الشرطة المصرية تقتلُ متظاهرًا في سيناء..و نيرانٌ صديقة تقتلُ شرطيًا في السويس

قتل متظاهر مصري في محافظة شمال سيناء وأصيبت طفلة ورجل بنيران الشرطة خلال احتجاج بدأ أمام قسم شرطة منذ ثلاثة أيام،فيما سقط رجل أمن في مدينة السويس بنيران صديقة بعدما أخطأ زميلا له فصوب نحوه  خرطوشا.

وقال مصدر أمني أن محمد عاطف (22 عاما)  “قتل بطلق خرطوش أصابه في الوجه أمام قسم شرطة الشيخ زويد”،بعدما كان يتظاهر ضد الرئيس المصري حسني مبارك

وأضاف أن الشرطة كانت تطلق عبوات الغاز المسيل للدموع وطلقات خرطوش على عشرات المحتجين الذين كانوا يرشقونها بالحجارة.

وتابع أن طفلة عمرها 12 عاما أصيبت لاحقا بطلق خرطوش في الرقبة ونقلت الى المستشفى للعلاج وأن رجلا أصيب برصاصة في بطنه بعد ذلك وأن حالته خطيرة.

و في ناحية الأمن أعلن مدير أمن محافظة السويس اللواء محمد عبد الهادي ان مجندا بالشرطة قتل في مدينة السويس عاصمة المحافظة في اشتباك مع محتجين ليرتفع بذلك عدد قتلى الاحتجاجات في مصر الى ستة.

وقال ان المجند أصيب بطلق خرطوش في ميدان الاسعاف وتوفي خلال نقله الى القاهرة للعلاج.

ويطالب المحتجون باطلاق سراح محتجزين في المحافظة والغاء الاحكام الغيابية الصادرة في بعض القضايا الجنائية ضد سكان وانهاء العمل بقانون الطواريء.

رجال شرطة مصريون يحملون جثة زميل لهم قتل بنيران صديقة

رجال شرطة مصريون يحملون جثة زميل لهم قتل بنيران صديقة

وقال شهود عيان ان سكانا مسلحين ببنادق الية يجوبون المدينة في شاحنات صغيرة ويطلقون النار في الهواء.

وقال شاهد انهم حاولو أكثر من مرة اقتحام قسم الشرطة لكنهم قوبلوا بمقاومة شديدة من القوات الموجودة أمام القسم وداخله.

واضاف أن الشرطة تستخدم قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش في الاشتباك مع المحتجين وتطلق الرصاص الحي بين وقت واخر.

والعلاقات متصدعة بين الحكومة والبدو من سكان محافظة شمال سيناء منذ سلسلة تفجيرات في منتجعات سياحية بمحافظة جنوب سيناء بين عامي 2004 و2006 قتل فيها أكثر من مئة بينهم سائحون أجانب وقالت الحكومة ان بدوا شاركوا فيها. وألقت الشرطة القبض على ألوف من سكان شمال سيناء للتحقيق معهم.

وفي الصيف الماضي حاولت الحكومة تحسين الامن في المنطقة فأفرجت عن بعض المعتقلين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك