس ان مبارك “خدم البلاد لثلاثين عاما وحان الوقت لتقاعده.”

و أضاف “اعتقد ان مظاهرات كبيرة ستخرج غدا في كل انحاء مصر وسأكون معهم هناك.” ودعا الى ان تكون المظاهرات سلمية.

و في تعليقه على موقف واشنطن الداعم لمبارك قال رئيس “الجمعية الوطنية للتغيير” المعارضة، محمد البرادعي، إن التحركات الشعبية الحاصلة في مصر جاءت بمبادرة شبابية،و بالتالي فإن الولايات المتحدة تدفع بمصر والعالم العربي ككل نحو “التطرّف” من خلال دعمها للقمع.

و رأى البرادعي أن الحركة الشبابية تشكل تحدياً جديداً لصانعي السياسة في الولايات المتحدة.

البرادعي في طريقه إلى بيته رفقة زوجته عايدة الكاشف أثناء وصوله إلى القاهرة

البرادعي في طريقه إلى بيته رفقة زوجته عايدة الكاشف أثناء وصوله إلى القاهرة

وقال إن الغرب تبنى لسنوات فكرة الرئيس المصري حسني مبارك المشوهة للإخوان المسلمين، و”بأن البديل الوحيد له هناك هؤلاء الشياطين الذين يدعون الإخوان المسلمين المساوين لـ “تنظيم” القاعدة”.

إلا أن البرادعي المعروف بانتقاده العلني للولايات المتحدة، أكد أن اية حكومة منتخبة بحرية وعدالة في مصر ستكون “معتدلة لكن الولايات المتحدة تدفع مصر والعالم العربي حقاً نحو التطرّف عبر هذه السياسة الداعمة للقمع”.

وعبّر عن دهشته لردة فعل وزير الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على المظاهرات في مصر ودعوتها لضبط النفس ووصفها للحكومة المصرية “بالمستقرة” ودعوتها لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية تلبية للمطالب والاحتياجات المشروعة للشعب المصري.

وقال إن “الاستقرار” كلمة قيّمة كلفت 30 سنة من فرض قانون الطوارئ وانتخابات مزورة، وأضاف “إن اتوا لاحقاً وقالوا، كما فعلوا بالنسبة لتونس، ‘نحن نحترم إرادة الشعب’ فذلك سيكون متأخراً”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مكسار زكريا : كاتب و شاعر جزائري Mekesser zakaria : Author:

    و ضع العالم العربي مقلق ، للتناقض الذي فيه … ،

    تاريخ نشر التعليق: 28/01/2011، على الساعة: 0:05

أكتب تعليقك