أكبرُ حركةٍ في المغرب تحذرُ من حكم الفردِ المطلق..وانعدام الثقةِ بينَ الحاكم و المحكوم

مغاربة يتظاهرون في العاصمة الرباط تضامنا مع الشعب المصري

مغاربة يتظاهرون في العاصمة الرباط تضامنا مع الشعب المصري

أعلنت جماعة العدل والاحسان المحظورة في المغرب و التي يعتقد أنها أكبر حركات المعارضة بالمغرب ان “حكم الفرد المطلق” سيمحى الا اذا طبقت الدولة اصلاحات ديمقراطية كبيرة،في إشارة إلى جمع الملك محمد السادس كل الصلاحيات في يده.

ويتابع الحكام العرب الذين يطبقون الحكم الشمولي بحرص أي مؤشرات على امتداد الاضطرابات في المنطقة بعد انتفاضتي تونس ومصر.

ويعتقد أن جماعة العدل والاحسان تضم 200 ألف عضو معظمهم من الطلبة الجامعيين وهي تنشط أساسا في الاحياء الفقيرة ببعض المدن. وهدف الجماعة المحظورة سياسيا تحقيق انتقال سلمي الى نظام سياسي تعددي منبعه الاسلام.

وفي بيان نشر على موقعها على الانترنت قالت ان الاحتجاجات في مصر وتونس لا تترك مجالا اليوم لاي تشوهات أو تعهدات خاوية وكاذبة.

وتابع أن الفجوة بين الحاكم والمحكوم اتسعت والثقة أصبحت منعدمة.

عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل و الإحسان المحظورة في المغرب

عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل و الإحسان المحظورة في المغرب

وأضافت أن الحل اما يكون اصلاحا ديمقراطيا عميقا وعاجلا ينهي حكم الفرد المطلق ويلبي حاجات ومطالب الشعب واما يأخذ الشعب المبادرة ويتحرك بشكل سلمي لانهاء الاستبداد.

وجذبت جماعة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت مئات من المؤيدين لتنظيم احتجاج في 20 فبراير شباط يهدف الى استعادة كرامة الشعب المغربي والحث على اصلاحات ديمقراطية ودستورية وحل البرلمان.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين مغاربة. وتقول الحكومة ان المغرب ملتزم بالديمقراطية وان جهود تقليل الفقر وتوفير وظائف أحرزت تقدما تحت حكم الملك محمد السادس عاهل المغرب.

وينقل التلفزيون الحكومي في المغرب أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر بتحفظ ولكن الكثير من المقاهي تدير قناة الجزيرة الفضائية التلفزيونية التي تغطي انتفاضة البلدين باستفاضة.

وأذاعت وسائل الاعلام المغربية بما في ذلك وكالة المغرب العربي للانباء بعض محاولات حرق النفس مستلهمة حرق بائع فاكهة تونسي نفسه احتجاجا على معاملة السلطات له الامر الذي أجج الاحتجاجات في تونس. ولم ترد أنباء عن وفاة أي شخص في المغرب في مثل هذه الحالات لاشعال النيران في النفس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 41

  1. marocain pur:

    هدشي لي كان ناقصنا عوض نوضو نخدمو بلادنا بغنا نخربوها ، راه فرق كبير بينا و بين دول الاخرى حمد لله كلشي موجود لحرية كاينة كل واحد كيقول لي بغا
    انا كيبان ليا هادو ماشي مغاربة اولا معايشينش هنا

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 15:19
  2. marocain:

    هدشي لي كان ناقصنا عوض نوضو نخدمو بلادنا بغنا نخربوها ، راه فرق كبير بينا و بين دول الاخرى حمد لله كلشي موجود لحرية كاينة كل واحد كيقول لي بغا
    انا كيبان ليا هادو ماشي مغاربة اولا معايشينش هنا

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 15:19
  3. مغرب الغد:

    نحن نريد الاستمرار في الاصلاح تحت راية الملك ولا وألف لا لضرب وحدة المغرب ولا وألف لا لمن يريد استغلال شبابنا لاغراضه الخاصة.
    نطالب الملك العزيز علينا بأن يكرس الاستقلال الحقيقي للقضاء, لانه بدون عدل لن يكون سوى الظلم. ولتكن البداية بتحويل ملفات وتقارير المجلس الأعلى للحسابات إلى المحاكم وليحاكم كل مفسد ولا للواسطة ولا لاستغلال النفوذ… لملكنا نقول وحدة البلد بتحقيق العدل الحقيقي الذي يريد كل مغربي ان يشعر به على الارض وفي حياته اليومي

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 15:18
  4. كلمة الحق:

