البرادعي صَوتُ أحزابِ المعارضة للتفاوضِ مع الجيش..و إقناعِه بإزاحةِ مبارك

محمد البرادعي يتحدث إلى المتظاهرين المعتصمين في ميدان التحرير بمكبر صوت

محمد البرادعي يتحدث إلى المتظاهرين المعتصمين في ميدان التحرير بمكبر صوت

شكلت أحزاب المعارضة في مصر لجنة خاصة للحوار مع الجيش بشأن التوصل إلى مخرج للأزمة التي تعيشها البلاد،في ظل رفض الرئيس المصري حسني مبارك مغادرة كرسي الحكم كما تطالبه الإحتجاجات.

و قد عهد زعماء أحزاب المعارضة المصرية برئاسة اللجنة إلى المعارض محمد البرادعي المدير العام السابق للمنظمة الدولية للطاقة الذرية،حيث ينتظر أن يبدأ سلسلة مفاوضام مع كبار قادة الجيش خلال اللحظات المقبلة في مقر وزارة رئاسة الأركان في القاهرة.

وكان البرادعي الحاصل على جائزة نوبل للسلام والدبلوماسي الدولي المتقاعد قال إن لديه تفويضا للاتصال بالجيش من أجل تشكيل حكومة جديدة في مصر.

و قال البرادعي لآلاف من المحتجين بميدان التحرير بالقاهرة إنه “لا رجوع” عن الانتفاضة ضد حكم الرئيس حسني مبارك.

وقال انه ينحني للشعب المصري احتراما وطلب من المحتجين الصبر مضيفا أن التغير قادم في الايام القليلة القادمة.

وأضاف متحدثا للمحتجين أنهم استردوا حقوقهم وأن ما بدأوه لا رجعة عنه. وقد هتف المحتجون “يسقط مبارك”.

وقال إن المطلب الرئيسي للمحتجين هو انهاء النظام وبدء مرحلة جديدة في مصر.

والتقى مبارك – المتشبث بالسلطة رغم مطالب غير مسبوقة بانهاء حكمه الذي دام 30 عاما – بكبار قادة الجيش الذي ينظر اليه باعتباره المفتاح لمستقبل مصر.

وقال البرادعي لشبكة سي.ان.ان التلفزيونية قبل الانضمام لنحو 10 الالاف متظاهر تحدوا حظر التجول بالتجمع في ميدان التحرير بوسط القاهرة “ان على مبارك أن يرحل اليوم”.

ويشكو المحتجون من الفقر والفساد والقمع السياسي. وحملوا ملصقات كتب عليها “اللعبة انتهت يا مبارك ” و”ارجوك ارحل يا مجنون. اسمع صوت 80 مليون.”

وقالت ليلي (35 سنة) وهي أم لطفلين أنه لا يعنيها من سيكون الرئيس في هذه المرحلة وأنه ليس بالضرورة أن تؤيد البرادعي الذي تقول عنه انه يبين أن هناك بديلا. وأضافت أنه لابد ان يرحل مبارك اليوم قبل الغد.

البرادعي اعتصم مع المتظاهرين في ميدان التحرير رغم حضر التجول

البرادعي اعتصم مع المتظاهرين في ميدان التحرير رغم حضر التجول

وبدا اخرون متشككين بشأن البرادعي الذي انتقده كثير من معارضي الحكومة في الشهور الاخيرة لقضاءه الكثير من الوقت خارج البلاد.

وتجادل المحتجون انفسهم ما بين مؤيد ومعارض للبرادعي. بعض الملصقات قالت “لا للبرادعي” ولكنه غادر لاحقا في سيارة بينما هرول محتجون وراءه في تدافع تسبب في سقوط بعضهم على الارض.

يقول مصطفي (24 سنة) ويعمل صيدلانيا “هو مصري كبقية المصريين. نحن لسنا بحاجه اليه هنا ولكن بالطبع مرحبا بكل من يريد الانضمام الينا.”

وبسؤاله عما اذا كان يدعم البرادعي رئيسا قال “هو رجل محترم. يفهم امور السياسة وسنحترم اي زعيم طالما انه يحترم حريتنا ويضمن الديمقراطية. اي شيء غير ذلك سنعود للشارع.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. نزهة/المملكة المغربية:

    ربما لن ينس له المصريون قصة اسلحة الدمار الشامل التي كانت حجة لغوز العراق.
    كانت جملته “بايخة” على حد قول الاخوة المصريين لما اعترف مازحا امام طلبة اوروبيين” انا الان ابحث عن عمل”
    ربما يكون ورقته محترقة منذ الاول.
    سنرى.

    تاريخ نشر التعليق: 30/01/2011، على الساعة: 23:46
  2. نزهة/المملكة المغربية:

    يقال ان الهدف من المفاوضات هو ايجاد طريقة “محترمة” لتنحية الرئيس.
    الساعات القليلة كفيلة بتكذيب او تثمين هذا الخبر.

    تاريخ نشر التعليق: 30/01/2011، على الساعة: 23:30

أكتب تعليقك