البرادعي غاضبٌ من الحوار مع عمر سليمان..و يستغربُ عدمَ توجيه دعوةٍ له

البرادعي يتحدث إلى الصحافيين في بيته بالعاصمة المصرية

البرادعي يتحدث إلى الصحافيين في بيته بالعاصمة المصرية

انتقد المعارض المصري البارز محمد البرادعي الحوار الوطني الذي بدأ بخصوص مستقبل مصر وقال إنه لم توجه له الدعوة للمشاركة به.

وقال البرادعي الفائز بجائزة نوبل للسلام ان المحادثات الجارية مع عمر سليمان نائب الرئيس المصري تجريه نفس الشخصيات التي تحكم مصر منذ 30 عاما ويفتقر للمصداقية.

وتابع أن الحوار ليس خطوة صوب التغيير الذي يطالب به المحتجون خلال 13 يوما من المظاهرات التي تطالب بتنحي الرئيس حسني مبارك (82 عاما).

وقال البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة لشبكة (ان.بي.سي) الامريكية “العملية ليست شفافة. لا أحد يعلم من يتحدث مع من في هذه المرحلة.”

والتقى سليمان مع جماعات المعارضة بما في ذلك جماعة الاخوان المسلمين، وتحدث مدير المخابرات المصرية السابق مع شخصيات مستقلة ومعارضة لمناقشة خيارات انتقال السلطة.

وقال البرادعي “يديره (الحوار) نائب الرئيس سليمان… كل شيء يديره الجيش وهذا جزء من المشكلة.”

وأضاف أنه لم يكن من المشاركين في الحوار.

واستطرد “لم توجه لي دعوة للمشاركة في المفاوضات أو الحوار ولكني أتابع ما يحدث.”

الا أن ممثلا للبرادعي من الجمعية الوطنية للتغيير اجتمع مع سليمان  ووصف المحادثات بأنها خطوة أولى ايجابية.

وقال البرادعي انه ما زال هناك “انعدام ثقة كبير” بين الحكومة والمتظاهرين وهناك خوف من أن تتحصن الحكومة القديمة وتعود للسلطة.

وتابع “اذا أردت بحق بناء الثقة فعليك اشراك بقية الشعبة المصري — المدنيون.”

وأضاف أن اجبار مبارك على التنحي أصبح مسألة نفسية لدى الشباب الذين قادوا الاحتجاجات منذ 25 يناير كانون الثاني.

وقال البرادعي الذي أقام بالخارج لسنوات ولكنه عاد الى مصر بعد بدء الاحتجاجات ان التركيز يجب أن يكون على الحكومة لا مبارك.

واضاف “بالطبع .. لا يتحتم عليه على الاطلاق أن يرحل عن مصر… هو مصري ومن حقه بالتأكيد أن يعيش في مصر.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. ملاحظ:

    يمكن ان نسمي البردعي فضولي الثورة الذي اقحمته امريكا داخل مصر عسى ان يصل الى كرسي الرئاسة و يريح اسرائيل من تخوفاتها من فقدان مصالحها في مصر. . لكن الخطة لم تنجح و اصبح العميل البردعي غير مرغوب فيه.
    هنا يتبين ان السحر انقلب على الساحر و قريبا سياتي وقت محاسبة البردعي على ما قام به من اضرام روح الفتنة بين المصريين.

    تاريخ نشر التعليق: 07/02/2011، على الساعة: 13:53
  2. tounsi.hor:

    ida iltaga amilan monbatihan li amarica la yaltagian fa kollokom fi kedmat saidokom al awwal mama amarica

    تاريخ نشر التعليق: 07/02/2011، على الساعة: 13:46

أكتب تعليقك