    نحن واعون بكل مايجري في الدول العربية و نعرف ايضا ان الوضع في المغرب مختلف و بعيد كل البعد عما يجري في الدول الأخرى ،إقتصادنا تابت و ملكنا الهمام يسعى جاهدا للنهوض بنا من حسن الى احسن ،يكفي فقط القاء نضرة الى كل الأوراش الكبرى التي تنعم بها بلادنا

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 15:16
  5. Badr Touasli:

    جوابا على ما جاء في المقال:
    لنكن منطقيين وعقلانيين في التحليل والمناقشة
    ما جاء في هذا التصريح لهذه الجماعة، يكشف عن غياب الانسجام بين كافة المواطنين، وكأن داخل الوطن الواحد هناك عدة أوطان، كل إدارة وطن بها مواطنون يحسبون أنفسهم أنهم هم “السلطة” التنفيدية والتشريعية والقضائية يتحكمون في مواطنين آخرين مطالبون بقول السمع والطاعة وهم راكعون خاضعون للأوامر. والسؤال هل بهذا التصرف نملك أحقية طرح السؤال “أحان الوقت كي يسود الملك ولا يحكم؟” فماذا أعد الذين يملكون الإجابة عنه من آليات وبرامج وخطط ليسيروا المواطنين لا ليحكموهم بالاكراه وليستفردوا بهم؟؟ فتغيير الدستور أمر هين، وباستطاعة الملك أن يتنازل لرئيس الحكومة كي يصبح هو المسؤول الأول عن سيرورة المغرب، لكن هل المواطن اليوم له الكفاءة والوعي لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب؟؟ الجواب، كلا! لأن هذا المواطن مازال يثبت بعد كل أربع سنوات أو ست سنوات -بعد كل تجربة انتخابية – أنه لا يزال لا يفرق بين الطيبوبة والمسؤولية، بين رمي الصوت وقيمة الصوت. وأنه مازال يثبت للعالم أن ضميره مازال يشترى، وأنه مازال لا يفرق حتى بين الألوان الحزبية فكيف له أن يفرق بين البرامج الحزبية؟ وهل يوجد بين المغاربة اليوم من يتمتع “بكاريزما قوية” للسهر على تدبير المغرب وتسيير شؤون المغاربة بكل تحدي؟؟ فقبل التفكير في تحويل السلطة إلى الوزير الأول مرة واحدة، دعونا نجرب على الأقل على صعيد الولايات والجماعات إن لم نقل الجهات، دعونا نخضع كل جهة أو ولاية لتجربة مدتها الولاية الانتخابية حتى يظهر كل رئيس حزب مدى قدرته السيطرة على الواردات والنفقات، والتخطيط المحكم للنهوض بالولاية أو الجهة. فما يلاحظه المغاربة بعد كل المراحل السابقة أن هناك أحزابا تتبادل على تسيير جهة ما في المغرب ولا تغيير!، تشابهت الألوان فيما يخص” تبذير المال العام”فقط. فهناك اشتراكيون في إقليم أو جهة يأتي بعدهم استقلاليون، ثم بعدهم الأحرار وهكذا..أليس تغيير اللون الحزبي في الجهة الواحدة بعد كل عملية انتخابية علامة على فشل المنتخبين في إقناع ناخبي الجهة؟؟؟ لو استطاعت الأحزاب إقناع الناخبين المغاربة بالأقوال والأفعال، على أنها أحزاب وطنية حقيقة، وأن لها مشروع أمة مغربية، قابل للتطبيق والتفعيل، وأنها مستعدة لحمل مشعل التقدم، وأنها تعطي “المثل” بما تنجزه على أرض الواقع من تنمية وإحداث فرص الشغل، حتما سيضع المغاربة ثقتهم في أي رئيس حكومة، لأنهم يعلمون حق العلم بأن رئيس الحكومة ذلك، لن يخذلهم ولن يكون أقل مواطنة من الملك . بل سيكون العون والشريك لجعل المواطن يعتز بمغربيته
    والحقيقة أن أمام حالة عدم الاستقرار النفسي، أمام الإخفاقات، وغياب الدعامات لمساعدة المواطن على الحياة داخل وطنه، وهو يعتز بشخصيته الوطنية. فالمواطن المغربي يعيش تائها مترددا بين مخزونه” العقل الباطن” والواقع، مواطنا فارغا من شخصيته. وكأنه يتهرب دون أن يشعر من شخصيته المغربية، فلا هو مع أصالته وهويته ولا هو مع المعاصرة، هو في منزلة بين المنزلتين. يشجع تارة فرقا رياضية غير مغربية، أوجيوشا غير مغربية وأحزابا غير مغربية تارة أخرى ، ويرى كل شيء في بلده المغرب من درجة ثانية. مواطنون من هذا العيار غير مطمئنين، غير معتزين بكونهم مغاربة يصعب جدا أن يختاروا الرجل المناسب في المكان المناسب لأنهم لا يحملون هَمَّ الوطن في قلوبهم. هُمْ مستعدون لتقديم وطنهم قربانا للحداثة و التحرر والاستعمار من جديد
    إذن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون “الملكية البرلمانية” هبة وتنازلا مجانيا، ولكن استحقاقا وضرورة يفرضها وعي المواطن وقدرته بتجرد على محاسبة كل من استفاد من تفويض”سيادة الأمة ” له، في تسيير وتدبيير الشأن العام، ماعدا ذلك سيكون مجرد كلام إنشائي لاعلاقة له بالواقع المغربي وأن المطالبة بنظام الملكية البرلمانية يسود فيه الملك ولايحكم، هو مجرد مزايدة وشعار للاستهلاك الداخلي والخارجي
    تحياتي الصادقة (^_^)

