تونس تستدعي احتياطي الجيش..لمواجهة تمردِ الشرطة و بقايا نظام بن علي

جنود تونسيون يحرسون مدخل البرلمان التونسي في العاصمة

جنود تونسيون يحرسون مدخل البرلمان التونسي في العاصمة

استدعت تونس جنود احتياطي الجيش للخدمة وهددت أفراد الشرطة بالاقالة لتقاعسهم عن الخدمة في خطوة جديدة لاعادة النظام بعد ثلاثة أسابيع من انتفاضة أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وكان مسؤولون أمنيون في الحكومة الائتلافية عينوا بعد فرار بن علي الى السعودية قد قالوا ان ثمة مؤامرة حاكها مسؤولون مقربون من النظام السابق بهدف نشر الفوضى واستعادة السلطة.

و كانت تونس قد شهدت مواجهة بين أفراد من الجيش و الشرطة،حينما تظاهر حوالي 200 شرطي أمام وزارة الداخلية قبل أن يحاولوا اقتحام مكتب وزير الداخلية التونسي شخصيا.

و حسب معلومات الدولية فقد داهم المئات من رجال الشرطة و المنشقين مكتب وزير الداخلية الجديد فرحات الراجحي حينما كان مجتمعا مع الجنرال رشيد عمار قائد أركان جيش البر،قبل أن تقتحم دبابة تونسية جدار الوزارة و تصوب نيرانها نحو الشرطة لإجبارهم عن التراجع،بعد أن كادوا يغتالون المسؤولين الكبيرين.

ولفت وزير الداخلية الجديد إلى أن مدير الأمن (الذي تم عزله ) لم يوقف أيا من المهاجمين وأنه سمح لهم جميعا بمغادرة الوزارة بعد مداهمتهم لمقرها.

وندد الراجحي بما وصفه “تواطؤا صارخا في الأجهزة الأمنية على أمن الدولة”. ولم يستبعد أن يكون هؤلاء المنشقين تلقوا تعليمات من رفيق بلحاج قاسم وزير الداخلية في عهد الرئيس المخلوع (والذي وقع اعتقاله لمدة ثلاثة أيام قابلة للتجديد للتحقيق معه).

وبعد أيام شهدت معارك بالاسلحة النارية وأعمال نهب أعقبت الاطاحة ببن علي عاد استقرار الامن فيما يبدو لكن أعمال العنف اندلعت مجددا منذ الاسبوع الماضي الامر الذي أثار تساؤلات جديدة بخصوص الاستقرار في تونس.

وينتشر الجيش في الشوارع منذ أسابيع للمساعدة في حفظ النظام وملء الفراغ الذي ترتكبه قوات الشرطة التي خلت صفوفها بسبب الفرار من الخدمة والغياب.

مقر وزارة الداخلية التونسية محاطا بالجنود و الأسلاك الشائكة

مقر وزارة الداخلية التونسية محاطا بالجنود و الأسلاك الشائكة

وجاء في بيان بثته وكالة تونس أفريقيا الرسمية للانباء “دعت وزارة الدفاع الوطني.. ضباط الصف ورجال الجيش التابعين لجيش البحر وجيش الطيران.. الذين أحيلوا على التقاعد.. للالتحاق بالمراكز الجهوية للتجنيد والتعبئة القريبة من مقرات سكناهم.”

وألهمت انتفاضة تونس على حكم بن علي المستبد حركات احتجاج في دول أخرى بأنحاء العالم العربي وخاصة مصر بينما تراقب المنطقة تقدم تونس البطيء نحو الاستقرار.

ودعت وزارة الداخلية الشرطة في بيان منفصل الى الاضطلاع بواجباتها في اعادة الامن.

وتراجع احترام الجمهور للشرطة التي يتهمها الكثير من التونسيين بالقمع والعنف خلال عهد بن علي ويشتبهون في أنها تسعى لتقويض الحكومة بعد فراره.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن وزارة الداخلية دعوتها لافراد قوات الامن الى “المحافظة على الامن العام ولزوم تدخلهم لاعانة واغاثة كل شخص في حالة خطر.”

ونبهت الوزارة أفراد قوات الامن أيضا الى أنهم “في صورة مغادرة مراكز العمل لاسباب قاهرة يجب الرجوع اليها حينا والبقاء بها والا فانهم يعتبرون رافضين لمواصلة العمل.”

وقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في حوادث عنف في بلدات بأنحاء تونس منذ يوم الجمعة الماضي منهم اثنان قتلا رميا بالرصاص في مدينة الكاف بشمال البلاد عندما حاولت الشرطة تفريق محتجين.

ولم ترد تقارير عن اي وفيات أو اصابات يوم الاثنين لكن وسائل الاعلام المحلية ذكرت أن مصادمات وقعت بين محتجين والشرطة مجددا في الكاف وأن المتظاهرين أشعلوا النار في بعض المباني بالبلدة.

وفي العاصمة تونس نظم زهاء 300 موظف يعملون بوزارة الخارجية مسيرة أمام مقر عملهم للمطالبة باستقالة الوزير أحمد ونيس.

وكان الوزير أثار غضب كثير من التونسيين بكيل المديح لوزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري التي تواجه انتقادات من المعارضة السياسية في بلدها التي تتهمها بأقامة علاقة وطيدة مع الادارة التونسية السابقة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. احمد:

    يحرسون وليس يحرصون مدخل البرلمان التونسي في العاصمة أخطاؤكم الإملائية زادت عن الحد !

    تاريخ نشر التعليق: 09/02/2011، على الساعة: 16:13
  2. tounsi.hor:

    acha ajaich attounsi al mobarak al adim wallahi rijel ahfado rijel lillahi darrokom ya abtal al hag wal horria chokran lakom

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 10:18
  3. tounsi.hor:

    intafed ya chaab al jabbarin ya ahfada hannabaal ya solalat gartag al adima wanfod anka tofailieat annidam al baied tawra hatta tathir gartag al adima

    تاريخ نشر التعليق: 08/02/2011، على الساعة: 10:17

أكتب تعليقك