الدولية تنشر أولى الصور..الشرطة المصرية تهاجم البرادعي بخراطيم المياه قبل اعتقاله

ثياب البرادعي مبللة بعد استهدافه بخراطيم المياه من قبل الشرطة وسط القاهرة

ثياب البرادعي مبللة بعد استهدافه بخراطيم المياه من قبل الشرطة وسط القاهرة

اعتقلت الشرطة المصرية المرشح الرئاسي المحتمل محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بعد أن كان يشارك في مظاهرات وسط القاهرة،و نقلته إلى بيته بالقوة و وضعته قيد الإقامة الجبرية.

و انضم محمد البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام والذي يدعو لرحيل الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة إلى مسيرة سلمية في القاهرة ،بعدما اشتبك متظاهرون يصطحبونه مع الشرطة في وقت سابق .

و منعت الشرطة تحرك البرادعي بعدما أدى صلاة الجمعة في أحد مساجد مدينة الجيزة غرب القاهرة. والقى محتجون يحيطون به الحجارة على الشرطة التي ردت عليهم برش المياه.

وهتف بعض المتحتجين “سلمية سلمية (في اشارة الى مظاهرتهم”) بينما صافح اخرون الشرطة.

و كان المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد وصل إلى القاهرة بعد أن قال إن الوقت حان لتقاعد الرئيس حسني مبارك.

وصرح البرادعي للصحفيين فور وصوله إلى مطار القاهرة “أنها مرحلة حساسة في تاريخ مصر ولقد جئت للمشاركة مع الشعب المصري”، وذلك بعد يومين من تجمعات وصدامات مع الشرطة أوقعت سبعة قتلى وأدت إلى اعتقال نحو ألف شخص.

وأبدى البرادعي استعداده لتولّي الحكم في مصر لفترة انتقالية إذا طلب الشعب ذلك، مؤكدًا ضرورة تقاعد الرئيس حسني مبارك.

ووصل البرادعي (68 عاما) قادما من فيينا التي يعيش فيها لينضم الى موجة متصاعدة من الاحتجاجات المطالبة بانهاء حكم مبارك مستلهمة ما حدث في تونس.

و توقع داعية الاصلاح المصري البارز  مظاهرات كبيرة في انحاء مصر يوم الجمعة وان الوقت حان لتقاعد الرئيس حسني مبارك.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. علاء الدين:

    يابرادعي ماذا تريد من كل هذه الفتن التي تروج لها ؟مصر وشعب مصر عايش في حرية ومستقر على الاقل من الناحية الامنية والقانونية والان مصر تحترق وتتأكل هل هذا ماتريده؟ هل هذه مطالبكم بمزيد من الحرية.. للأسف تاريخك السياسي يابرادعي يتبع سياسات غربية وكلنا نعرف محاباتك للنظام الاميركي والغربي واليهودي .. أترك مصر وشعب مصر فأنت دخيل غير مرغوب فيك

    تاريخ نشر التعليق: 28/01/2011، على الساعة: 23:46

أكتب تعليقك