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 14:57
  6. Badr Touasli:

    Méd

    أولا: هذه الشرارة المطلبية انطلقت من ملحد انفصالي، نصب نفسه بنفسه نائبا عن الأمة، فاتبعه حفنة من أمثاله الفاشلين سمعا وطاعة
    ثانيا: المناضلين الشرفاء لم يكونوا يوما زنادقة، لأن المناضل الشريف هو الذي يعقلن عقله وعقل الآخرين، فالناس يحترمون أصحاب الرأي الذين ليست لديهم منفعة شخصية أو خاصة وراء إبداء آرائهم. أما الأشخاص الذين يشهرون آراءهم ومواقفهم في الأوقات الصعبة فقط من أجل ممارسة الديمقراطية بمفهومها الابتزازي، فهؤلاء تنتهي آراؤهم ومواقفهم في مزبلة التاريخ، لأنها آراء ومواقف مبنية على الخبث وليس على الصدق.

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 14:47
  7. ملاحظ:

    شيخ الجماعة و اتباعه كالضباع التي تدور بالفريسة المنهمكة او في غفلة منها او و هي ميتة بعدما تصطادها الاسود . . لكن المغرب و نظامه لن يكون كذلك لما يؤولوا اليه و شيخهم المهووس بالهلوسة لن يصل الى مبتغاه.

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 13:55
  8. Méd:

    لا مكان بعد اليوم للتمويه والتخذير والإلقاء ببعض المسكنات وإطلاق الوعود البراقة الخلابة الكاذبة. لقد اتسعت الهوة بين الحاكم والمحكوم وفقدت الثقة وأصبح الحل واحدا من اثنين:

    – تغيير جوهري ديمقراطي عاجل يقطع مع الاستبداد ويستجيب لحاجات ومطالب الشعب.

    – أو يأخذ الشعب زمام المبادرة فيندفع سلميا وبكل التضحيات من أجل كنس الاستبداد.

    إن بلدنا المغرب الحبيب مدعو اليوم إلى موعد مع التاريخ قصد وضع حد للحلقة المفرغة التي يدور فيها البلد ولحالة الارتكاس والارتداد المستمرة إلى الوراء في مجالات التسلط وانتهاك الحقوق وشخصنة التصرفات السياسية والاجتماعية الكبرى والصغرى في البلد، وتبذير المال العام وإطلاق اليد الطولى للمفسدين والمتاجرين بآلام الملايين المقهورة من أبناء شعبنا ليكدسوا الثروات ويستحوذوا على خيرات البلد ويواصلوا الدوس على حاجات المواطنين وكرامتهم وعلى حقهم الشرعي والوطني في العيش الكريم.

    إن للجماهير العريضة من شعبنا مطالب ملحة ومشروعة من أجل حل جذري انتقالي سلمي لمعضلة الاستبداد والظلم:

    1- إلغاء الدستور الحالي والدعوة إلى جمعية تأسيسية يمثل فيها الجميع، تصوغ دستورا ديمقراطيا يقطع مع كل أشكال الاستبداد والاستفراد والاستئثار بالسلطة والثروة الوطنية ويحفظ الكرامة الإنسانية للمواطن المغربي والعدالة السياسية والاجتماعية والحقوق والحريات العامة. وينص على فصل واضح وحقيقي للسلط، وعلى استقلال ونزاهة القضاء، وعلى مبادئ وآليات التداول السلمي للسلطة بناء على الاختيارات الحرة والنزيهة للشعب المغربي.

