ميدانُ التحرير غارقٌ في دم المتظاهرين..البلطجية يقتلونَ عشرة مُحتجين آخرين

أعلن طبيب في مستشفى ميداني يعالج المصابين في ميدان التحرير بوسط القاهرة أن عشرة اشخاص قتلوا في اشتباكات عنيفة بين بلطجية يدعون أنهم مؤيدين للرئيس المصري و آخرين معارضين له و يطالبون برحيله في ميدان التحرير.

وقال الطبيب سيد حسين ان المستشفى الميداني المقام في مسجد قرب الميدان سجل عشرة قتلى.

وقال ياسر الطيبي وهو طبيب اخر في الميدان “قبل ساعة ونصف الساعة نقل شخصان لي وبهما اصابات من طلقات نارية في الرأس. كانا في الرمق الاخير وتوفيا. وتلت ذلك حالة ثالثة كانت حرجة جدا لكن هذه الحالة نقلت الى مستشفى بسيارة اسعاف.

وقال وزير الصحة في وقت سابق ان ستة قتلوا واصيب اكثر من 800 شخص.

و شهدت العاصمة المصرية القاهرة مواجهات تحولت الى اشتباكات دامية بعد ان أطلق مسلحون النار على محتجين مطالبين بالديمقراطية وتغيير النظام في فجر الصباح مما أسفر عن مقتل ستة واصابة أكثر من 800 .

وهاجم مسلحون بلطجة ومؤيدون للرئيس المصري يحملون العصي المتظاهرين القابعين في ميدان التحرير لليوم العاشر مطالبين بالتنحي الفوري للرئيس حسني مبارك (82 عاما) الذي يشغل السلطة منذ 30 عاما.

متظاهر مصري يؤدي فريضة الصلاة رغم إصابته بجروح و إصابات في كل جسده

متظاهر مصري يؤدي فريضة الصلاة رغم إصابته بجروح و إصابات في كل جسده

ودعا المحتجون في ميدان التحرير الذين وصل عددهم الى نحو عشرة الاف الى مظاهرات حاشدة يوم الجمعة.

وعلى مرمى حجر من المتحف المصري الذي يحوي كنوز حضارة عمرها 7000 عام في اكبر الدول العربية من حيث تعداد السكان أخذ رجال غاضبون يكرون ويفرون وهم يحملون الحجارة والعصي بينما كانت الدبابات الامريكية الصنع لجيش مبارك تحاول جاهدة الفصل بين الجانبين.

وبعيدا عن كاميرات وسائل الاعلام العالمية المركزة على ميدان التحرير تدور معركة سياسية شرسة لها أثر واسع النطاق على النفوذ الغربي في الشرق الاوسط وامداداته النفطية. وزادت قوى غربية ضغوطها على مبارك يوم الخميس ليبدأ في تسليم السلطة. وانضم الزعماء الاوروبيون الى الولايات المتحدة في مطالبة حليفهم القديم ببدء عملية انتقال السلطة.

و تمسكت الحكومة الجديدة التي شكلها مبارك التي لم تنجح في تهدئة الاحتجاجات بتعهد الرئيس المصري بعدم ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة في سبتمبر ايلول. ويواصل مبارك تصوير نفسه على انه حصن ضد الفوضى او مجيء اسلاميين متشددين الى السلطة.

وحصلت المعارضة على تأييد متزايد من الغرب حليف مبارك القديم.

وقال البيان الاوروبي “الانتقال السريع والمنظم للسلطة في اتجاه تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضه هو وحده الذي سيمكن مصر من تخطي التحديات التي تواجهها.

“عملية انتقال السلطة يجب ان تبدأ الان.”

كما شارك بان جي مون الامين العام للامم المتحدة في هذه الدعوة التي كررت الرسالة التي قال الرئيس الامريكي باراك أوباما انه نقلها الى الرئيس المصري في حديث هاتفي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. العربي الحر:

    احترمكم والله يا مصريين انتم شعب يحيا من الرماد ومن جديد يثبت انه شعب لا يمت

    تاريخ نشر التعليق: 04/02/2011، على الساعة: 17:19
  2. مصريه حزينه:

    الله ينتقام منه اي دين اي حب الوطن ارحل كفايه

    تاريخ نشر التعليق: 04/02/2011، على الساعة: 1:30

أكتب تعليقك