    2- وضع حد لنهب الثروة الوطنية وهيمنة المؤسسة الملكية ومحيطها الخاص على الموارد الأساسية للاقتصاد الوطني وللمال العام بشكل فاحش ومغرق في الترف. مقابل الفقر والبؤس والحرمان الذي تكتوي به الملايين من أبناء هذا الوطن العزيز… فلا يعقل بأي حال من الأحوال شرعا ولا قانونا ولا عرفا أن تتصرف حفنة من الناس في ملايير الدولارات من الدخل الوطني ويغرق البلد وأبناؤه في العوز والمعانات والأمية والبطالة والتخلف وانعدام الخدمات الأساسية الضرورية للحياة الكريمة.

    3- الشروع فورا في حلول حقيقية وجذرية للمشاكل الاجتماعية العويصة التي يعاني منها شعبنا الكريم، ومنها الغلاء المهول للأسعار والخدمات ومشكل الشغل والسكن وتأخر أو عدم الزواج نظرا لصعوبة تكوين الأسر ومشاكل الصحة والتعليم وفساد الإدارة وأمن المواطنين والفوارق الفظيعة في الأجور (بين الأدنى والأعلى هي من 1 إلى 10000، وفي أوربا وفي أقصى الأحوال هي من 1 إلى 100).

    4- التراجع عن المسار الخطير الذي يمضي فيه البلد نحو “بنعلية” الحياة السياسية والاقتصادية الوطنية والكف عن العبث بقواعد العمل السياسي والتلاعب بالهيئات السياسية وشراء الذمم واستغلال كل أشكال النفوذ من أجل ذلك، والعمل على إرساء حياة سياسية تسودها الحرية والمسؤولية والاستقلالية وتكافؤ الفرص.

    5- إن الرهان على نشر الفساد والرذيلة والمخدرات بشتى أنواعها في إخضاع الشعب المغربي رهان خاسر ينبغي الكف عنه فورا. والعمل عوض ذلك على نشر الفضيلة وكل الأخلاق والقيم الإيجابية البانية للفرد والأسرة والمجتمع.

    6- الكف عن سياسة تحنيط الدين ومحاولة اختزاله في طقوس ومسميات فارغة وحصار الدعوة لأنها سياسة فاشلة في ظل إصرار الشرفاء والدعاة المخلصين في هذا البلد على نشر القيم الحقيقية لهذا الدين، قيم الثبات والعدل والفضيلة والرحمة والرفق والصدع بكلمة الحق ومواجهة الظلم، وفي ظل المعرفة الإلكترونية والفضائية العابرة للقارات.

    7- الحكم ينبغي أن يبنى على اختيار الشعب. وكل من يتصدى للحكم ينبغي وجوبا أن يكون مسؤولا ومتابعا ومحاسبا أمام الشعب عبر مؤسسات رقابية قوية ذات الصلاحيات الكاملة والتامة وممثلة تمثيلا حقيقيا للأمة انطلاقا من انتخابات نزيهة وحرة.

    8- إطلاق الحريات العامة ومنها حرية الصحافة والإعلام وتأسيس مختلف الهيئات والجمعيات وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، والطي النهائي لما يعرفه هذا البلد من اختطافات وتعذيب وإهانات للكرامة البشرية.

    9- بناء العلاقات الخارجية على الفاعلية والكفاءة والاحترام المتبادل ورعاية المصالح المشتركة والعمل على تعزيز علاقات الجوار المغاربي والأوربي بتجاوز الإشكالات المطروحة وتفعيل المجالات المتاحة.

    10- الدعوة إلى حوار وطني جاد ومسؤول يضم جميع الأطراف ويعمل على صياغة ميثاق مؤسس لمبادئ العمل السياسي الوطني الشريف الكفيل بالقضاء على كل أشكال الاستبداد وضمان التداول السلمي على السلطة، والتأسيس لمجتمع ديمقراطي حقيقي شعاراته الأساسية الحرية والاستقلال والعدل والكرامة والديمقراطية.

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 12:44
  9. tounsi.hor:

    tawra tawra hatta isterdad al karama fi kol nakwatin arabia touro ya ahrar al magreb wa labbo nida al horria wastareddo karamatakom al mobaha wa atbito lil ala annakom ousoud wa rijel acha chaab al magreb wal yasgot attagia wa adnaboh

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 10:23
  10. مراكشي:

    حكم الفرد المطلق موجود فعلا لكن عند هذه لجماعة التي تؤمن بالخرافات و يتعامل مريدوها مع شيخهم و كانه الاه يرى النبي و هوو مستيقظ
    هم اصحاب امريكا و لا يتحركون الا باذنها.. كم لاعضائهم و خصوصا ابنة الشيخ لزيارة عند السفير الامريكي في الرباط و لزيارة هي و اصحابها لامريكا.
    لا نريدهم و لا نريد افكارهم
    يعيشون في القصور و الرفاهية و يؤمنوون بالدجل .
    الله يحفظنا من هذه الجماعة

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 10:16

أكتب تعليقك